
انا العراق
خالد الباشق
ملت دموع عيون ٍ من مآقيها
واتعبتنا هموم ٌ في معانيها
كنا كقطعة صخر لا تروعنا
كل المعاول او ما اوغلت فيها
كان العراق. عرينا ً لا يخوفه ُ
نبح الكلاب اذا غصت بواديها
ان يذكر القوم اسمي سابقا رجفوا
وتنطوي في عبوس ٍ تحت ماضيها
وترجف الارض تحتي عند ملحمتي
وتستغيث بخوفٍ عند باريها
انا العراقي ّ صوتي بالوغئ غضب ٌ
يروع الجند لو مروا بساريها
انا الذي حين يزهو في يدي قلمي
فنهر حرفي لكل الناس يرويها
فان صرخت اراني صوت ملحمة ٍ
تدنو الي ّ وصوت الحق يعليها
في جعبتي الف سيف ٍ حين اطلبه ُ
فان كل عدو ٍ سوف يكويها
انا المقاتل في سوح الوغئ ابدا ً
قد كنتُ ليث صروح جئت احكيها
لكن من سلبوا مني العلا علنا ً
هم اخوتي وجميع العُرب تدريها
عضوا يدي ككلاب السُعر واحدهم
واوغلوا الناب حتى ضج داميها
كانوا يمنون نفس الغل في فمهم
ويضحكون لموتي كي يسليها
كانوا عراة صحاري حين ابصرهم
وبرج بابل في صوتي يناديها
فما يروق لهم عزي لذا حلفوا
ان يرهقوني بغدر ٍ من مجاريها
ففجروا بلدي والقوم ترقبهم
وكل كلب ٍبصهيون ٍ ينميها
يرمونني بسهام الغدر في وطني
وكنت وحدي انا بالروح حاميها
تبا ً لهم من ولاة ٍ كنت احسبهم
قومي ولكن ظني خاب مضنيها
هم يسفكون دمي رعبا ً بلا شرف ٍ
وسيف عزمي بامس ٍ كان راعيها
باعوا حدودي لكف الغدر في خطط ٍ
وكنت بالنبض والارواح أُشاريها
ستشرق الشمس في روحي واعلنها
ويختفي من امامي كل عاريها

