جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بأيـة حالٍ عدتَ يا عيدُ
شعر: مثنى ابراهيم دهام
..
(عـيـدٌ بأيـة حالٍ عدتَ يا عـيـدُ)
هل في قدومك للباكين تجديدُ ؟
..
فالموت داسَ بقاياهم وبعثرها
قصفٌ وقتـلٌ وتـهجيـرٌ وتشريـدُ
..
محاصرون وهول الموت يسحقهم
والهاربون عليهم ضاقت البـيـدُ
..
وللديار عويـلٌ فرطَ ما قُـصفتْ
والراجمات لها في الحي تغريدُ
..
طوفانُ موتٍ ونيرانٌ وفيضُ دمٍ
ما هكذا كانت الأعياد يا عيـدُ..
...