كنتُ البارحةَ أقلّبُ صفحاتِ إنجازاتي فلم أرضَ عنها بل وجدت نفسي مقصرا بل دون إنجاز ترضى عنه النفس
هل رضيت يا زكريا بالدعة وراحة الخمول؟!
لمَ تجشمت أن تأتي من ذلك الريف البعيد لتصنع مجدك الذي رسمته في ذهنك وقد قررت أن تكون هنا في دمشق مزدحم المصائر سلم الصعود إلى الذروة ....
ها أنت ذا قد قاربت السابعة والعشرين فماذا حققت ؟؟
لقد كنتَ خططتَ قبل تسع سنوات أن تكون بدايةُ الثلاثين في الصدر من وزارة ((على الأقل!)) أو أن تكون المرجعَ العلميَّ الأوحد الذي يعود إليه أصحاب الاختصاص وأن تكون واحدا من القامات العلمية التي تُدعى حين يجتمع ذوو الأسنان في العلم.....
لا تجعل ذاك الخمول = الذي يقنعك أن ظروف الحرب وأوضاع البلاد قادرةٌ أن تحطم حلم إنسان = ينتصر عليك ....!!
كم من ذي بصمة في هذه الدنيا عايش أشد المصائب ولكنه حفر اسمه على جبين الدهر ليقرأه كل عابر
ليست المصائب إلا وقودا يشعل روح ذوي الهمة لينطلقوا إلى عليائهم ....
هل رضيت نفسك أن تكون أستاذا لبضعة آلاف من الطلاب ويعرفك مئة ألف هذا والله لا يُرضي إلا من قصرت همته عن قمم المجد فرضي أن يتفيأ ظلها في أسفل الجبل ....
فهل رضيت من الغنيمة بالإياب وهل رضيت من الحياة براحة القعود وجنة الخمول ترضى أن تأكل وتشرب ؟؟!!!
فلا والله لا عشت إن رضيت بل موتك أفضل من حياة لا تكون فيها شمسا تشرق على تاريخ البشر ......
لانامت أعين الخاملين .....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 78 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2016 بواسطة salam20000

أياد الخياط

salam20000
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,053