أيُّ سدٍّ يوقف ركضةَ الزمنِ ، وأيُّ ظلٍ يحمي قامةَ الألمِ ، وإنْ أراحَ ، هل يعُدَ المسافاتِ ، أم يبكي على حَزَني ؟ وتلك الورود ، آمالي تأنُ أنةً ، يبكي لها كفني ، وفي الفجر ، تناجي الأُمُ داعيةً ربَ العبادِ ، يحمي فلذة الكبدِ ، وشيخٌ اختار الحروفَ ، يَنثُرُها في طرفا النهارِ سلاماً لليلٍ فيهِ أملاً .

وأن لم نحسِن تصرفها ، سنذكرُ جناتُ خُلداً ، تجري من تحتها الأنهارِ واعدةً سليمَ القلبِ يحبُ الله والرسلَ ، وللقناديلِ محبةٌ تنير طريقَ الهديَّ صبراً والفدى علماً .

هو لم يقفْ ، لم يَستَرحْ ؛ الركضُ ديدنهُ ، أما الوقوفَ ؛ يعني الرحيلَ إلى جِنانٍ ، أو الخُلدَ في غير الجِنانِ ؛ أمنيةَ العدمِ

نصيف الشمري

2016/ العراق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2016 بواسطة salam20000

أياد الخياط

salam20000
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,046