الفن التشكيلي
الفن التشكيلي ” الرسم “
ما هو الفن التشكيلي ؟
انه الفن الذي يسمي الرسم ، التشكيل الذي يحتوي علي الخيال والتأثير من خلال العمل باليد ليوجد أشياء لا تري ،تنساب بظلال طبيعية ،وتوقف باليد لتعطي عرضا لأشياء ليست موجودة ،إنها الحقيقة التي تستحق إن تكون في المرتبة الثانية للمعرفة ، وتتوج بالقصيدة
من كتاب الفنون لتشنينو تنيني Cennino Cennini
الرسم ” الفن التشكيلي ، هو احد الفنون التي تتكون من الاختضابات والأصباغ الحائرة ، وهو الممثل الصمغي ( ألغرائي ) الذي يدعم الورقة – اللوحة الزيتية السيراميك ، الخشب ، أو الحائط
إن التطور المعرفي والتطبيق الفعلي يتكون في نثر ورش اللون علي المظهر الخارجي إلي جانب التشكيل ، هناك ألوان وعلامات يمكنها الحصول علي الهدف وذلك حسب التأثر بالواقع المنظور أو في تغيير احد المظاهر الخارجية لأشياء ما وراء الطبيعة ، أو تعبيرات تجريدية أكثر أو اقل ترابط للعنصر التصويري .
من يرسم يسمي رساما أو رسامة
الفن التشكيلي أو الرسم يحتل المكانة ألأولي في التذوق والمتعة علي جميع الفنون ، يكفي انه هو الفكرة والمفهوم ( للعمل الفني ( البصري ) ليكون أكثر تلقائية ، لذلك يوجد بالنحت او الأعمال الفنية الهندسية .
تاريخ الفن التشكيلي :
الرسوم القديمة كانت مكتشفة في جروتا شوفيتGrotta Chauvet بفرنسا : نفذت منذ حوالي اثنان وثلاثين ألف سنة وكانت تنفذ باالمغرة الحمراء ( وهي اكسيد الحديد المائي الطبيعي ) والتخضب الأسود وهي مادة ملونة من أنسجة الحيوانات والنباتات ) وكانت تتشكل علي شكل خيول ، وحيد القرن ( خرتيت ) اسود ، جاموس ،وهناك نماذج وأشكالا للرسم صخرية في كل العالم .
ويتيلو witelo وهو رجل متخصص في الرياضيات وعالم فيزياء في القرن الثالث عشر مؤسس سليسيا Slesia كتب يقول : العين لا تستطيع إن تأخذ شكلا حقيقيا للاشيا ء بالنظرة المجردة البسيطة _ اسبكتوس )aspectus ولكن مع البديهة والحدس المجتهد ( ابوتودوس )obtudus بينما الاسبكتوس ، رؤية وتخيل خارجي بسيط ، تكون كافية للرسم وجزء كبير من النحت ، الابتوموس ، مفهوم كالنظرة المخترقة ، منطقية ،معقولة ، مهمة وضرورية للاستيعاب واحتواء اعمالا فنية هندسية .
الأساطيرة الإغريقية تبين إن ميلاد الرسم كان في مدينة دلف.
هناك تقنيات مختلفة للفنون التشكيلية والرسم التي تجعل الاختلافات في الرسم سواء كانت عن طريق الأشياء المستعملة للرسم من عدة و الآلات او من المظاهر الخارجية ، الأولي التي اكتشفها الإنسان وشكل منها أنواع من الفنون التشكيلية ، الهندسة ، وتشكيلية ، كانت علي جدران الكهوف او البيوت في المعابد .
في القرون الوسطي كانوا يدعمون ويساندون الفنانين بالمعدات الخشبية وبعد مرور الوقت أصبح النسيج في اللوحات الزيتية حيث يتجنبون مشكلة الوزن وعدم الثبات المناسب للريشة الخشبية. كانت هناك أشياء أخري مساعدة للرسم مثل : الرسم علي الورق ، الرسم علي المعدن ، الرسم علي الزجاج ، الرسم علي القماش ، الرسم علي الجدران واي مظهر خارجي من اجل التثبيت عن طريق اللون .
تتعد أنواع الرسم من وجهات نظر عديدة ومن الوجهات النظر العلمية فهناك : الرسم التشكيلي ، الرسم التجريدي الرسم التخطيطي ، الرسم التنقيطي ، الرسم ألزخرفي وعلي الجدران نجد الرسم بالألوان المائية ، الرسم المنقوش ، والرسم التصويري والجداري ،أيضا الرسم علي المناضد بطريقة التزويق بالألوان الزيتية والألوان الضوئية ، علي الورق هناك الرسم التتيدرة ، الرسم بالألوان المائية والندي علي النسيج وعلي اللوحات الزيتية ، هناك الرسم بالزيت ، علي السيراميك هناك رسومات بزخرفة الخزفيات مع الأكسيد والاصهار والسبك ، هناك فنون تشكيلية أخر منها : فن الرسم الدقيق علي المعدن او العاج ، ماء الفضة ن أسلوب وطريقة الطباعة عامة كل التقنيات في فن النقش والتصوير لإنتاج الأعمال الفنية الفريدة . مثل الرسم ، او التصفيف .الأدوات التي تستخدم في الرسم متعددة يمكن الرسم بالجوابش ،بألوان الماء ، الرسم بالرصاص وألوان السائد الرسم بالفحم والرسم بالألوان الزيتية .تتعد أنواع الرسم بالرصاص حتى تصل إلي اثني عشر نوعا منها h1 h2 h3 h4 h5 b1 b2 b3 b4 b5 هذه الرموز تشر في نوع القلم فحرف h يعني الصلابة خط رمادي وحرف b يعني الليونة اسود وذلك في تنفيذ الأعمال التشكيلية إضافة إلي التتابع في الدرجات اللونية للمظاهر الخارجي او الشكل الخارجي ،وللألوان التي ممكن إن تعرف لتكون صافية الاخضاب والأكثر طبيعية موحدة . وهناك معاجين من الراتسيج ( وهي مادة صبغية من معظم الأشجار تسيل عند قطفها ) وزيوت مستحلبات بالإضافة إلي إمكانية استعمال آلات متعددة : ارياش / مباسط ( أدوات تستعمل في بسط ومزج المواد ، مادة لرش الطلا ء اسبري ، غرزات وآلات عدة لم تخلق للاستعمال الفني ، ولكنها كانت تتلازم مع خبرة ومهارة او خيال الفنان التشكيلي /
من أهم مبادئ الرسم الصحيح هو إن يبدأ الرسم بالهيكل الخارجي للشكل المراد رسمه مع الانتباه إلي المسافات بين الأشكال ،اذا كان الرسم يحتوي أكثر من شكل وكل ماكان الشكل اقرب كلما زاد حجمه اكبر ولونه أعمق ، وبالعكس ويجب الانتباه لعاملي الظل والضوء وأيضا الكيفية في مزج الألوان بالشكل الصحيح ، الألوان الرئيسية للرسم عادة تكون :اللون الأحمر ، اللون الأخضر ، واللون الأزرق ويمكن مزج هذه الألوان ببعضها للحصول علي ألوان ثانوية مثل مزج الأحمر والأصفر يحصل اللون البرتقالي والأزرق بالأصفر تحصل علي اللون الأخضر ،والأزرق بالأحمر تحصل علي اللون البنفسجي ، إن تعديل ما يدخل للألوان يعتبر تصوير وليس رسما لا ن الرسم قديما كان عبارة عن التحضيرات ( الاستكشافات ) للوحة قبل تلوينها ، وبعد التلوين تعتبر تصوير وليس رسما .
هناك أشكالا أخري خاصة بالفنون التشكيلية ( الرسم ) ممكن إن تكون : تطريز ، زكرشة ، فيسفا ، سجف . المدارس الفنية للرسم متعددة والتي عددت أساليب الرسامين فكل منهم يميل إلي احدي هذه الأساليب من المدارس الفنية مثل :
المدرسة الكلاسيكية ، المدرسة الانطباعية ، المدرسة الرمزية ، المدرسة السريالية ، المدرسة الرومانسية ، المدرسة التجريدية ، المدرسة التكعيبية ، المدرسة المشترقة ، المدرسة الواقعية ، المدرسة البنا ء، المدرسة الفوقية ، المدرسة الملتصقة ، الجوالة ، المدرسة التاريخية، الفن التشكيلي البار وكي المدرسة المعاصرة الفن التشكيل ذو العلاقة بالمفاهيم ، الفنون الحديثة ، الفنون المزخرفة ، الفن البسيط ، الفنون الجديدة ن الفنون الفقيرة ، المدرسة كرافيزمو ، كرولينجو ،Corolingio الافعي ، المدرسة الغوتية ، المدرسة التشكيلية ، البكيابولي ، ( وتعني التلطيخ الملون أو البقع الفنية وهي حركة فنية ظهرت في القرن التاسع عشر بفلورنسا ) مينيماليزمو ،Manierismo وهي حركة فنية انتشرت في القرن الخامس عشر ة تنحو إلي التقليد الأكاديمي لأسلوب رافائيل ومايكل أنجلو ) مدرسة الغيبيات ، ما وراء الطبيعة ، الكلاسيكية الجديدة ، السريالية الجديدة ، الموضوعية الجديدة ، الارفنيزمو( لتكعيبي المنسب إلي الإله ارفيوس ، المدرسة الواقعية الوجودية ، الركولو ، Rococo الرومانتيكية واتجاهاتها ، تقسيم الفضاءت سوبرماتزم Suprematismo .
هذه المدارس كل منها له خصائص تميزها عن الاخري سواء من الناحية العملية او من خلال الموضوعات المطروحة ، الرسم بالزيت اكتشف في حوالي النصف من القرن الخامس عشر وذلك في أقاليم فيادري Fiandre تدريجيا تتبدل التقنية التشكيلية المرسومة المسيطرة في تلك الفترة ، (طريقة الرسم والتزويق علي منضدة أو علي نسيج كانت في الواقع بداياتها في اثنيا القديمة حيث يوجد شيئا مشابها للزيت ، كذلك كل هذه الابتكارات التاريخية كانت تنسب إلي جا و هوبرت فان ايك Jan ed Hubert van Eyck وهؤلاء رسامين وأخوة لبروجسBruges وفي مقدمة كتاب ” أشهر الرسامين التمهيدية لجورجو فساري Giorgio Vasari ونحاتين ومهندسين كتب : إن أجمل الابتكارات والأعمال وأعظم نجاح للفنون التشكيلية بالتلوين الزيتي ، يكون أول ابتكارا له في فيندرا .)وأرسله إلي ملك نابولي .
إن الأعمال الفنية حقيقة للفنانين الفلامينجي ( وهم نسبة إلي لغة وفن البلدان المنخفضة ) ) بعود تاريخ هذه الرسومات للعصر الاول لجان ثيك ، حيث اتبعت بعدها باكتشافات أخري مثل المنضدة المصور ( اللص الطيب المصلوب ) المنسوبة إلي الرسام ماسترو فليمالي Maestro di Flemalle والتي يعود تاريخها إلي سنة 1410 تقريبا .الفن التشكيلي كما ذكرنا له عدة مدارس وسنعرف أهمها من حيث المعني والتشكيل علي سبيل المثال المدرسة الكلاسيكية : اشتهرت المدرسة الكلاسيكية للرسم إنها تعود إلي القوانين اليونانية الصارمة ، التي تلزم بها كل الفنانين حيث القيم الذهبية التي نادي بها أفلاطون ،وهي تشمل التناسق والتوازن والاعتدال والبعد عن التعبير عن العواطف الجامحة العنيفة ، فهي تفترض المثل الاعلي للجمال والحب والفن الذي يجب علي الفنان إن يتبعه ، ظهرت هذه المدرسة في أوروبا في منتصف القرن الثامن عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر، في نفس الفترة التي ظهرت فيها المدرسة الكلاسيكية في الآداب .
اما المدرسة الرمزية فهي بشكل ومضمون العمل الفني ” لغة رمزية تنقل إلينا شكلا مباشرا وتحمل تعبيرا حيا وتحيطنا علما بحقيقة ذاتية وجدانية ، وبذلك تكمن وظيفة الرمزية في التعرف علي المعاني العميقة لتلك الحياة الباطنة والكشف وراء الظواهر الطبيعية ، كما إنها تعبر عن ديناماكية كامنة بالأشياء مؤلفة بين الشكل والمحتوي في تكامل جمالي وعليه فان الرمزية هي اكتشاف لشكل موضوعي محدد يمثل مجالا غامضا فسيحا من الذاتية بإظهار غير مرئي أو معني عن طريق ما هو مرئي . فالرمزية عند برهمون تمثل صورة مماثلة عن طريق الحدس اما ند هيجل فهي تمثل تعيير خارجي مباشر يخاطب حدسنا بصورة مباشرة وبذلك تكون الرمزية تعبير نظام وانسجام الكون كما أنها المنهج الذي يعالج الموضوعات عن طريق صيغ شكلية جمالية لأشكال رمزية في تخطي لواقع الأشياء ومظهرها الخارجي للوصول إلي جوهر لواقع الذي يمكن إدراكه عن طريق الوجدان ، وبواسطة الحواس التي تزيد معلوماتنا عن العالم المحيط بنا ، والشكل في الرمزية له عدة معايير ترتبط برباط وثيقا بالمحتوي فيظهر الشكل والمحتوي في وحدة واحدة كلاهما توكد الأخر حيث نري هذه الوحدة في بعض الرموز عند المسيح كالصليب ، والسمك والحمامة وعناقيد العنب ، فالصليب عند المسيحية من أهم الرموز الاجتماعية التي يعبر عنها الفنان في أعماله كما نري الوحدة عند الهندوس في المندالة ( التصوف الهندوسي يتمثل في المندالة رمز الكون ) .
اما المدرسة الرومانسية تعتبر كردة فعل ضد المدرسة الكلاسيكية التي كانت تقيد الفنان وتحول دون الخيال والتعبير عن الانفعالات النفسية هذه المدرسة ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر وفسرت إلي حد بعيد ذلك التطور الحضاري في ذلك الوقت الذي بدأ مع تقدم العلم وتوسع المعرفة وتعتمد المدرسة الرومانية علي الخيال والعاطفة والإلهام أكثر من اعتمادها علي المنطق حيث هذه المدرسة تميل إلي العواطف والأحاسيس والتصرفات التلقائية الحرة ، كما يختار الفنان الرومانسي موضوعات غير مألوفة في الفن تبدو غريبة ، مثل المناظر الشرقية واشتهرت هذه المدرسة بالمناظر الطبيعية المؤثرة المليئة بالأحاسيس والعواطف مما اكتشف قدرة جديدة لحركات الفرشاة المندمجة في الألوان النابضة بالحياة ، وإثارة العواطف والمبالغة في تصوير المشاهد الدرامية وفنان الرومانسية يعتقد إن الجمال والحقيقة في العقل وليس في العين ومن أهم الفنانين التشكيلين في الرومانسية “يوجيه دي لاكورا ” فد صور لاوكورا العديد من للوحات الفنية أهمها : لوحة الحرية حيث عبر في هذه اللوحة عن الثورة العارمة التي ملت نفوس الشعب الكادح وصور فيها فرنسا علي شكل امرأة ترفع علما وتقود الشعب الفرنسي في حالة اندفاع وبيدها أليسري بندقية وعلي يسارها طفل يحمل مسدسين وأيضا لوحة ( خيول خارجة ) أما جريكو فقد صور الكثير من الموضوعات الفنية من بينها لوحته التي اشتهر بها ( الميدوزا) وهي حادثة لسفينة في البحر حيث تحطمت ولم يبق منها سوي العوارض الخشبية وصور في هذه اللوحة صراع الإنسان مع الطبيعة ن إن الرومانسية سعت وراء عوالم بعيدة من الماضي ووجهت أضوئها علي ظلام القرون الوسطي ،
الانطباعية في الرسم هي مدرسة أوجدت في القرن التاسع عشر واسمها استمد من الفنان الرسام الفرنسي كلود مونيه علي لوحته انطباع الشمس 1872 فقد اشتق اسم هذه المدرسة الجديدة من اسم لوحته ، فهذا الأسلوب في الرسم يعتمد علي نقل الصورة او الحدث كما تراها العين المجردة وسميت بهذا لاسم لأنها تنقل الصورة المنطقية علي العين البشرية إلي عمل فني .
المدرسة التجريدية وتعني تجريد كل ما هو محيط بنا من واقعية وإعادة صياغته برؤية فنية جديدة يتجلي معها حس الفنان باللون والحركة والخيال وكل الرسامين الذين عالمهما الرمزية والانطباعية نراهم غالبا ينتهوا بأعمال تجريدية ،والمدرسة التجريدية متقدمة كثيرا في الوقت الحالي ، يقول بول غوغان : الفن تجريد استخلص من الطبيعة بالتأمل أمامها وإمعان التفكير جيدا بالخلق والناجم من ذلك ، ومن أهم الفنانين التجريديين : خوان ميرو ، كانداسكي بيت موندريان .
أما المدرسة السريالية : هي آلية تلقائية نفسية خالصة من خلالها تمكن التعبير عن واقع الفكر شفويا او كتابيا او بأي طريقة أخري فالأمر يتعلق بقواعد بعيدة كل البعد عن التحكم الخارجي ومراقبة تمارس من العقل وخارجة عن نطاق أي انتقال جمالي واعتمد السرياليون في رسوماتهم علي الأشياء الواقعية كرموز للتعبير عن أحلامهم الارتقاء بالأشكال الطبيعية إلي ما فوق الواقع المرئي وقد لاقت السريالية رواجا كبير في عامي 1924-29 ومن أهم فناني السريالية الفنان الاسباني سلفادور دالي ، الذي ولد في 11/5/1904 واشتهر بلوحاته : تداعي الذاكر ، الخلوة ، الأشياء ، البناء .أنشأت المدرسة السريالية في فرنسا وازدهرت في العقد الثاني والثالث من القرن العشرين وتميزت بالتركيز علي الغريب والمتناقض وإلا شعوري ، فالسريالية تهدف إلي ابعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والخيال وسيطرة الأحلام كما اعتمد الفنانون السرياليون علي نظرات فرويد خاصة بما يتعلق بتفسير الأحلام .
النقاد يصفون اللوحات السريالية بالتلقائية الفنية لتي تعتمد لعي التعبير بالألوان عن الأفكار اللاشعورية فالسريالية تخلصت من مبادئ الرسم التقليدية في تركيباتها الغريبة لأشكال بعيدة عن بعضها لخلق إحساس بعدم الواقعية فهي تعتمد علي الا شعور حيث تعتمد علي المضمون فتبدو لوحاتها غامضة ومعقدة لاكتشافات تشكيلية رمزية لا نهاية لها. لها مضامينها الفكرية والانفعالية التي تحتاج إلي ترجمة الجمهور المتذوق : فالانفعالات التي تعتمد علي السريالية تظهر ما خلف الحقيقة البصرية الظاهرة حيث المظهر الخارجي الذي شغل السرياليون لأ يمثل الا الحقيقة لأنه يخفي الحالة النفسية الداخلية ، الفنان السريالي يكاد إن يكون نصف نائما ويده ممسكا بالفرشاة ليصور أحاسيسه الحقيقية وخواطره المتتابعة لتكون اللوحةاكثر صدقا .
المدرسة التكعيبية هي فن ظهر في فرنسا في بداية القرن العشرين وهي تتخذ الأشكال الهندسية للعمل الفني حيث قامت هذه المدرسة علي نظرية التبلور التعديدية التي تعتبر الهندسة أصولاتها ،فالخط الهندسي أساسا لكل شكل ، يستخدم الفنان الخط المستقيم والخط المنحي فتكون الأشكال اسطوانية او كروية كذلك المربع والأشكال الهندسية المسطحة في المساحات ، وتنوعت المساحات الهندسية حسب الموضوع لتنوع الخطوط والأشكال والاتجاهات، إن التكعيبية تركزت علي فكرة النظر إلي الأشياء من خلال الأجسام الهندسية وخاصة المكعب إن فكرة الحقيقة التي تأخذ مجالها وأبعادها تكون متلاحقة الوجوه كالملعب تماما فالتوصل إلي الهدف لا يتحقق الا عن طريق تحطيم الشكل الخارجي ، إن هدف التكعيبية ليس التركز علي الأشياء بل علي أشكالها المستقبلية التي حددت بخطوط هندسية ، إن التكعيبيون يعتقدون إنهم جعلوا من الأشياء المرئية ومن الواقع شكلا فنيا ، ويعتبر الرسام الاسباني بابلو بيكاسو أهم منظري وفناني التكعيبية ، وبدأت هذه الحركة الفنية من عامي 1907-1909 وبدأها الفنان ( سيزان ) إما مرحلتها الثانية فكانت سنة 1910-12 وهي التكعيبية التحليلية والمقصود تحليل الأشكال في الطبيعة وإعادة بناءها بطريقة جديدة ، المرحلة الثالية للتكعيبي كانت بين سنة 1913-14 وتركزت علي رسم وموضوع مترابط واضح المعالم من خلال الرسم التكعيبي.
المدرسة البنائية هي فنون في حركة فنية ومعمارية نشأت في روسيا سنة 1919 ونشطف هذه المدرسة بعد ثورة أكتوبر الروسية واعتمدت علي أبعاد الفن عن نقائه وبعده عن المجتمع وجعله عوضا عن هذا وخصوصا في بناء نظام اشتراكي حيث أثرت في العديد من ميادين الحياة مثل الفنون الجميلة والهندسة المعمارية والسينما والإعلان .
المدرسة الواقعية جاءت هذه المدرسة ردا علي المدرسة الرومانسية فقد اعتقد أصحاب هذه المدرسة بضرورة معالجة الواقع برسم أشكال الواقع كما هي وتسليط الأضواء علي جوانب هامة يريد لفنان إيصالها الي الجمهور بأسلوب يسجل الواقع بوضوح دون غرابة او نفور .
تركزت هذه المرة علي الاتجاه الموضوعي وجعلت المنطق الموضوعي أكثر أهمية من الذات فصور الرسام الحياة اليومية بصدق دون أي يدخل إلي ذاته في الموضوع بل يتجرد عن الموضوع في نقله كما ينبغي إن يكون انه يعالج مشاكل المجتمع من خلال حياته اليومية ويبشر بالحلول ، تختلف الواقعية عن الرومانسية من حيث ذاتية الرسام حيث تري الواقعية إن ذاتية الفنان يجب إن لا تطغي علي الموضوع علي عكس الرومانسية التي تعد العمل الفني إحساس الفنان الذاتي وطريقته في نقل مشاعره إلي الآخرين .ان المدرسة الواقعية هي مدرسة الشعب أي عامة الناس بكل المستويات يعالج مشكلاتهم ويبصر بالحلول ويجعل من أعماله الفنية علي الإجمال وسيلة اتصال بالجماهير ويعتبر الفنان الفرنسي كورييه من أهم إعلام المدرسة الواقعية فقد صور العديد من اللوحات التي تعكس الواقع الاجتماعي في عصره حيث الواقعية هي الطريق الوحيد لخلاص أمته والرسام كوريه كان من الطبقة الغنية ثم سار بعدها علي النهج البار وكي في الفن وهو فن اهتم بتصوير حياة الطبقات الغنية وبعدها اتبع نهج الرومانسيين وبدأ بترك الحركة الرومانسية والتجاء إلي الخيال والذاتية وقد صور كوريه العديد من الأعمال ومن أشهرها لوحة ( المرسم ولوحة الجناز ) وهي من أشهر أعماله فهذه الصورة تعكس واقعية صادقة للمشهد المصور أيضا من المشاهير في الواقعية الفنان الايطالي كرافادجو الذي ظهر في القرن السادس عشر ومن أشهر لوحاته ” العشاء ”
إن الفن التشكيلي “الرسم “هو طابق مسطح مغطي بالألوان ، بمظاهر خارجية أو لوحات، او جدران ، أو ولوحات زيتية بخطوط وملامح مختلفة . تكون برسومات لها فعالية لخطوط ملتفة تطوق الصورة والشكل لتبين قدرة الرسام علي اقناع المشاهد بقوة الصورة وبألوانها الغامقة والفاتحة التي تفسر وتحلل اللوحة .
من أقوال الفنانين التشكيليين ”
ماذا يكون الفن اذالم يكن شكلا ينظر
” توماس برجر “
كل الفنون هنا : لا تهتموا :
” جوليس رنارد “
الفنانين الذين يبحثون عن الكمال في كل شي هؤلاء لا ينالون شيء
” اوجين دلكروا”
الفنون والآداب هي الانبثاق الأخلاقي للحضارة، الإشعاع الروحي للشعوب:
“جوزي كردوشي “
هذه المادة ترجمت عن اللغة الايطالية
من تاريخ الفن الشكيلي لون باتيستا



ساحة النقاش