

نار الهوى للآنِ تمشي في دمي
ومشاعري في مقلتيكِ كِذابُ
جرحي يسافرُ كالحمامةِ دونما
ذكرى, وصمتي حيرةٌ وعذابُ
وأنا الذي ما قلتُ شعري كاذباً
أبداً , ولا كفـــــرتْ به الأربابُ
يا أعنفَ امرأةٍ تسافرُ في دمي
كذبَ الهوى فانهارتْ الأعصابُ
داريتُ حبكِ في ضلوعي إنما
عشقُ الغواني لوعةٌ ومُصابُ
ما عاد شَعْرُكِ كالنسيم يريحُني
ما عاد يسري في دمي العِنّابُ
ما كنتُ أُنكرُ أنّ حبكِ شاطئي
وبأن حبـــّكِ موجةٌ وعُبــــابُ
ويل لحظٍ لم يكـــن لي مرّةً
نارٌ .. إيابٌ .. حَيرةٌ .. وذهابُ
فلتعذريني إن يُغيّرني الهوى
إنّ الهوى _ يا مُنيتي _ غلّابُ
نشرت فى 4 يونيو 2012
بواسطة saj



ساحة النقاش