جرائم الفلسطينيين  في حق مصر

موقع المصري التيار الفرعوني. يسب الفلسطينيين ويتهم المناضلين بالارهابيين واليكم ما ورد من هذا الموقع 

 

 

لم تتوقف جرائم الفلسطينيين ضد  مصر منذ بداية السبعينات ولا اعلم  لماذا هذا الحقد والغل والكراهية  للشعب المصري  حتي المقيمين منهم في مصر وحصلوا علي الجنسية المصرية فانهم يكرهوننا وممن قاموا بعمل عمليات ارهابية ضد مصر (ابو نضال وابو العباس صالح سرية)

ملاحظة (قد انشأ بعض المصريين عدة صفحات غلي الفيسبوك للمطالبة بطرد الفلسطنيين من شمال سيناء واستشهدوا بهذا  المقال ولكن هذا المقال لم يدعوا الي طرد الفلسطنيين و لكن لتوضيح جرائم زعماء فلسطين الذين يمجدونهم رغم انهم ارهابيون اعتقد ان الجيل الجديد من الفلسطنيين لا يعرفون شيئا عن تاريخ اجدادهم وانهم افضل منهم بكثير ولا يمكن ان يحرروا ارضهم دون الاعتراف بأخطاء اجدادهم )

العمليات الارهابية الفلسطينية في مصر

عمية الفنية العسكرية(صالح سرية )-

قتل يوسف السباعي (ابو نضال)

-عملية مطار لارناكا (ابو نضال)

- خطف الباخرة أكيلى لاورو(ابو العباس)

 - خطف طيارة مصر للطيران رحله رقم 648(ابو العباس)

 –قتل عدد من حرس الحدود المصرين عند معبر رفح (حماس)

–اقتحام سجن وادي النطرون (اثناء ثورة 25 يناير وتهريب عدد من المعتقلين الفلسطينيين (حماس)

 واخيرا الاعتداء علي قسم ثان العريش ( بعد ثورة 25 يناير)

الغريب ان حكومة شرف تعطي الجنسية لهؤلاء الخونة(تم اعطاء الجنسية لأكير من ثلاثين الف منهم بعد الثورة ) انهم سيشكلون طابور خامس وكان منهم فعلا جواسيس مثل (ابراهيم شاهين صحاب قصة السقوط في بئر السبع) وعزام عزام وغيرهم يكفي ان منهم احمد عز القابع الان في السجون بعد سرقتة الشعب المصري وافساد الحياة السياسية فيها

بداية جرائم الفلسطينيين الكبرى

 عملية الفنية العسكرية

خطط لها صالح سرية  الفلسطيني الذي ارتبط بحزب التحرير الإسلامي الذي أنشأه تقي الدين النبهاني سنة 1950. فكون صالح  سرية تنظيمًا من طلبة الكلية الفنية العسكرية و طلبة جامعتي القاهرة و الأزهر و قام بالتخطط  لاقتحام مبني الاتحاد الاشتراكي و الوصول إلي منصة السادات و إجباره علي التخلي عن الحكم..

تفاصيل عملية الفنيه العسكريه يوم 18 أبريل 1974 اقتحم 100 من أعضاء “منظمة التحرير الاسلامى مستودع الكلية الفنية العسكرية فى القاهرة ، واستولوا على أسلحة و عربيات. و كان هدفهم

1- قتل الرئيس السادات وعدد من كبار المسؤولين المصريين -

2- الاستيلاء على مبنى الاذاعة و التلفزيون ، و إعلان جمهورية مصر الإسلامية. و 1قتل وجرح 27 في محاولة قوات الامن السيطرة علي المتآمرين  و اعتقل 95 أعضاء “منظمة التحرير الاسلامى وتم مجاكمتهم .  وتم اعدام اثنين منهم صالح سرية.

.يقول صالح سرية في تحقيقات النيابة عن تفاصيل خطة الاقتحام: «كان مقررا خروجنا من مبني الكلية

صالح سرية قائد عملية الفنية العسكرية

العسكرية يوم الخميس 18 أبريل 1974 لنستقل أوتوبيس الكلية المخصص  لنقل الخبراء الأجانب العاملين بها ، والتوجه إلي قاعة اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي و يقف لاتوبيس  أمام الباب الخارجي الذي يفتح علي كورنيش النيل، ثم ننزل منها، ويقول بعض أعضاء التنظيم للحرس الموجودين علي الباب بأن هناك متفجرات بقاعة الاجتماع. وأنهم قدموا لإزالة المتفجرات، ثم يقوم  الباقون بالاندفاع بسرعة إلي القاعة معتمدين علي أمرين، عنصر المفاجأة، وثانيهما خوف  الحراس من إطلاق النار في وجود السادات، ومادمنا قد دخلنا القاعة يسهل علينا السيطرة عليها، ثم تسرع مجموعتان إلي منصة رئيس الجمهورية ونعتقله . وفي هذا التوقيت، سيكون هناك مجموعتان أخري ان تتجه إحداهما إلي يمين القاعة والأخري إلي يسارها لتأمين المنصة والسيطرة علي القاعة ومجموعة علي باب القاعة وبقية المجموعات علي الأبواب الخارجية ثم أتقدم إلي الرئيس بمطلب التنازل عن الرئاسة بالقوة المسلحة، وأن يذيع بنفسه علي الشعب بيانًا بالتخلي عن الرئاسة فإن رفض، أمرنا وزير الإعلام أو غيره من المختصين في الإذاعة تحت ضغط القوة المسلحة بإعلان وقوع ثورة مسلحة استولت علي الحكم في البلد،  واعتقلت كل المسؤولين وعلي رأسهم رئيس الجمهورية، وتم أعداد بيان فعلا ومزقته بعد ان فشلت العملية» ليسقط سرية وأعوانه في يد الأمن.

اغتيال يوسف السباعى فى 17 فبراير 1978(ابو نضال)

(يوسف السباعى الأديب المعروف كان وزير للثقافة في عهد السادات وأمين عام منظمة التضامن الافرو-أسيوى) وصل نيقوسيا عاصمة قبرص كرئيس للوفد المصرى المشارك فى مؤتمر التضامن الأفروأسيوى السادس لن ايادي الغدر الفلسطينية كانت في  انتظاره يوم السبت 18 فبراير صباحا نزل السباعى من حجرتة  فى اوتيل هيلتون الي قاعة المؤتمر فى الدور الأرضى. وقف السباعى امام بائع  الجرايد والمجلات  فخرج عليه الإرهابيون وقتلوة مما احدث صدمه فى مصر و استغراب شديد من بشاعة الجريمه قلثد وصل الاتحطاط والاجرام الفلسطيني مداة  و  لدرجة قتل أديب كبير كان يساند قضيتهم

  مدبحة لارناكا 1978

قتل يوسف السباعي لم يكن  أخر المطاف بالنسبه للإرهابيين الفلسطينيين، فبعد قتل يوسف السباعى أخد الإرهابيين 30 رهينة من أعضاء المؤتمر و حبسوهم فى كافيتيريا الاوتيل و هددوا بقتلهم  بقنابل يديه

ابو نضال واغتيال يوسف السباعي

 إذا لم تستجيب السلطات القبرصيه لمطالبهم بنقلهم خارج  قبرص بطائره. السلطات القبرصيه وافقت و خصصت للإرهابيين طائرة من نوع (DC8) و فى المطار ترك الإرهابيين 11رهينه و احتفظوا  بباقي الرهائن وانطلقت الطائرة  و حاولت النزول  فى اكثر من مطار  سوريا و ليبيا و اليمن الجنوبى ( من دول جبهة الصمود و التصدى ) لكن طلبات النزول تم رفضها  فنزلت اضطرارى فى جيبوتى و قرر الإرهابيون  الرجوع لقبرص.فرجعت الطائره بالإرهابيين والرهائن الي مطار لارناكا

.فى مصر إتعملت جنازه عسكريه للشهيد يوسف السباعى اللى اتقتل غدر و ناب نائب الرئيس ” حسنى مبارك ” عن الرئيس السادات

نزلت طائرة عسكريه فى مطار لارناكا بقوات خاصه من الصاعقه المصريه عشان لتحرير الرهائن والقبض علي الارهابيين الفلسطينيين لكن السلطات القبرصيه كانت قد وصلت لإتفاق مع الإرهابيين و اعوانهم فى المنطقه العربيه على اساس اطلاق سراح الضحايا مقابل ان تعطي قبرص الإرهابيين جوازات سفر  قبرصيه. وعندما حاولت القوات المصريه اقتحام  الطائرة تعرضت لهجوم من قوات الحرس الوطنى القبرصى و قامت معركه بين الطرفين استمرت حوالى ساعه و دمر القبارصه الطيائره المصريه و استشهد 15 من القوات المصريه و جرح 80 واحد منهم و قبض القبارصه على الباقى. وصيل ان فلسطينيين من منظمة التحرير الفلسطينيه كانو فى ميدان المعركه و شاركوا القبرصيين فى معركتهم مع القوات المصريه و بعد كذا يوم شهد وزير الدفاع المصرى امام البرلمان ان الموضوع كان مؤامره كبيره ضد مصر.سافر الدكتور بطرس غالى لارناكا للتفاوض مع القبارصه على اطلاق سراح العسكر المصرىين  المعتقلين و تسليم جثث شهداء مصر ضحايا الإرهاب ليددفنوا فى مصر. وعاد بطرس غالى مصر و معه المعتلين المصرين في قبرص وبعد اقلاع الطائرة من مطار قبرص  قطع علاقتها بقبرص و سحب اعترافها بالرئيس القبرصى كابريانو و طلبت من قبرص سحب بعثتها الدبلوماسيه من القاهره.

استقبل المصريين قوات الصاعقه اللى رجعت مع بطرس غالى استقبال الأبطال و وتم تكريمهم و اخدوا اوسمه و تم عمل  جنازه شعبيه ضخمه لشهداء مصر شارك فيها الرئيس السادات اللة قال إنه مش حايتوانى فى عمل عمليات زى دى لو حاول حد المساس بمصرى خارج مصر و فى 9 مارس بدإت محاكمة الإرهابيين الفلسطينيين سمير محمد خضير و زيد حسين على  امام محكمه قبرصيه و حكم عليهم بالإعدام فى 4 ابريل 1978 لكن الرئيس القبرصى بعد عدة  أشهر اصدر قرار عفو عنهم و واستبدل الإعدام بسجن مدي الحياة و قيل  إن السبب كان ” أمن قبرص ” حيث ان قبرص قالت انها تلقت تهديدات من منظمات عربيه إرهابيه. القبارصه اطلقوا سراح الإرهابيين و وسمحوا لهم بمعادرة  قبرص. لكن القدر انتظر الإرهابيين الفلسطينيين فى لبنان حيث انهم قتلوا فى معارك مع اللبنانيين وقت الحرب الاهليه. الفلسطينى أبو نضال اللى اعلنت منظمته انها هى اللى نفذت عملية اغتيال يوسف السباعى وجدوة مقتول برصاص فى راسه فى بغداد فى صيف 2003


<iframe name="aswift_4" vspace="0" height="60" hspace="0" width="468" style="margin: 0px; padding: 0px; left: 0px; position: absolute; top: 0px; ">

خطف الباخرة أكيلى لاورو(MS Achille Lauro) (قائد العملية المناضل الفلسطيني ابو العباس )

هى عمليه ارهابيه قام بها الفسطينيين من امام  ساحل مدينة بورسعيد المصريه فى 7 أكتوبر 1985 ،السنه الرابعه من حكم مبارك.الباخره كانت فى جوله سياحيه فى البحر المتوسط و كانت متجهه من اسكندريه لبورسعيد و خطفها اربع فلسطينيين. بعد التفاوض مع الارهابيين لمدة يومين توصلت السلطات المصريه مع الارهابين وكان الحل  هو ان يسلم الارهابيون  نفسهم لمصر و تسلمهم

الارهابي الفلسطيني ابو العباس

هى لمنظمة التحرير الفلسطينيه فى تونس و تخلص العمليه. و فعلاً ترك الارهابيين الباخره و ركبوا طائرة  مصر للطيران و طارت الي  تونس. لكن اكتشفت امريكا  إن الإرهابيين قتلوا راكب امريكى يهودى معاق اسمه ليون كلينجهوفر LeonKlinghoffer و رموه فى البحر و طلبوا من مصر تسليم الارهابيين لأمريكا. ولماوصلت الطائر بالارهابييين الي تونس السلطات التونسيه رفضت انها تنزل وطلبت منها الرجوع لمصر  لكن اعترضتها طيارات امريكانيه مقاتله و اجبرتها على النزول فى قاعدة سيونيلا لعسكريه التابعه للناتو فى سيسيليا (Naval Air Station Sigonella ) و لما نزلت حاصرتها قوات امريكانيه و قبضوا على الارهابيين. و بكده دخل الموضوع فى مشكله دوليه بين امريكا و ايطاليا و مصر ، حيث ان الطليان اعترضوا على ما فعلتة امريكا بحكم انه حصل على ارضهم. و بعد القبض على الإرهابيين اتضح ان قائدهم أبو العباس كان هو كمان فى الطياره لكن الطليان سمحوا له له بالمغادره على نفس الطياره ضد رغبة الامريكان. لكن مصر ضحية المؤامره طلبت من امريكا انها تعتذر على اعتراض طيارة مصر للطيران لكن ما طلبتش نفس الطلب من اللى كانوا ورا خطف الباخره أكيلى لاورو فى مياها الإقليميه ، ورفضت امريكا لإنها شافت ان مصر غلطت انها ما قبضتش على الارهابيين و وتركتهم يخرجوا من مصر و معاهم كمان قائدهم و مصمم العمليه أبو عباس ، و ان دى مش الطريقه المثلى للتعامل مع الإرهاب. أمريكا بطبيعة الحال ما بتتعاملش مع الدول بطريقة ” الأخ الكبير ” أو ” الشقيقه الكبرى ” المضروبين على قفاهم. الطريقه اللى إتعاملت بيها مصر مع الموقف بضعف و استكانه غير مبرره أو مفهومه ماقدرش الأمريكان إنهم يستوعبوها و شتم السفير الأمريكى فى القاهره السلطات المصريه و خرجت جرائد الغرب تانى يوم تسخر و تنكت على تصرف السلطات المصريه اللى اعتبرته مخزى و مشين و ما يليقش بمكانة مصر كقوه كبيره فى الشرق الأوسط. موقف السلطات المصريه ده كان من نتايجه مدبحه حصلت بعدها بشهر فى مالطا بعد

خطف طيارة مصر للطيران رحله رقم 648 (وراء العملية الزعيم الفلسطيني ابو نضال)

نفس طائرة مصر للطيران اللى اعترضتها أمريكا  عندما نقلت الارهابيين الذين اختطفوا  الباخره أكيلى لاورو في  23 نوفمبر 1985 و هى فى رحله رقم 648  من اتينا للقاهره و فيها 92 راكب و 6 طاقم جوى. وكان من بين الركاب  50 مصرىا و 25 يونانى و 13 أمريكي و 2مكسيكيين. الطائره اقلعت من اثينا  الساعه 9ليلا   و بعد عشر دقايق انقض على الركاب و الطاقم ثلاثة ارهابيين تابعين لمنظمة أبو نضال الفلسطينيه و كانت معاهم قنابل يدويه وسيطر الارهابيين على الطائرة وضرب ظابط أمن مصرى هو الملازم اول اشرف محمد ابراهيم حبيب كان على الطياره احد  الإرهابيين و قتله فضربوه الارهابيين بالنار و قتلوه و احدثت احداي الرصاصات ثقب في  جسد الطياره و اضطر الطيار ينزل 1000 قدم .وطلب  الإرهابيون ان يذهب الي   ليبيا لكن كمية الوقود فى الطائره لم تكن كفايه فهبط في مطار لوكا بمالطة للتزود بالوقود . ولكن السلطات رفضت نزول الطائره لكن الارهابيين اجبروا الطيار انه ينزل  ضد رغبة السلطات المالطيه.وبدأت المفاوضات مع الإرهابيين.

ونلاحظ ان الارهاببيين الذين خطفوا الباخرة أكيلو لاورو و فى عملية قتل الأديب يوسف السباعى اللى تبعها مدبحة لارناكا سنة 1978 و فى العمليه دى ماكانتش ليهم مطالب معينه و ده بيوضح ان هدفهم كان القتل فى حد ذاته أو خلق ازمه

دوليه تكون نتيجتها تكدير علاقات بين مصر و دول تانيه. العرب بعد ما حاولوا يعزلوا مصر بعد ما عملت سلام مع اسرائيل و خرجوها من جامعة الدول العربيه اتضح لهم إن مصر مش بلد سهله يمكن عزلها ببساطه لتدمير اقتصادها و لقوا ان بلاد كتيره فى الغرب بتساعد مصر و واقفه جنبها فكانت محاولة ضرب اسفين فى علاقة مصر بالبلاد الغربيه هدف واضح للعمليات الارهابيه اللى حصلت ضد مصر بعد توقيع اتفاقية السلام. الارهابيين اللى خطفوا طيارة مصر للطيران رحله 648 أعلنوا انهم من منظمه اسمها ” ثورة مصر ” عشان يدوا انطباع إن مصريين ورا العمليه. ” منظمة ثورة مصر ” كانت منظمه عربيه وهميه مالهاش علاقه بمصر كان اسمها بيستخدم عشان العالم يفتكر ان ورا العمليات الارهابيه منظمه مصريه السلطات في ماطا رفضت طلب الارهابيين بتزويد الطائرة بالوقود حتي تستطيع الذهاب الي ليبيا  و استمرت المفاوضات حتي منتصف الليل و ترك الارهابيين 11 من الركاب و مضيفتين و ثم هددوا  بقتل  راكب كل ربع ساعه، و فعلاً بدأوا يقتلوا الركاب وكانوا يرقصون بعد قتل كل ضحية فقتلوا اتنين منهم وأصابوا  تلاتة.مصر و امريكا اللى كان ليها ركاب على الطياره كانوا على اتصال مع السلطات المالطيه طول الوقت و طلبوا منها انها إما تخلص موضوع بنفسها أو تسمح بنزول قوات خاصه مصريه أو أمريكيه لإنقاذ الركاب الأبرياء من ايدين الارهابيين. و انتهى الموضوع بسماح مالطه بنزول قوات مصريه بما إن الطياره مصريه فبعثت مصر فرقه من الوحده 777 المتخصصه فى عمليات الإقتحام. و كان الإتفاق إن القوات تبدأ فى اقتحام الطياره فى فجر 25 نوفمبر 1985 مع دخول الفطار للطياره. لكن جايز إن القوات المصريه بدإت عملية الإقتحام قبل الميعاد عن طريق ابواب الطياره و ابواب الشنط. فلما حس الارهابيين ان عملية الإقتحام بدأت راحوا راميين قنابل على الركاب و فتحوا النار عليهم بطريقه عشوائيه فقتلوا عدد منهم و ولعت النار جوه الطياره اللى اتحولت لجحيم.

النتائج قتل من الركاب الأبرياء 56 واحد من ال 88 و فوقيهم اتنين من طاقم الطياره و اتقتل واحد من الإرهابيين. واحد من الإرهابيين هو الفلسطينى ” عمر محمد على ” حاول يهرب بخدعه عندما ادعي  انه  أحد الركاب المصابين فنقلوه للمستشفى للعلاج. لكن القوه المصريه تتبعته و حاصرت المستشفى و والقت القبض علية وتعرف علية احد الركاب وانتهت العمليه العبثيه بقتل ناس ابرياء و ما حققتش أى حاجه بالنسبه للإرهابيين غير انهم قتلوا ناس ابرياء مالهمش دخل فى حاجه. ابو نضال اللى اتقال ان منظمته كانت ورا العمليه اتلقى مقتول الرصاص فى بغداد فى صيف 2002، و أبو عباس اللى كان ورا عملية خطف الباخره أكيلى لاورو قبضت عليه القوات الأمريكيه فى العراق بعد ما غزتها سنة 2003 و مات فى السجن

قتل حرس الحدود المصريين (علي يد عصابة حماس)

ياسر فريج هو رائد مصري عمره 36 سنة متجوز وعنده طفلين اتقتل برصاص الفلسطينيين في اجتياحهم لمصر يوم 28 ديسمبر 2008 عن طريق رصاصتين في رقبته. ياسر فريج كان في حرس الحدود المصرية عند نقطة البراهمة قرب بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة.

أحمد شعبان أ ( – اتقتل عند رفح المصريه، سينا،مصر، 6 يناير 2010 ) عسكرى مجند مصرى فى قوات حرس الحدود المصريه ضربوه الفلسطينيين بالنار عن طريق القنص وقتلوه يوم 6 يناير 2010 و هو فى برج مراقبه حدوديه عند نقطة البراهمه عند بوابة صلاح الدين فاستشهد و هو عنده 22 سنه وهو بيأدى واجبه

الاعتداء علي سجن وادي النطرون وتهريب المساجين الفلسطينيين

الاعتداء علي قسم ثان العريش وقتل اربعة

يجب ان تتوقف حكومة شرف عن اعطائهم الجنسية المصرية واسقاط الجنسية المصرية عنهم التي اخذوها في غفلة من الزمن

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 250 مشاهدة
نشرت فى 4 يونيو 2012 بواسطة saj

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,758

موقع البرق الفلسطيني للأخبار

saj
شبكة اخبارية اجتماعية تخص فلسطينيي العراق وخارجة اهلا وسهلا بكم وبمشاركاتكم معنا »