الذهبية الأولـى
أول بطل أوليمبي في تاريخ الألعاب الأوليمبية الحديثة هو الأمريكي جيمس كونولي الذي فاز بأول ميدالية ذهبية في دورة أثينا الأوليمبية عام 1896 والتي شارك فيها أبطال 13 دولة والطريف أن اليونان منظمة الدورة كادت أن تخرج من الدورة بدون ميداليات بعد أن احتكرها الأمريكان في ألعاب القوى والألمان في الجمباز والفرنسيين في الدراجات، ولكن ساعي البريد سبيردون لويس أنقذ ماء وجه كل اليونانيين وفاز في اليوم الأخير بذهبية الماراثون.
أطول دورة في التاريخ
تعتبر دورة باريس 1900 هي أطول الدورات الأوليمبية على الاطلاق من حيث الفترة التي استغرقتها منافساتها، حيث استغرقت 5 شهور ومع ذلك فقد شهدت هذه الدورة حدثاً تاريخياً وهو فوز لاعب واحد بأربع ميداليات ذهبية في دورة واحدة لأول مرة وهو الأمريكي الفين كراينزلين والذي فاز بذهبيات سباقات العدو 60م، 100م، 200م حواجز والوثب العالي.
أول فضيحة
شهدت دورة سانت لويس 1904 أول فضيحة في تاريخ الألعاب الأوليمبية عندما ضبطت اللجنة المنظمة العداء الأمريكي "لورز" يجتاز خط النهاية في سباق الماراثون قبل الزمن المتوقع بوقت طويل ليحتل المركز الأول ولكن الحقيقة تكشفت قبل استلامه الميدالية الذهبية حيث اتضح أنه استقل سيارة لمسافة تزيد على 15 كيلومتراً ثم نزل منها قبل خط النهاية ليستكمل العدو وكانت فضيحة كبرى لكل الأمريكان في الدورة!
بطل على حسابه
الأمريكي بول بليجريم يذكر له التاريخ أنه كان بطلاً حقيقياً ترجم معنى الهواية الخاصة ترجمة حقيقية عندما شارك في دورة أثينا 1906 وهي دورة غير رسمية نظمتها اليونان احتفالاً بمرور 10 سنوات على انطلاق الدورات الأوليمبية الحديثة وشارك فيها نحو 900 رياضي من 20 دولة. ورغم أن بليجريم لم يكن ضمن البعثة الرسمية لأمريكا إلا أنه أصر على المشاركة متكفلاً بمصاريفه في السفر والإقامة ليفجر المفاجأة ويفوز بذهبيتي 400م / 800م عدواً.
الأول والأخير !
واقعة طريفة شهدها سباق 400م عدواً في الدورة الأوليمبية الرابعة في لندن 1908 حيث تأهل لنهائي السباق ثلاثة أمريكان وانجليزي واحد، ولكن اللجنة المنظمة استبعدت الأمريكي كاريتز من السباق النهائي فتضامن معه زميلاه وانسحبا من السباق فوجد الانجليزي هالسويل نفسه وحيداً في السباق! وأصرت اللجنة المنظمة على أن يجري هالسويل وحده وفعلاً فعلها ليفوز بالسباق الذي قطعه في 50 ثانية وبالطبع نال الذهبية.
غيرة ايطالية انجليزية
لعبت الغيرة الايطالية من الانجليزية دورها في تكريم العداء الايطالي دوراندو كبطل قومي للايطاليين حيث استبعدته اللجنة المنظمة لسباق الماراثون في دورة لندن 1908 لأنه سقط في اللفة الأخيرة داخل استاد (وايت سيتي) من شدة الارهاق.
وعندما تدخل الأطباء لاسعافه تم استبعاده من السباق رغم أنه كان أول المتسابقين ففاز بالذهبية الأمريكي جوني هايز.
ولكن عندما عاد دوراندو إلى ايطاليا أقامت له الأسرة الحاكمة في ايطاليا احتفالاً عظيماً وسلمته كأساً ذهبية .
بعد فوات الأوان
61 سنة هي الفارق الزمني الطويل الذي استهلكته اللجنة الأوليمبية الدولية كي تصحح خطأها عندما قررت في دورة ستوكهلم عام 1912 سحب الميداليتين الذهبيتين من البطل الأمريكي والهندي الأصل جيم ثورب اللتين فاز بهما في سباقي الخماسي الحديث والعشاري ليثبت للعالم أنه الرياضي المتكامل وجاء السحب بدعوى أنه ظهر في بعض الإعلانات الصحفية في وقت كانت الهواية خاصة والاحتراف ممقوتاً وأرادت اللجنة الأوليمبية التكفير عن فعلتها مع هذا البطل عام 1973 ولكنها اكتشفت أنه مات عام 1953 ولكنها كتبت الميداليتين باسمه حتى الآن.
روسيا تعود بعد 84 عاماً
كانت دورة ستوكهولم 1912 هي آخر مشاركة لروسيا التي كانت تحت الحكم القيصري في ذلك الوقت حيث انقطع الروس عن الدورات الأوليمبية 40 سنة بعد ذلك عادوا إليها في دورة هلسنكي 1952 ولكن تحت علم الاتحاد السوفيتي التي تضمن دولاً أخرى اختفت من الوجود في ذلك الوقت وظلت المشاركة السوفيتية مستمرة حتى دورة سيول 1988 ولكن في دورة برشلونة 1992 اختفى الاتحاد السوفيتي من الوجود ثم شاركت دول الكومنولث كل تحت علمه في دورة اطلانطا 1996 لتعود روسيا من جديد بعد 84 عاماً.
الالغاء 3 مـرات !
تعرضت الدورات الأوليمبية الحديثة إلى الالغاء 3 مرات كانت الأولى هي دورة برلين 1916 بسبب الحرب العالمية الأولى والثانية دورة طوكيو 1940 بسبب الحرب اليابانية الصينية فتقرر نقلها إلى هلسنكي ولكن الحرب العالمية الثانية ألغتها كلها. وكانت نفس الحرب السبب في الغائها في دورة لندن 1944.
5 ذهبيات بالسيف
وسط غياب أبطال ألمانيا وروسيا في دورة أنفرس 1920 ظهر أبطال عديدون من جنسيات أخرى كان أبرزهم الايطالي "ليزو" والذي حقق رقماً قياسياً تاريخياً لفوزه بخمس ميداليات من منازلات المبارزة بالسيف وهو انجاز لم يتحقق مثله في هذا النوع من الألعاب حيث تتعدد الميداليات غالباً في ألعاب القوى والسباحة.
ميلاد طـرزان
بعد دورة باريس 1924 بزغ نجم طرازان وسلسلة أفلامه العالمية والتي جسدها البطل الأوليمبي الأمريكي جوني ويسملر الذي يعد أول إنسان يخترق حاجز الدقيقة في سباق 100 متر سباحة حرة وكان ذلك في دورة باريس التي فاز فيها بثلاث ميداليات ذهبية ولفت أنظار خبراء هوليود بطوله الفارع وجسمه القوي ليحترف التمثيل بشخصية طرازان وينسى انجازاته الأوليمبية تماماً.
دورة الخير !
سجلات اللجنة الأوليمبية الدولية والمصرية ستظل تذكر بالخير دورة امستردام 1928 لأنها كانت أول دورة أوليمبية يعرف فيها المصريون الطريق إلى منصة التتويـج، حيث حصل الرباع الأسطوري السيد نصير على الميدالية الذهبية في وزن 82.5 لرفع الأثقال وفاز المصارع التاريخي إبراهيم مصطفى بذهبية خفيف الثقيل. وفاز بطل الغطس فريد سميكة بفضية السلم الثابت وبرونزية السلم المتحرك. وفي نفس الدورة حقق منتخب مصر لكرة القدم المركز الرابع.
( أوينز ) يجبر هتلر على الانسحاب !
رغم أن دورة لوس أنجلوس 1932 شهدت بداية ظهور النجوم السوداء من زنوج أمريكا خاصة في ألعاب القوى إلا أن التاريخ الأوليمبي يذكر بكل أسف التصرف العنصري من رودلف هتلر في دورة برلين 1936 عندما انسحب هتلر من المنصة الرئيسية حتى لا ينزل إلى البطل الأسود الأمريكي "جيسي أوينز" ليتوجه بالذهبية في مسابقة الوثب الطويل التي فاز فيها "أوينز" على الألماني "لوزلونج".
البطل التشيكي وزوجته
العداء التشيكي " اميل زاتوييك " لمع نجمه في دورة لندن 1948 بفوزه بذهبية 10 آلاف متر وأطلق عليه يومها (القاطرة البشرية)، ولكنه في الدورة التالية "هلسنكي" 1952 تفوق على نفسه وحقق عدة أرقام قياسية في سباقات الـ5 آلاف متر والـ10 آلاف متر والماراثون وفاز بالميداليات الثلاث.
أما أهم رقم قياسي حققه " زاتوييك " هو أنه البطل الوحيد الذي له زوجة فازت بميدالية ذهبية أيضاً في رمي الرمح وبرقم قياسي كذلك.
دورة بين شمال
وجنوب الكرة الأرضية
تنفرد دورة ملبورن 1956 باستراليا في التاريخ الأوليمبي بأنها الدورة الأوليمبية الوحيدة التي اقيمت بعض سباقاتها خارج أراضيها على بعد مئات الآلاف من الأميال، فالبعد الشديـد لقارة استراليا في ذلك الوقت وإقامة الدورة في عز الشتاء بنصف الكرة الجنوبي خلال شهر يونيو 1956 جعل العديد من الدول تعزف عن المشاركة أو شاركت بعدد بسيـط ولكن المشكلة الرئيسية كانت في سباقات الفروسية، حيث منعت استراليا دخول الخيل إلى أراضيها حفاظاً على ثرواتها من الخيول، فقررت اللجنة الأوليمبية الدولية إقامة منافسات الفروسية في استكهولم بأقصى شمال الكرة الأرضية.
أمـا باقي السباقات فأقيمت في أقصى جنوب الكرة الأرضية.
الأثيوبـي الذهبـي الحافــي !
من مأثورات التاريخ الأوليمبي البطل الذهبي الاثيوبي حافي القدمين (بكيلا) الذي أثار دهشة وإعجاب المشاهدين في دورة روما 1960 بظهوره حافي القدمين أمام الجماهير وبين المتسابقين في سباق الماراثون وبجسمه النحيل ليفجر (بكيلا) المفاجأة بفوزه بذهبية السباق مسجلاً 2.25.16 ساعة وكان رقم (بكيلا) قياسياً في ذلك الوقت وصمد ثلاث دورات أوليمبية حتى حطمه الألماني الشرقي (سيرنسكي) في دورة مونتريال 1976 مسجلاً 2.09.55 ساعة.
13 ميدالية في 3 دورات
يذكر التاريخ الأوليمبي للبطلة السوفيتية "لاريسا لاثبينا" فوزها بـ13 ميدالية في 3 دورات أوليمبية هي (ملبورن 56) و(روما 60) و(طوكيو 64) وفازت في هذه الدورات الثلاث بـ6 ميداليات ذهبية و5 فضية وبرونزيتين.
ميـلاد المعجزة
(مارك سبيتز )
شهدت دورة ميونيخ 1972 ميلاد السباح المعجزة (مارك سبيتز) الذي فاز بسبع ميداليات ذهبية في السباحة مع تحقيق سبعة أرقام قياسية في كل سباق شارك فيه.
كما شهدت هذه الدورة اعتلاء الاتحاد السوفيتي القمة لأول مرة على حساب أمريكا وبفارق 17 ميدالية.
الشعلة في يد حواء
.. لأول مـــرة
أنصفت المكسيك بنات حواء عندما أعطت الفرصة لإحدى بطلاتها من النساء بإيقاد الشعلة الأوليمبية وهي المرة الأولى في التاريخ الأوليمبي تقوم فيه سيدة بذلك بالرغم من إقامة هذه الدورة في مدينة مكسيكوسيتي على ارتفاع أكثر من 5 آلاف متر إلا أنها حظيت بعدد كبير من المشاركين بلغ 5531 رياضياً ورياضية من 112 دولة.
أول مقاطعة سياسية
يسجل التاريخ الأوليمبي أن دورة مونتريال 1976 عرفت أول مقاطعة سياسية للدورات الأوليمبية .. وكان ذلك من 22 دولة أفريقية واشتراكية بسبب عدم معاقبة نيوزيلاندا لاشتراكها في لقاء ودي مع جنوب أفريقيا المقاطعة دولياً بسبب نظامها العنصري ولكن هذه المقاطعة السياسية الأفريقية لم تكن مؤثرة في مستوى المنافسات المختلفة.
وشهدت هذه الدورة ميلاد نجمة الجمباز الرومانية (ناديا كومانشي).
الغياب المصري 3 مرات
تاريخ مصر مع الألعاب الأوليمبية قديم وعريق وبدأ من الدورة الثانية باريس 1900 واستمرت مشاركتها المنتظمة إلا أن أبطالها غابوا عن ثلاث دورات أوليمبية لأسباب مختلفة كان الغياب الأول في دورة انجليس 1932 لإصدار اللجنة الأوليمبية المصرية أن يكون ممثلها في اللجنة الدولية مصرياً وليس أجنبياً والغياب الثاني كان في دورة ملبورن 56 بسبب العدوان الثلاثي على مصر والغياب الثالث كان مقاطعة سياسية لدورة موسكو 1980 احتجاجاً على غزو القوات السوفيتية لأفغانستان.
نشرت فى 26 يوليو 2011
بواسطة saidmahmad
مملكة الجنرال
كل سنة وانتم طيبين بمناسبة عيد الفطر وعيد سعيد عليكم وعلينا »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
69,236



ساحة النقاش