(( لله الأمر من قبل ومن بعد))
عزفت عن لهام الدنيا وطرقت
............................. بابا الغفران واني للقبور زائرا
لفيض العظة سال الدمع فياضا
........................ ومن لردى نفسه لم يكن حائرا
آذ الأمر عالقة الذات والهوى
................. فسبحان من جل جلاله للذنوب مثابرا
ونواحا من صدع الموات قائلا
.................وحشة الظلمة يا قبر لمن هو لله فاترا
ف تهيئي يا نفس فانك للقبر آتية
. وللملكين خطابك إما سعدا أو حشا نيران تتفطرا
وحين الساعة أذا الأبصار شاخصة
................. لذات العلي راجين رحمة وثواب يؤجرا
فيا نفس زودي من زللا هو بالدنيا صاغرا
.............فرصيدك للآخرة ندما ما له شفاعة تنظرا
يحيى نفادي
إعجاب · تعليق

