لن تصمت الكلمات
لا تحت اللسان ولا تحت اللهات
ولن تكف الاغوار
عن التمسك بالشعور بالذات
بالزمن الغابر من ايام مضت
ولا من الحاضر والآت
فكم انتحرت الاشواق
بين الضلوع وثنايا الجنبات
وكم تطايرت الى السعير
تشكو سعير بعد المسافات
فعيونها المشرئبة
ترقرق منها نهر من الدمعات
وعنقها كم تطاول
يتمعن مشهد صدور الزفرات
وامتزاج الحنين بالروح
عبر الحان من الهمسات
ليلى كمون
21 ماي 2015

