authentication required


بعد الفراق كان اللقا
والروح لسه بيه متعلقه
متعلقه بكلمة سماح
تشفي الجراح
وتعوض العمر إللي راح
وعلي أعتاب أول صباح
وبعطرها النواح
كان يوم اللقا
حامل معاه همسة رضا
ونسمه ناديه طيبه
بسرعه فتحت قلبها
وتناحرت الكلمات مع بعضها
لأجل ماتعلن حبها
وشريط من الذكريات
أجمل لحظات عمرها
ومع ذكري أول لقاء
كان بيه بيضمها
إستدعت أيام الصبا
كانت الدموع بدون علام
بترقص علي أنغام الكلام
وهيا بتحضن بعضها
سعيده فرحانه
بعودة حبها لحضنها
ساعتها نسيت الزمان
وفين يكون المكان
والجرح إللي منه كان
نسيت . هيا في أي أوان
نسيت نفسها
وتقاليد عمرها
وإفتكرت بس
سنين حرمان
مشتاقه لصدر يضمها
صدر كله حنان
تعيش معاه في سلام ووئام
ويحسسها بالأمان
لما ترمي بحضنه حزنها
ويغزلها خيوط الشمس
زي ماكان بالأمس
ويزيح الهموم عن نفسها
كانت مشتاقه لقلب ترتاح إليه
ترمي بكل همومها عليه
وتوهب باقي عمرها ليه
مشتاقه لشجرة توت
من زمان غارسه جدورها بقلبها
كانت ع الدرب رفيقة عمرها
وفارده عليها ضلها
لاجل ماتحرق الدنيا بظلمها
قلب كان بيحبها
مشتاقه للمسة إيد
ونبع حنين
صافي يسري بدمها
يعوضها عطش السنين
وببلسمه يضمد جرحها
ودا كان اللقا
وكأن ماكان بينهم فراق
وكل منهم
للتاني مشتاق
ودايما يارب اللقاء
وإسعد كل مشتاق

صفاء عبد ربه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 17 مايو 2015 بواسطة saherelliall44

عدد زيارات الموقع

44,315