رأى رولان لاسكين في تطبيق الاقتصاد الاسلامى

طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة لوجورنال د فينانس بتطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية  في المجال المالي

لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب في   المضاربات وعدم الثقة في الاكتتاب العام والقواعد الوهمية والغير مشروعة



الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية ؟"

وعرض لاسكين في مقاله المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة البحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع

وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية

فقال في مقاله :-


عندما صعد الفرنسي نيكولا ساركوزي على منبر الأمم المتحدة للمطالبة بمزيد من الرقابة والتنظيم الأفضل من النظام الرأسمالي ، رئيسنا يعكس ببساطة الإحباط العام من عشرات الملايين من المستثمرين في جميع أنحاء العالم ضحايا لأعمال حفنة من المصرفيين غير المسئولة.

الحظر المفروض على بيع الأسهم المالية قصيرة على جانبي المحيط الأطلسي والعمليات التي تحد من آثار النفوذ التي تراهن على 100 أو 500 من خلال عدم وضع على طاولة عشرة دولار ، وكان في شك اللازمة. في المدى القصير، فإنه من المهم لإخماد الحريق الذي يهدد بالانتشار في جميع أنحاء المنزل. تنفيذ هذه القيود هو أكثر صعوبة بكثير.


إذا كان قادتنا حقا يسعون إلى الحد من المضاربة المالية ، لا شيء أكثر بساطة ، مجرد تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية و القبض على سبعة من مائة سنة مضت منعت من بيع الأصول التي لم تقم على نحو فعال أو لتنفيذ عمليات الإقراض من المال للحصول على تعويض.

انظر إلى تطبيق المبادئ البسيطة والحس السليم من شأنه أن يجعل جميع حاملي الأسهم أو عقود التأمين على الحياة المفهرسة لسوق الأوراق المالية في وقت سابق. والمشكلة هي أن هذه المبادئ ليست في التقاليد الغربية، أو معتقداتنا الدينية أو نظام العمل لذا لابد من التعاون لإرساء هذه المبادئ التي من شانها أن تقلل من أخطار المضاربة للوقاية من الضربات الاقتصادية العميقة


وسيكون التحدي للمنظمين أن تجد قواعد مشتركة لجميع الأطراف المعنية وخصوصا لتنطبق على جميع فئات الأصول. و الحد من البيع على المكشوف مؤقتا و على أسهم الشركات المالية ، لذا فإن السلطات الخاصة برقابة السوق تحاول أن تتحمل مخاطر التحويل للأوراق المالية المضاربة ذات الصلة ، مثل السلع الاستهلاكية والسيارات التي يمكن افتراض أنهم هم أيضا ضحايا ندرة المعروض من الائتمان من البنوك.

لابد من معرفة احتياجات السوق لمعاقبة التجاوزات التي ارتكبتها البنوك. والتدابير الجزئية لو وضعت في مكان هنالاكتتاب العام تجعل هناك ضمانات كثيرة حتى لأصحاب المنازل لتأخير سقوط منازلهم ولو لم نلحق أنفسنا الآن فقط سوف تنفجر فقاعة الإسكان والمالية ، أن التنظيم يبدأ  بوضع قواعد ملزمة ويمكن أن تنطبق على الجميع دون استثناء. ويجب أن نعترف أنه من الصعب الثقة في الاكتتاب  العام الآن

 

كل هذا كتبه هذا الرجل وهو بعيد كل البعد ثقافة ودينا عن الدين الاسلامى فكيف له يعرف إن تعاليم ديننا الحنيف اقتصاديا تحمينا من خطورة عملية المضاربة وأيضا تحمينا من النظام الرأسمالي الذي يساعد المضاربين الكبار أن يلعبوا في السوق ويلتهموا المضاربين الصغار بسهولة بالغة وأيضا تشجيعه للتطبيق الكامل ووضع الضوابط الإسلامية اقتصاديا وفى النهاية يقول أن هذا يحمينا من ويلات الأزمات الاقتصادية أتمنى أن ندرك الأهمية الجمة لدراسة اقتصادنا الاسلامى وقواعده كمسلمين على شاكلة رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة لوجورنال د فينانس

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 107 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

67,934