النظرية الرأسمالية والاقتصاد الاسلامى ومبادئه

النظرية الرأسمالية والاقتصاد الاسلامى ومبادئه النظام الراسمالى هو النظام الذي يقوم على الملكية الفردية لعناصر الإنتاج والحرية الاقتصادية للأفراد في اداره وتيسير ممارسه النشاط الاقتصادي والتنافس من اجل تحقيق مكاسب ماديه فان لهذا النظام محورين أساسيين

1-الملكية الفردية لعناصر الإنتاج

 2-حافز الربح

 بالتالي سيكون جم تركيز الفرد في النظام الراسمالى على تعلية وتحقيق أعلى أرباح ممكنه ومن ثم يحصل على أقصى دخل ممكن مما بالطبع يجعل صاحب المشروع يخاطر ويغامر فقد يربح أو يخسر.. لذلك لو تطرقنا إلى البنوك في النظام الراسمالى الحديث سنرى أن السياسات المصرفية اعتمدت على الربا كعنصر أساسي بتطبيق فائدة ثابتة دوما مما يضع البنوك في حرج بالغ في الكثير من الأحيان نتيجة الأزمات الاقتصادية كالأزمة العقاري هاو تدهور أسهم البورصة بل والجدير بالذكر أيضا انه في الكثير من الأحيان يتم تداول صفقات وهميه وبيوع رمزيه التي يتميز بها النظام الراسمالى ولكن مختلف الحال تماما في النظام المصرفي الاسلامى فان تحريم الربا شرط أساسى والعمل على أن المودع يكون له صفه الاشتراكية في المشاريع بحيث يشترك في الربح أو الخسارة فبالتالي لا تتسنى فائدة ثابتة فالفائدة دائما متحركة بالصاعد أو الهابط سواء خسارة أو ربح...... ومن إعجاز القرآن الكريم انه حرم الربا وذكر تحريمه في أكثر من آية:- (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (275)يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم) (يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين (278)فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) (يا أيها الذين امنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفه واتقوا الله لعلكم تفلحون) اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا يا رسول الله ما هي؟ قال : : عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف،وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لعن رسول الله أكل الربا ومكله وكاتبه وشاهديه وقال :هم فيه سواء) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها إتيان الرجل أمه وان أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه) فيتبين لنا من كل ذلك تمام الحرص على تحقيق العدالة الاقتصادية بين جميع الأفراد بحيث لا تكون وسائل الإنتاج مقصورة على فئة الأغنياء ولا كأن لا يكون للفقير نصيب من ذلك وغير ذلك أيضا انه رفض فكرة إعطاء السلع إلا لمن لديه القدرة والذي ليس لديه القدرة لا يستطيع التحصل عليها كيف هذا وغير هذا فكرة بعد الدين عن الحياة لأننا في نظام اقتصادي وهو فكر علماني للأسف فكيف هذا هل الفقراء بهذه الطريقة ندوس على رقابهم أم ماذا لذلك قد أتى الإسلام لكي يمزج بين الحياة والدين وتحقيق العدالة بين الأفراد لأنه كيف بإنسان أن يتكيف مع قانون تم ابتداعه من إنسان مثله اعتقد انه مستحيل أن يوفر هذا ولكن عند وجود نظام رباني من فوق سبع سماوات يصبح هو الأفضل والأجدر بالإتباع لأن الله وحده هو الذي يعلم باحتياجات البشر ومقدراتهم وكيفية تحقيق العدل بينهم

  • Currently 35/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
12 تصويتات / 162 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

67,930