عجائب وغرائب في دراسة معهد جالوب للدول الأكثر سعادة
موضوعنا اليوم هو بالفعل يندرج تحت العجائب والغرائب بل أحيانا يصل إلى الفكاهة خصوصا إذا توجهت بعنان تفكيرك إلى سؤال هام لك كعربي هل أنت سعيد على أوضاعك الآن وماهى أكثر دولة عربية سعيدة وكيفية قياس السعادة من وجهة نظر معهد جالوب المتخصص في الكثير والكثير من الإحصائيات من هذا النوع وهل تعتقد أن الدراسة الإنسانية تستطيع أن تقيس سعادة الإنسان أو شقاءه ، كل هذه الأسئلة بالتأكيد أسئلة هامه تلوح في أفكارنا ولكن أعتقد إننا كشعوب أسلامية عربية نتيقن بأن سعادتنا في ديننا وتمسكنا وتعلقنا به وتعاليمه وأما بقية العوائق الحياتية فهي مقدور عليها لأن أكبر مصيبة هي ضياع الدين فيارب لا تجعل مصيبتنا في ديننا اللهم آمين
لجأ الباحثون في معهد جالوب إلى أجراء دراسة واسعة النطاق شملت آلاف الأشخاص الذين أدلوا بآرائهم في مائه وخمس وخمسون بلدا بين العامين (2005 إلى 2009 ) بهدف قياس نوعين من السعادة ، الأول يتعلق بقناعة المواطنين في تلك البلدان بشان حياتهم ، والثاني يتعلق بما إذا كانوا يشعرون بالاستقرار والاحترام
وفى ترتيب البلاد العربية الأكثر سعادة جاءت الأمارات العربية المتحدة في المركز الأول وحلت في المركز العشرين عالميا تليها الكويت عربيا ف المركز الثاني والعشرين عالميا تليها قطر في المركز الثالث عربيا والخامس والثلاثون عالميا تليها البحرين في المركز الرابع والثامن والأربعون عالميا تليها الأردن الخامسة عربيا والمركز الثاني والخمسون عالميا تليها السعودية في المركز السادس عربيا والثامن والخمسون عالميا تليها ليبيا في المركز السابع عربيا والسابع والستون عالميا ولبنان الثامنة عربيا والمركز الثالث والسبعون عالميا تليها الجزائر في المركز التاسع عربيا والخامس والثمانون عالميا تليها تونس في المركز الحادي عشر عربيا والمركز السادس والتسعون عالميا تليها اليمن في المركز الثاني عشر عربيا والسادس والتسعون عالميا تليها فلسطين في المركز الثالث عشر عربيا والسادس والتسعون عالميا تليها العراق في المركز الرابع عشر عربيا والعاشر بعد المائة عالميا تليها مصر وسوريا في نفس المركز الخامس عشر عربيا والخامس عشر بعد المائة عالميا وأخيرا السودان في المركز السابع عشر عربيا والكرز الثلاثون بعد المائة عالميا
ويتضح من هذا الاستطلاع أن مصر وسوريا على سبيل المثال هم أقل سعادة من العراق وفلسطين أيضا بالرغم من أن كلتا البلدين في حروب ودمار فلقد بينت هذه الدراسة أن كلا من سوريا ولبنان تحصلت على نسبة عشرة بالمائة في مواجهة مواطنيها لضغوط الحياة المختلفة مما يعنى أنهم لايرضون على حياتهم الحالية ويتذمرون على العيش في هذه الظروف الصعبة سواء اقتصاديا وأيضا أخلاقيا حيث أنهم لا يلقون الاحترام المرجو من المسئولين في القطاعات المختلفة المسئولة ، أتمنى قريبا أن تصبح كل البلاد العربية سعيدة سواء على المستوى الأقتصادى وغيرها من المستويات سواء كانت تخص قيم مادية أو معنوية أيضا


ساحة النقاش