الطفل والنقود
إن المال والبنون زينه الحياة الدنيا كما ذكر الله سبحانه وتعالى في محكم آياته ,,المال والبنون زينه الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا ,,
وحديثنا اليوم عن تربيه الأطفال على تقدير نعمه المال وحسن تدبيره لكي يتم معرفه اجابة بعض الاسئلة لدى الوالدين ,,هل يدرك طفلنا قيمه النقود التي في يديه؟؟؟هل يعرف الفرق بين إنفاقها جميعا في وقت واحد وبين الاحتفاظ يبعضها ؟؟
لذلك إن للوالدين دور هام وقوى في تعريف الطفل قيمه مصروف جيبه ومحاوله الوالدين الدائمة لتعريف الطفل وبث بداخله قيمه النقود وقيمه ادخاره لها في المستقبل
تقول ..امينة الناشط.. ,,مصروف الجيب يصبح إلى حد ما ضروريا ولا مفر منه ابتداء من مرحله معينه من مراحل الطفولة يمكن تحديدها في سن السادس هاو السابع هاما قبل ذلك فيكون الطفل غير مدرك لقيمه هذه النقود,,
لذا ينبغي عند بداية إعطاء الطفل النقود في بداية سن السادسة أو السابعة بعض الضوابط:-
1-عدم مكافئه الطفل دوما بالنقود لأنه يجعل منه طفل مادي
2-المبلغ النقدي يستحسن أن يكون قليلا ويمكن زيادته مع تقدم العمر
3-محاوله الوالدين التنويع في مصدر الصرف فمن الأم تارة ومن الوالد تارة
4-التباحث الدائم مع الولد ومناقشته عن مصارفه ونقوده فيما صرفها
5-تشجيعه على الادخار
6-تشجيع مبدأ الكرم مع أهله وشراء هدايا لإخوته وأهل بيته
7-لا يمنح نقود بديله للضائع لأنها تجعل منه طفل مستهتر وتورد عنده إحساس بسهوله التحصل على المال كما قال خالد الشنتوت في كتابه,,دور البيت في تربيه الطفل المسلم,,
(اعتاد الآباء والأمهات والأقارب على إعطاء الطفل نقودا على شكل مصروف يومي ترضيه له كلما غضب أو كهدية من احد الأقارب ومعظم هذه النقود يشترى بها الطفل مرطبات مثلجه أو حلوى أو اطعمة من الباعة المتجولين مما يسبب له الأمراض المتكررة)
من المهم للطفل مبدأ (القيمة الزمنية للنقود والقيمة العمرية للطفل) فمثلا
1- عندما يكون الطفل في المرحلة الابتدائية:يأخذ مصروفه بشكل يومي –ثم توفر له الأم حصالة نقود لتشجيعه على الادخار
2- عندما يكون الطفل في المرحلة المتوسطة:يأخذ مصروفه بشكل اسب وعى-حاولي في نفس الوقت أن تدفعي لولدك مكافآت تكفى لشراء ملابسه وحاجاته وفهميه انه مسئول عن شراء كل حاجاته لكي يربى الطفل على على حرية قراراته وأيضا لنربى فيه قيمه الرجل المسئول في المستقبل
3- في مرحله الثانوية العامة :يأخذ مصروفه شهريا ويتم إرشاد الولد ونصيحته في كيفيه تصريف لنقوده وتشجيعه على وجود سجل يسجل فيه حاجاته ومصروفاته وادخاره وهكذا
وفى نفس الآن (تنميه مبدأ الإنفاق في سبيل الله من حيث صدقات للفقراء وصدقه عيد الفطر وغيرها)
(مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله مائه حبه والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)البقره260


ساحة النقاش