مجــلة شعـــــراء الآحـــلام ونجــــــوم الآقــــلام

لا تصمتوا فاهي....

من حقي ان اتكلم...

لا تخافون فانا لن امسكم...

فانا طفلا ما زلت اتعلم...

قال...قل ما لديك ،،تكلم...

طفل انا... كنت احمل حقيبتي و بعضا من طعام غذائي...

فوجدت نفسي كالطير اطير...

اتبعثر بين ازقة المكان...

ودمائي اصبح كالشلال...

يخرج مني وكانني اقتنصت بيدي صياد...

فلا عشت حلم اليه كنت احث الخطى...

ولا صاحبتني من الايام سلامه ولا راحه ...

ولا حتى وطن أتكأ عليه في غربتي ..

تلك هي قصتي تلك هي حكايتي...

حكايتي كانت لعبة و بعض الورق...

فاصبحت صوت ضرب و حجر...

حكايتي مدرسه طريقي يتعب قدمي ولكنه يُسرقلبي ...

وجدتها مهدمه وكراستي ممزقه ومعلمتي تبكي...

وهناك هناك بعضا من رفقائي قد غاب الامل عنهم...

واصبحت اياديهم مقيدة...

احلامهم طاغية...

تمنيت ان ارجع لتلك الارض...

لاكتب صوت طفولتي و اتحدث...

ارسم حلمي ليتبعثر...

وتبكيني الايادي الطاغية تطالب الصفح...

تمنيت ان اعود حاملا نعشي و كفني..

لاخط حروفي و كلماتي...

ابعثها هنا و هناك لكل العرب...

لكل من حمل بين يديه قلب و رسم الحلم...

لكل من هتف و قال لا للقتل لا للظلم...

لكل من قال لا اله الله محمدا رسول الله...

لكل من عانقته الانسانية و لو بلحظة كفر...

هلا ارشدتموني اليهم الى ارض عروبتهم...

لاكلمهم عن زمن كان به الوحود جميلا..

كانت به الطفولة حية نقية...

كانت به الارواح تسمو للسماء...

لا تطالها يد غادرة و ان كانت من الاعداء...

هلا ارشدتموني و قلتم لهم ما هو الا طفل...

كان له حلم ...

كان له اسم...

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 23 يناير 2014 بواسطة saberaltokhy

الشاعر//صابر الطوخى

saberaltokhy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,678