متى القاك ياسؤددي
~~~~~~~~~
وقفت...بطرف الجهراء
انظر..
تخيلت انني
فقت كل النساء.
بالمزاح والضحك والحب..
زهدت الدنيا..
تجرعت رتقها
كابدت مرير عيشها.
ضربت مثل للعزة والكبرياء
حملت اوزارها بابتسامه كمداء.
اصبحت البيضاء للحوباء سلوى.
وانت تقاسمني....سلوتي
نزلت بالرجاف نارا
شبت ضرامها فؤادي المضرم
بعشقك...
هذا ظلك الذي يتابعني
سأهدمه بمعول عبقي..المنتظر
ويصبح مصيرك كخبر
كان اليوم كالامس....
خاصم كما شأت واظلم..
وعدل ربي ..هو الحق
يعلو...والعين بالعين..
لم انسى يوما،اني
كنت من اهل الوفاء
ووقعت صريعه من جور
الظلم المتوقد...
متى.....واين....وكيف..
الخلاص....من جمر الغدر.
قطعت الرجاء وفراتي.
بات مكتئب.وامواج القلمس
تضرب...حتفي
ترمي بي لشاطئ الوجوم
والغربه..
اخشى البقاء...هنا بعيده
وجناني ليس بقربي
طال مكوثي على الشاطئ
وغارت السراج فسودت جسدي..
كي لا تراني عندما تاتي..
قل لي.....متى القاك ياسؤددي ؟؟؟؟؟؟؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلم نجاة صادق الجشعمي



