الحمد لله الذي جعل الصلاة عمود الدين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة وأزكى التسليم،
قال تعالى:(وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ)
( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
الخشوع هو روح الصلاة ومادة حياتها وإنسان عينها.. وهو ثمرة الإيمان وطمأنينة النفس و الذي لا يخشع في صلاته ربما ينصرف ولم يكتب له من صلاته إلا الشيء اليسير فالخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرغ قلبه لها،واشتغل بها عما عداها وآثرها على غيرها.
قال الله تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2}) المؤمنون1-2 . أي خائفون ساكنون، والخشوع هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع، والحامل عليه هو الخوف من الله ومراقبته، والخشوع أيضاً هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل.(1)
استمعوا أيها الأحبة لهذا المقطع لمعرفة المفتاح السحري للخشوع في الصلاة
...
http://www.youtube.com/watch?v=61TcCCxP9kk&hd=1
<!--
قال صلى الله عليه وسلم: ( ما من امرئٍ مسلمٍ تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن و ضوءها و خشوعها وركوعها، إلا كانت كفارةً لما قبلها من الذنوب، ما لم تُؤْت كبيرة وذلك الدهر كله ). الراوي:عثمان بن عفان المحدّث:الألباني- المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:5686 خلاصة
(1)حكم المحدث:صحيح
الطالبة: روعه موسى حضّه
.Sp:الشعبة
3450512:الرقم الجامعي
تم النشر في يوم:السبت. الموافق: 1434/12/7

