الفن والعمارة في الهند حينما استولى المسلمون على دلهي عام 1193م ظهر الفن الإسلامى في شمال الهند، ويمكن تقسيم الفن إلى عصرين عظيمين. الأول هو عصر الباتان: وأهم ما يمتاز به هذا العصر أن العمارة كانت فيه تذكارية معبِّرة، وذلك بتقدم فن البناء وطرق الإنشاء باستعمال الحجر الرملي والرخام بمختلف أشكاله وأنواعه، ومراعاة مقياس الرسم المناسب في تصميمات هذه الأبنية، حتى أصبحت مدينة دلهي العاصمة بما حوته من مبانٍ ضخمة وآثار إسلامية تضارع أثينا أو روما أو القسطنطينية ولا تقل عنها من الناحية المعمارية. أما العصر الثانى فيُسمَّى المغولي 1526م إلى 1857م، فقد كانت الفنون فيه متأثرة بالفن الهندي القديم، فتميزت العمارة والأبنية فيه بالنافورات والفساقي وخلجان المياه؛ مما أضفى على هذه الأبنية سحراً خاصًّا. ولا شك أن تاج محل الذى أنشأه الشاه (جيهان) في أجرا هو أعظم وأشهر الآثار الإسلامية حتى لُقِّب بألمع جوهرة في تاريخ العمارة بالهند.

 الفن والعمارة في فارس:

 خصصت فارس للمسلمين أيام الخلفاء الراشدين، ومن أهم الآثار المعمارية الباقية الخالدة جامع أصفهان الكبير، ولعل من أهم المميزات هو كثرة استعمالات كسوة الحوائط في العمارة الفارسية بالأنواع المختلفة المتعددة من القيشانى ذي الألوان الزاهية والذهبية؛ حيث تفننوا في صناعتها، وكانت تسمى "بالكاش الفرفوري".

  • Currently 925/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
213 تصويتات / 2539 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

286,632