فرنسا والمانيا تدعوان سوريا الى "وقف التدخل في لبنان"
<!-- S BO --><!-- S BO --><!-- S IBOX -->
<!-- E IBOX -->
دعت فرنسا والمانيا سوريا الى "وقف التدخل في الشؤون اللبنانية والعمل بدلا من ذلك على الاسهام في الجهود الرامية الى احلال الامن والسلام."
وجاء في بيان مشترك عقب اجتماع ضم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي جاك شيراك "ان على سوريا وقف دعم القوى التي تسعى الى زعزعة استقرار لبنان والمنطقة".
واضاف البيان "من خلال تغيير سلوكها، يمكن لسوريا ان تأمل بتطوير العلاقات التي تريدها مع المجتمع الدولي بما في ذلك دول الاتحاد الاوروبي".
ودعت باريس وبرلين "كل الاطراف في لبنان الى ان تتحمل مسؤولياتها في ايجاد سبيل للحوار بحيث يتم حل كل المشكلات من خلال المؤسسات الديمقراطية".
وعبر البلدان ايضا عن دعمهما الكامل لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
وقد أعربت المعارضة في لبنان مرارا عن اعتقادها أن تصريحات الدول الغربية والعربية المؤيدة للسنيورة تعتبر تدخلا في الشؤون اللبنانية لصالح فريق السلطة.
الى ذلك، شيعت المعارضة اللبنانية جثمان الشاب الشيعي المؤيد لها الذي قتل في احد احياء بيروت السنية في حادث ادى الى تصاعد المخاوف من صدامات إضافية بين المتظاهرين من جهة والمؤيدين للحكومة من جهة ثانية.
وانتشر الجيش اللبناني حول بيروت واعتلى الجنود اسطح العربات المدرعة عند مفارق الطرق حول العاصمة ونصب اسلاكا شائكة عند الطرق المؤدية الى مقر الحكومة.
وتزايدت وتيرة التراشق الاعلامي بعدما قالت قناة المنار الناطقة باسم حزب الله ان ما وصفته "ميليشيا تيار المستقبل" هي المسؤولة عن قتل الشاب ويدعى احمد محمود.
وتيار المستقبل هو مجموعة سياسية يقودها النائب سعد الدين الحريري وتملك اكبر كتلة نيابية في لبنان وتعتبر من ابرز داعمي حكومة فؤاد السنيورة.
ورد تيار المستقبل على قناة المنار متهما اياها بالسعي الى "الحقن المذهبي والتجييش للفتنة المذهبية" ولمّح الى ان حزب الله هو "الجهة اللبنانية الوحيدة التي تملك السلاح والامن والاعلام الحربي ومن ضمنه قناة المنار التلفزيونية".
ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن والد الشاب القتيل انه فكر في اخذ الثأر لكنه تراجع عن ذلك بعدما زاره موفدون من حزب الله وحركة امل وقالوا له ان الأخذ بالثأر سيخدم اهداف الساعين الى تقسيم لبنان.
جنبلاط يدعو لاحترام "الحساسيات"
وعقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مؤتمرا صحافيا دعا فيه المتظاهرين في وسط بيروت الى احترام مناطق معينة "حساسة" في بيروت وعدم الدخول اليها تجنبا لاي اشتباكات.
ودعا طلاب منطقة جبل لبنان، حيث معقل انصاره، الى عدم التوجه الى الجامعة اللبنانية خلال موسم الاعياد حرصا على عدم وقوع أي مواجهات.
وقال ان الجامعة اللبنانية المملوكة للدولة باتت "حكرا على فئة معينة" في ما بدا اشارة الى حزب الله وانصاره.
ودعا جنبلاط حزب الله الى تسليم سلاحه وقال انه اذا لم يرد ذلك فان السلاح "سيصيبه الصدأ مع الزمن ونضعه في المتحف".
ووصف جنبلاط سلوك الحكومة السورية "بأنه سلوك عصابة ضد لبنان". <!-- E BO --><!-- E BO -->


ساحة النقاش