إذا كان هو الزعيم.. فسيعود من تونس بالكأس !
التعادل في نهائي أفريقيا في القاهرة أمام الصفاقسي نتيجة غير جيدة ولكنها ليست كارثة أو تعني نهاية العالم أو تعني أيضا أن الأمور قد انتهت بالنسبة لبطل أفريقيا – الأهلي – المدافع عن لقبه وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها
وكذلك يجب أن نعترف أن – المحجوبي – المدير الفني للصفاقسي كان الأكثر ذكاء في إدارة المباراة وفي قراءة أوراقها وفي التعامل معها بواقعية شديدة يستحق عليها التحية هو وفريقه – الشاب – يوفنتوس العرب – الصفاقسي التونسي .
أما حكم المباراة فهو لا يستحق عناء الكتابة عنه – لأنه فاشل – بمعنى كلمة الفشل ومستفز لأقصى درجة ممكنة وغير حاسم وسئ – على الفريقين – وليس على الأهلي فقط .
وعودة الى سطور المباراة فالفريق الذي واجه الصفاقسي مساء الأحد في إستاد القاهرة كان فريق أخر غير الأهلي المصري ؟ ومدير فني لا يعلم عن فريقه شئ وكأنه يدرب الفريق لأول مرة في تاريخه ولاعبون فقدوا الثقة بأنفسهم وفقدوا القدرة على – مجارة الشباب والسرعة والقوة – التي أدى بها الصفاقسي المباراة ولذلك كانت النتيجة بالنسبة لي وأنا أشاهد المباراة من الملعب غير مفاجأة وخاصة بعد الكرة – العجيبة – لعماد متعب في أول سبع دقائق التي خرجت من المرمى بشكل عجيب فأيقنت وقتها أن الأهلي لن يكون هذا يومه .
ولكن بالطبع هذا ليس هو سبب المستوى – الصعب – الذي ظهر به الأهلي على مدار الشوطين فهناك مدير فني – يتعامل مع الأمور بشكل أقل تركيزا من ذي قبل – وهناك ثقة زائدة عن الحد داخل نفس الجهاز الفني للأهلي بأنه قادر على أن يفوز على أي أحد وفي أي وقت وفي أي ظروف وهذه الثقة مطلوبة بل ومطلوبة جدا ولكن بحساب وهذا الحساب لم يكن موجود .
الفريق التونسي وللأمانة يتمتع – فقط – بحيوية الشباب ومدير فني على مستوى عالي ولكنه فريق غير قوي وفريق أسيك – أفضل منه كثيرا – وهذه حقيقة يعرفها المحجوبي نفسه قبل أي أحد أخر ولذلك فالرجل لعب بواقعية شديدة – وساعده التوفيق أحيانا – ولكنه كان واقعي لدرجة كبيرة ولذلك أستحق أن يخرج بالنتيجة التي أرادها – وللعلم فسوف يلعب المحجوبي أيضا بواقعية شديدة في تونس وسيمارس ضغط نفسي على لاعبي الأهلي بشكل كبير خلال المباراة وإذا ما أحرز الأهلي هدف واحد في تونس – فأقول لكم مبروك فقد عادت الكأس الى القاهرة – لأن الصفاقسي فريق لا يجيد الدفاع عندما يهاجم .. والمحجوبي يعرف ذلك جيدا .
لذلك فلو انتهت مباراة الأهلي بفوز الأهلي بهدف واحد مقابل لا شئ لقلت لكم – الكأس قاهرية – لأن الصفاقسي فريق – متهور – على أرضه إذا ما أراد الفوز – عاقل تماما – عندما يتعلق الأمر بإنهاء الأمور سلبية وهنا تكمن خطورة اللقاء القادم .
فالصفاقسي سيدخل المباراة وهو – يحمل الكأس – وسيظل على هذه الحال الى أن يحرز الأهلي هدف وقتها سيتحول الى – شاب متهور – يضرب هنا وهناك ووقتها يجب أن يتعامل معه – الزعيم – بخبرة السنين لينهي الأمور بسهولة شديدة – وهذا ليس تفاؤل زيادة عن اللزوم ولكنه قراءة لواقع فريق أسمه الصفاقسي - .
ولأنني أعتقد أن أسوأ مباريات الأهلي على مدار موسمين قدمهما في الشوط الثاني من مباراة أسيك وفي مباراة الصفاقسي الأولى فأنا لا أعتقد أن يظهر الأهلي بمثل هذا الشكل مرة أخرى وإلا فإنه لا يستحق لقب الزعيم ؟ لأن الزعيم قد يخسر نعم .. ولكنه يجب أن يلعب كرة قدم !!!
ومن هنا فأنا أؤكد أن الزعيم – إذا ما عاد زعيما – وعاد لاعبوه الى مستواهم الذي نعرفه وروحهم العالية وتعامل الجهاز الفني بشئ من الواقعية – والتواضع – مع المباراة القادمة فإنه سيعود بالكأس من تونس لأنه الفريق الأفضل مع الاحترام الشديد للصفاقسي – يوفنتوس العرب – ولكن أعتقد أن المحجوبي نفسه يعرف هذه الحقيقة أن الأهلي لديه كل أوراق البطولة ولديه القدرة على حسم الأمور كلها لصالحه إذا ما كان هو الأهلي الذي نعرفه !!
رسائل قصيرة :
عماد متعب : " الله يكرمك يا عم بلاش الجزمة الحمرا ديه لحسن كانت بتزحلقك كتير !!!!!"
وائل جمعة : " صباح الخير .. بلاكبيرن طار " .
محمد شوقي : " 15 باص خطأ على مدار المباراة من قدمك يا محمد ؟؟ تفتكر ده معناه أيه ؟؟ "
أبو تريكة : " الأهلي كان يواجه الصفاقسي مساء الأحد في إستاد القاهرة – أنت مروحتش الماتش ليه !"
شديد قناوي : نجم المباراة بلا منازع من الأهلي المصري .
مانويل جوزيه : " المحجوبي تفوق عليك تماما في الجولة الأولى وها قد تحققت أمنيتك وواجهة الصفاقسي في نهائي البطولة


ساحة النقاش