جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الأطفال يدفعون ثمن نقص المياه
<!heade>
|
|
|
تخيلي احساسك وأنت تعيشين في بيت لا تتوافر فيه المياه النقية, ولا وسائل الصرف الصحي, أن احساسك بالضيق في هذه الحالة لن يقارن باحساسك بالخوف علي افراد اسرتك نتيجة عدم اطمئنانك لنظافتهم الشخصية وعدم استطاعتك توفير غذاء نظيف لهم مما يعرضهم للاصابة بأمراض عديدة..
فإذا كان هذا الاحساس ينتابك اذا انقطعت المياه من بيتك لعدة ساعات قليلة, فما بالك بمناطق كثيرة من حولك وفي العالم كله تعيش محرومة من المياه الصالحة للشرب ومن وسائل الصرف الصحي وتكون النتيجة زيادة نسبة اصابة افرادها بالأمراض خاصة الاطفال الذين تزداد نسبة وفياتهم بشكل ملحوظ.
هذه الحقائق أكدها تقرير صدر منذ أيام عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف جاء فيه انه بالرغم من التقدم الملحوظ فيما يتعلق بزيادة توفير المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي في قري ونجوع العالم كله إلا انه مازال هناك نقص كبير في هذا المجال يسهم الي حد كبير في وفاة مايقدر بـ1,5 مليون طفل دون سن الخامسة كل عام نتيجة اصابتهم بامراض مرتبطة بنقص المياه.
حيث يقدر عدد الاطفال دون سن الثامنة عشرة الذين مازالوا لا يحصلون علي امدادات مياه نقية بنحو425 مليون طفل, كما أن أكثر من980 مليون آخرين لا يتوافر لديهم صرف صحي مناسب.
والمعروف أن المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي شرطان اساسيان لتحسين التغذية والحد من وفيات الاطفال والامهات في مرحلة النفاس... ويساعد توافرهما ايضا علي مكافحة الامراض.
وأوضحت آن فينمان المديرة التنفيذية لليونيسيف في التقرير الذي يحمل عنوان التقدم من أجل الاطفال أن نقص المياه الصالحة للشرب ووسائل الصرف الصحي يؤثران علي انتظام الاطفال في المدارس وعلي ادائهم المدرسي, ويحرم الفتيات بصفة خاصة من الذهاب الي المدرسة حيث نلقي علي اكتافهن مهمة جلب المياه للأسرة من مصادر بعيدة ولغياب مرافق صرف صحي خاصة بهن.
وأضافت أن وجود مرافق صرف صحي يمكن أن يؤدي الي انخفاض نسبة الأمراض المرتبطة بالاسهال لدي الاطفال بأكثر من الثلث وان اتباع ممارسات افضل فيما يتعلق بالنظافة الشخصية يمكن ان يخفض من نسبة هذه الامراض بمقدار الثلثين | |
ساحة النقاش