قاسم علي حسن الزبيدي فنان بالفطرة لم يدرس فن الرسم ولكن موهبته قادته الى هذا العالم الساحر، يختزن المنظر برأسه من نظرة واحدة ثم يعيد تجسيده على قماش اللوحة فتخرج لوحاته معبرة تنبض بالحياة.



ويتحدث الفنان قاسم عن تجربته كرسام تشكيلي فيقول: ما من شك في ان الفن رسالة انسانية لها حضور فاعل حسب المرحلة التي تعاصر الفنان.. ولوحة الغورنيكا لبيكاسو ايقظت مشاعر الشعب الاسباني ضد الطغاة.. وجدارية الحرية للفنان جواد سليم جسدت ثورة 14 تموز المباركة وطرد الاستعمار اما عن ولعه برسم الشعائر الحسينية فقد اضاف: لقد عاصرتها منذ طفولتي في السبعينيات وكنت ارى المواكب الحسينية وصور حادثة الطف، والتشابيه المعبرة وعندما اعود الى البيت اقوم بمحاولات لرسم هذه المشاهد المؤثرة ومما ساعدني في ذلك ان فترة الثمانين شهدت حركة فنية واسعة فكنت ازور خلالها المعارض الفنية واقمت اول معرض شخصي لي في محافظة البصرة بمشاركة الفنان ماجد البطاط بعنوان ”لوحات وافكار“ ومعرض في الهواء الطلق في الموصل ومعرض اخر في قاعة الرواق ورابع وخامس في قاعة المتحف الوطني للفن الحديث. اما الان فأمتلك الحرية المطلقة في التعبير عن معاناة الشعب جراء اعمال العنف والارهابيين القتلة لافرج الالام في لوحاتي لتجسد الواقع المرير الذي يعيشه وتطلعاته نحو مستقبل زاهر مشرق.   

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 581 مشاهدة
نشرت فى 23 سبتمبر 2006 بواسطة roshy

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

132,422