علماء آثار: القصور المنحوتة في مدائن صالح.. مساكن لموتى الأنباط
تنسب لرجل من بني العباس بن عبد المطلب
![]() |
وذهب العلماء إلى أن الآثار والواجهات الجبلية المنحوتة قصورا، هي عبارة عن مقابر نبطية، ولا يزيد عمرها على 2100 سنة تقريبا.
وذكر الدكتور فرج الله أحمد يوسف عالم الآثار لـ«الشرق الأوسط»: أن مدائن صالح في أساسها لم تنسب للنبي صالح، وإنما لرجل اسمه صالح من بني العباس بن عبد المطلب، نسبت إليه في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي).
وأضاف فرج الله، خلال الحفريات، التي تمت للبحث عن المنطقة السكنية للأنباط، الذين بقيت قبورهم في الجبال، لم نعثر على أي نقش أو كلمة واحدة تقصد ثمود، وتثبت على الأقل أن الثموديين سكنوا هذه المنطقة، وكل ما عثر عليه هو نقوش وكتابات لحيانية ونبطية، بينما تم العثور على كلمة ثمود واحدة في جنوب منطقة تبوك وليس في العلا.
من جانبه أكد مطلق المطلق مساعد مدير وحدة الآثار والمتاحف في منطقة العلا، أن كافة الواجهات المنحوتة في منطقة الحجر، التي يصل عددها إلى 132، هي عبارة عن مقابر نبطية أسرية، وأن التحليل الكيميائي، الذي تم إجراؤه لبقايا العظام البشرية في هذه المقابر، أثبت أنها تعود في تاريخها إلى 100 سنة قبل الميلاد، حيث بدأت الحضارة النبطية في منطقة الحجر، وقال: ليس صحيحا الزعم الذي يقول إن بعض الواجهات التي لم تكتمل عليها عملية النحت أو تخلو منها هي ثمودية، وهو زعم واجتهاد فردي مردود لعدم وجود إثبات علمي على ذلك.
ورد عالم الآثار الدكتور خالد أسكوبي من وكالة الآثار والسياحة الزعم الذي يذهب إلى وجود فئة من الواجهات الجبلية في المدائن الخالية من النحت على أنها ثمودية قائلا: خلال دراستي العلمية لم أسمع برأي يقول ذلك وهو رأي اجتهادي وليس علميا



ساحة النقاش