كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 1 - 1 - 2008
ارتفع عدد وفيات مرض أنفلونزا الطيور في مصر إلى أربعة أشخاص خلال أقل من أسبوع، بعد الإعلان عن وفاة هانم عطوة إبراهيم (50 عامًا) مساء الاثنين بمدينة دمياط متأثرة بإصابتها بالفيروس المعروف باسم "إتش 5 أن 1" بعد أن كانت قد دخلت المستشفى في 24 ديسمبر الماضي.
وقالت وزارة الصحة إنه بوفاة هذه السيدة يرتفع عدد من قضوا بسبب المرض إلى 19 حالة، من إجمالي 43 حالة إصابة بالفيروس القاتل ، منذ ظهور المرض في فبراير من العام 2006، وهي أكبر حصيلة مسجلة في دولة من خارج آسيا.
وكان عبد الرحمن شاهين المتحدث باسم وزارة الصحة، قد أعلن أمس الأول الاثنين أن سيدة في السادسة والثلاثين من عمرها، وتدعى فردوس محمد حداد، توفيت بعد يومين من نقلها إلى المستشفى، بعد إصابتها بالتهاب رئوي حاد، وارتفاع بدرجة الحرارة.
ودعا شاهين المواطنين إلى الالتزام بتعليمات حظر تربية الدواجن في مساكنهم، وعدم نقلها بين المحافظات بدون تصريح، مشددًا على ضرورة تطبيق إجراءات الحماية البيطرية في مزارع الدواجن، وتشديد الرقابة على أسواق الطيور.
ويوم الأحد، أعلنت وزارة الصحة عن وفاة فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها، من محافظة الدقهلية، إثر إصابتها بأنفلونزا الطيور، وذلك بعد الإعلان عن الأربعاء الماضي لسيدة من محافظة بني سويف، حيث كانت هي الأولى التي تشهدها مصر منذ يونيو الماضي.
في غضون ذلك، بدأت المرحلة الثانية لحملة مواجهة أنفلونزا الطيور بمشاركة وزارتي الصحة والزراعة؛ والتي سوف تستمر حتى 15 مارس القادم بمشاركة ثلاثة آلاف طبيب بيطري وجهات معاونة أخرى من وزارة الصحة والمحليات.
وكان وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي قد حذر من "التراخي في إتباع الأساليب الوقائية الصحية" في مواجهة مرض أنفلونزا الطيور، خاصة مع دخول فصل الشتاء، مؤكدًا ضرورة "الحفاظ على النجاح الذي حققته مصر في مواجهة المرض"، بحسب قوله.
وأثار موت الحالة الرابعة بسبب أنفلونزا الطيور مخاوف منظمة الصحة العالمية، التي طالبت وزارتي الصحة والزراعة باتخاذ كافة التدابير الممكنة لوقف انتشار المرض، وأعربت في تحذير أرسلته لوزارة الصحة عن مخاوفها من أن يتسع نطاق انتشار المرض بشكل وبائي بين البشر والطيور في مصر.
وطالبت وزارة الصحة بتوفير كميات إضافية من المضادات الحيوية خاصة عقار "التميفلوا" الموصى به لعلاج آثار المرض، كما طالبت برفع درجات استعداد مستشفيات الحميات على مستوى الجمهورية تحسبًا لتزايد أعداد المصابين بالمرض.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعربت عن مخاوفها من انتقال المرض من البشر إلى البشر في مصر، بعد أن تم اكتشاف سلالة جديدة من الفيروس المسبب لمرض يمكنه نقل العدوى بين البشر؛ وهو الأمر الذي يعنى في حالة حدوثه إلى تحول المرض إلى وباء عالمي أكثر من الطاعون
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 706 مشاهدة
نشرت فى 2 يناير 2008 بواسطة reda201

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

43,667