انتهت أمس عمليات رفع الأنقاض، الخاصة بعمارة الموت في الإسكندرية، وبلغت الحصيلة النهائية للضحايا ٣٥ قتيلاً بينهم ٢٠ سيدة و١٥ رجلاً، إلي جانب ٣ مصابات.
كانت تقديرات أرقام الضحايا قد شهدت تضارباً خلال الأيام الماضية، نتيجة تضارب البيانات الصادرة عن الصحة، مع التي تصدرها النيابة أو مديرية الأمن، وتسبب فيها استخراج أنصاف جثث كثيرة للضحايا.
قال الدكتور سلامة عبدالمنعم، وكيل أول وزارة الصحة، إنه سيتم تطهير أرض العقار بالكامل، بعد الانتهاء من رفع الأنقاض. وفي سياق متصل، تمكنت قوات الحماية المدنية بالإسكندرية من إنقاذ عامل يدعي وليد توفيق «٣٦ سنة» وحسين علي محمد «٣٨ سنة» محاسب من الموت، بعد أن احتجزا في العقار رقم ٣٧ شارع إبراهيم نجيب بكرموز، بعد انهيار السلم الخاص بالمبني.
وأسفر الفحص عن أن العقار مكون من طابق أرضي و٣ طوابق علوية، وملك ورثة قباري محمد عويس، وقد انهار السلم المؤدي للطابقين الأول والثاني دون وقوع إصابات. وبسؤال المحاسب والعامل قررا أن الانهيار حدث لأن العقار قديم، تم إخطار غرفة عمليات المحافظة، وحي غرب، وانتقل المهندس المختص وطلب إخلاء العقار من السكان دون المنقولات، ونفذ السكان طلبه.


ساحة النقاش