🌟أولاً: تعريف عملية الاقتباس: اقتبس الشيء تأتي بمعنى في اللغة العربية بمعنى أخذ، والتعريف الاصطلاحي لعملية الاقتباس هو: أخذ الباحث للمعلومات من مضامين بحثية ومعرفية أخرى وإلحاقها في مضمون البحث الذي يقوم بإعداده، مع توثيق المراجع التي تمت عملية أخذ المعلومات منها.
🌟ثانياً: السرقة العلمية: وتسمى أيضاً بالانتحال، وتعتبر من الأمور الخطيرة التي يتم رفض المضمون الذي احتوى عليها. ويمكن تعريف السرقة العلمية بأنها: أخذ معلومات من مضامين معرفية وإلحاقها بمضامين أخرى دون توثيق المراجع. ونسبة المعلومات إلى المضمون الأصلي والكاتب الحقيقي
🔎مقارنة بسيطة بين الاقتباس ❌والسرقة العلمية:
✅عملية الاقتباس يتم فيها أخذ معلومات من مضامين أخرى، و كذلك السرقة العلمية يتم فيها أخذ معلومات من مضامين أخرى، ولكن هذا الأخذ للمعلومات، تفرق فيه عملية توثيق المراجع الصحيحة بين الاقتباس المشروع والسرقة العلمية المرفوضة.
✅ الاقتباس المشروع يأخذ مشروعيته من توثيق المراجع بشكلها الصحيح الذي يضمن الحقوق الفكرية للكتاب الأصليين، بعكس السرقة العلمية والتي من الممكن أن يكون فيها عملية توثيق المراجع ولكن توثيق المراجع فيها لا يكون بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ضياع جهد الكتاب الأصليين.
✅عملية الاقتباس يتم تصنيفها على أنها عملية أساسية من عمليات البحث العلمي. أما السرقة العلمية فيتم تصنيفها على أنها جريمة مخالفة للميثاق الأخلاقي للبحث العلمي والمعرفة.
✅الاقتباسات الصحيحة تدخل عملية التحكيم من منطلق قوة للمضمون، أما السرقة العلمية فيتم رفضها وذهاب الدرجات إذا أثبت التحكيم أن المضمون يحتوي على السرقة العلمية.
✅الاقتباسات تكون بتوافق ورضى من جمهور الباحثين والعلماء. بعكس السرقة العلمية التي يرفضها الميثاق الأخلاقي ويرفضها الباحثين والعلماء المنتمين لهذا الميثاق.