منذ زمن طويل والعرب اتفقوا علي ان يختلفوا الا في هذه اللحظه التي اختاروا فيها رجلهم العسكري الملتزم المتدين الخلوق الوفي والمخلص لمصر بحق .. السيسي لم يكن معشوقا للنساء فقط مثلما يهزي الحاقدون لكنه اصبح معشوقا لكل مخلص يعشق وطنه الكبير .. ليست مصر فقط التي تنتظر هذا الرجل بل ان كل العرب ينتظرونه .. دار حوار طويل بيني وبين صديقتي العراقيه التي تقيم في امريكا ووصفت لي حقائق ان السيسي هو مثار اعجاب للشعب الامريكي نفسه وينتظرونه ايضا ليكون هو شخصيه مصر القادمه لكن الشعب الامريكي ليس له علاقه بسياسة اوباما العقيمه واسلوبه الفج في الحكم واتخاذ القرار فهو لديه اربعه من المستشارين التابعين لتنظيم الاخوان الدولي واصبح الان مكروها بعد ان كشفت زوجته ميشيل انه علي علاقه بالمطربه العالميه بيونسيه مما يهدد كرسيه ويكشف حقيقته المزريه الاكثر وقاحه بعد كشف الادهي منها في علاقته الواسعه بتنظيم الاخوان والتخطيط لتقسيم دول الشرق الاوسط بمساعدتهم .. حقا ان نظام الحكم في امريكا ينهار وستبدأ يتزلزل العرش من تحت اقدام اوباما ..

اذا نظرتم الي صورة السيسي ستجدون في عينيه كل التحدي والاصرار مع كل الحب لشعب مصر .. ونحن نريد كل هذا من شعب حرم وقهر وتعذب من اجل اعلاء شأن افراده من كافة الفئات والاعمار .. ولم يلقي بالشعارات والوعود البراقه بل انه انقذ الارض والعرض وشرف المصريين جميعا بما فيهم من يكرهون مصريتهم ويسيرون وراء شعارات رابعه ووهم الشرعيه وبما فيهم من شباب يسير وراء رجل انا نفسي كنت واحده منهم واعطيته صوتي في الانتخابات الماضيه واجريت حديثا معه وكنا علي امل وثقه في ان يفوز حمدين لكن الله يقدر ونحن لا نقدر ويعلم ونحن لا نعلم ان فوز مرسي بكرسي الرئاسه كشف لنا كل العملاء والخائنين والطامعين في المناصب والكراسي .. اولها كشف لنا الاخوان انفسهم وكشف لنا 6 ابريل ووقاحتهم وكشف لنا تشرذم التيار الشعبي واسلوبه في صد السيسي وتبنيهم شعارات انهزاميه لتشويهه من اجل عيون صباحي الذي وثقنا فيه كثيرا .. لكن صباحي يدور علي كل الجرائد العالميه ليقول انه مازال علي امل ان يجلس علي كرسي الحكم .. حيث قال إنه لا يجب التمييز بين مكونات المجتمع المصري، ولا يجب محاربة الإرهاب عبر الأمن والجيش فقط في إشارة واضحة لتأييده للتفاوض مع الجماعة الإرهابية ورفضه قرار إدراج الجماعة كمنظمة إرهابية.
من ناحية أخري، قال حمدين صباحي إن مصر تبحث عن سلطة تحقق أهداف الناس من عيش وحرية وكرامة إنسانية لتحقيق أهداف الثورة، عن طريق فرز الشعب “بطل 25 يناير و 30 يونيو” من بين صفوفه رئيسا مدنيا، وأضاف يجب إرساء قيمة أن الدولة هي التي تخدم الشعب لا العكس.
وأضاف: آن الأوان للشعب أن يفرز من بين صفوفه شخصا معجونا بأحلام الشعب ومرتبطا به ليقود ويحقق هذه الأحلام، سواء أنا أو غيري، وأكد أن تجربة محمد مرسي أساءت لفكرة الرئيس المدني شككت الشعب في هذا المعنى، لكن فشل مرسي كان بسبب خدمته لجماعته على حساب شعبه، وقال لى أنا لا أترشح باسم حزبي ولا تياري.
فصاحب الفضل في إسقاط مبارك ومرسي هو الشعب المصري، بمساعدة الجيش الذي انحاز للشعب إمكانيات وروحا هذا الشعب كفيل بأن يصل لأهدافه في أسرع وقت بأقل كلفة الإجراءات الصعبة لا تطيح بالحكام.
وأضاف لكن إذا كانت هذه الإجراءات في غير صالح الفقراء هذا ما يطيح بشعبية أي حاكم، وقال إن أي إجراء يتخذه أي رئيس في صالح الأغلبية سيؤيدونه مهما كان هذا الإجراء صعبا، مشيرا إلى أن ولاءه الأول للفقراء وانحيازه لهم ولا يشكل عداء للطبقة الغنية، بل على العكس، من مصلحة الأغنياء أن ينصلح حال فقراء الوطن، وقال: أؤيد الرأسمالية الوطنية المنتجة، ولكن لن أسمح بالسرقة والفساد أو اكتناز المال، وحال وصولي للحكم سأفرض ضريبة تصاعدية حتى تكون هناك عدالة ضريبية، لا يصح لصاحب الكشك أن يدفع مثل صاحب الشركة، لن أسمح بالتمييز، وقال أتفهم رأي من يريد رئيسا عسكريا بسبب خوفه من الإرهاب، لكني أقول لهم إن مواجهة الإرهاب تحتاج لرؤية سياسية واجتماعية لا أمنية فقط، يجب أن ينشغل الجيش بأمن مصر لا السياسة ولا المشاكل الاقتصادية أو الاجتماعية.

اذا كان حمدين هو الرجل الذي عرفناه وأيدناه ووثقنا فيه فعليه ان ينسحب من امام رجل له شعبيه جارفه لانه فعل قبل ان يقول لذلك عشقه الشعب وقريبا جدا سيحوز اعجاب واسع من كل دول العالم بما فيهم الدول المعاديه .. وهم الكرسي الكبير مازال يراود حمدين وبريق السلطه تداعب عينيه بشغف لكن علينا ان نكون ابناء الواقع وليس ابناء الاوهام والشعارات فمصر في مرحله حرجه جدا لا تحتاج الي الكلام الذي لا يجدي ولا يفيد .

بينما استأنفت صديقتي العراقيه حديثها قائله ان العرب يحتاجون الي السيسي اكثر من المصريين انفسهم .. والخليج كله يمد يده لمصر في سبيل انه ثمه رجل من الابطال اعادة الزمن في شكل اخر وجسد اخر اسمه عبد الفتاح السيسي يقول للامريكان " لا" كانوا في حاجه الي شخصيه قويه نافذه مثل السيسي .. العراق ينتظر السيسي وليبيا تنتظر السيسي وتونس تنتظر السيسي واليمن ينتظر ان يلم السيسي شمله بعد التجزء الي ست قطاعات وسوريا تنتظر السيسي .. نحتاج رجلا يزيل الارهاب من العالم العربي ويعيد الامجاد الناصريه من جديد ويقود حركة التحرير من الاستعمار الاخواني في كل الدول العربيه . ياسيادة المشير انت رجل من ذهب في قلوب كل العرب فلتقام الافراح قريبا جدا وتخيم الاحزان علي من كانوا يريدون رقبه مصر في يديهم حتي لو كانت ملوثه بالدماء

                                                                      " رشا لاشين "

 

المصدر: الكاتب - جريدة الاهرام الجديد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 19 فبراير 2014 بواسطة rashalashen2012

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,334