صدق الفريق عبد الفتاح السيسي عندما وعد كل المصريين بمؤيديهم ومعارضيهم ان مصر ستكون أم الدنيا وهتبقي اد الدنيا وكانت البدايه تحقيق اول الخطوات علي خارطه الطريق .. فدائما طريق الألف ميل لتحقيق الانجازات وصناعة دوله بحجم مصر من جديد يبدأ بخطوة وكانت هذه الخطوة هي اعداد دستور قوي وموضوعي يحقق لكل المصريين العيش والحريه والعدالة الاجتماعيه .. لذا كان يتميز أعضاء لجنه الخمسين بالوضوح في اعداده والتصويت علي مواده علي معظم القنوات الفضائيه في وضح النهار وليس في جوف الليل مثلما فعل السابقون .. فأعضاء اللجنه كانوا يصنعون مجدا للبلاد وليس جريمه يقصد منها التخفي وصناعة المصائب لصالح مجموعه ضد شعب والذي يلزم لتطبيق الدستور في ظل هذه الظروف العصيبه هو سرعة ترشح رئيس جمهوريه قوي الشخصيه يضع مصر في مكانها الطبيعي علي خريطة الشرق الأوسط ويكسب الامريكان وده ويسعي العالم كله للتعامل مع مصر علي انها أم الدنيا بالفعل وليس التعامل بنديه وتحدي مثلما تفعل معنا تركيا وقطر صدق الفريق عبد الفتاح السيسي عندما وعد كل المصريين بمؤيديهم ومعارضيهم ان مصر ستكون أم الدنيا وهتبقي اد الدنيا وكانت البدايه تحقيق اول الخطوات علي خارطه الطريق .. فدائما طريق الألف ميل لتحقيق الانجازات وصناعة دوله بحجم مصر من جديد يبدأ بخطوة وكانت هذه الخطوة هي اعداد دستور قوي وموضوعي يحقق لكل المصريين العيش والحريه والعدالة الاجتماعيه .. لذا كان يتميز أعضاء لجنه الخمسين بالوضوح في اعداده والتصويت علي مواده علي معظم القنوات الفضائيه في وضح النهار وليس في جوف الليل مثلما فعل السابقون .. فأعضاء اللجنه كانوا يصنعون مجدا للبلاد وليس جريمه يقصد منها التخفي وصناعة المصائب لصالح مجموعه ضد شعب والذي يلزم لتطبيق الدستور في ظل هذه الظروف العصيبه هو سرعة ترشح رئيس جمهوريه قوي الشخصيه يضع مصر في مكانها الطبيعي علي خريطة الشرق الأوسط ويكسب الامريكان وده ويسعي العالم كله للتعامل مع مصر علي انها أم الدنيا بالفعل وليس التعامل بنديه وتحدي مثلما تفعل معنا تركيا وقطر .. نريد أن تعود مصر لمجدها وخيرها الذي يتحاكي عنه الأجداد وفكرة ثورة يناير التي انبثقت من عقل شباب طاهر وحر كانت بذرة صالحه لبناء هذا الدستور الذي سيشهد المصريون عرسه يوم 14 و15 من يناير القادم وبعدها ستليها خطوة أكثر خطورة ينادي البعض باتخاذها نظرا للظروف التي تمر بها البلاد وهي سرعه اجراء انتخابات الرئاسه و العجل بانهاء مواقف الكثير من الدول تجاه مصر في شخص الرئيس الجديد المنتخب بالاضافه الي وجود خطوات جديه ثابته وتحديد موقف مصر أمام العالم بعد انهاء حكم الاخوان وكف صبيانهم عن الأذي في الشوارع والجامعات والمدارس والفكره هنا ان العنف مع الاخوان لا يولد الا العنف لكن فكرة القضاء عليهم من خلال الدستور تكمن في احباط محاولاتهم لبث سمومهم في عقول الشباب في الجامعات والمرحلة الثانويه .. والحرب مع الاخوان هي حرب فكريه وليست دمويه فقط وحسب .. لذا نطالب الرئيس القادم أن ينهي مهازل الاخوان في الشوارع بمختلف ميادين مصر وسرعة كسب كل الدول في صف مصر لان تعامل بعض الدول الاجنبيه مع الاخوان كان بمثابة تبادل مصالح وها قد انتهت مصالحهم مع الاخوان الدمويين والتي باءت كلها بالفشل وبالفعل سينهار التنظيم العالمي للاخوان تدريجيا .. الوضع يحتاج رجلا أسطورة يلملم كل الخيوط في يده ويسعي الجميع لكسب مصالحهم معه .. لهذا السبب يتوسم معظم المصريين كل هذه المميزات في شخص الفريق عبد الفتاح السيسي ويضعه في موقف زعماء كثيرون اضطروا لركوب الأخطار من أجل الحفاظ علي الأرض المصريه والهويه التي كادت أن تضيع بين حين واخر اثناء حكم الاخوان .. لابد من اعطاء الرجل فرصه للتفكير .. فمهام رئيس الجمهوريه القادم شديده الصعوبه ومعقده وشائكه واقحام الفريق السيسي في هذه المهمه أمرا قد يكلفه الكثير .. أنا مع ترشح الفريق السيسي لكن بعد تفكير طويل منه ووضع دراسه جدوي لمشروع رئيس جمهوريه جديد يصنع مصر الحديثه التي كاد أن يعصف بها الربيع العربي .. البسطاء في الشارع ينادون ولكنهم لا يعلمون أن جلوس السيسي علي كرسي الحكم ليس من وجوة الأبهه والعظمه بل هي مسئوليه وهم ثقيل وعبء نفسي وبدني ليس لها حدود ..
ولكن قبل انتخابات الرئاسه أدعو المصريين في داخل مصر وخارجها بأن يصوتوا بنعم التي انتظرناها طويلا و تأخرت كثيرا ورغم كل المعوقات التي يتبناها الاخوان لتعطيل الاستفتاء علي الدستور الا انني اتوقع ان يتم كل شيء في هدوء ونظام والتزام شديدين .وفي ظل ضبط أمني صارم لأي محاوله لافساد هذا العرس ..
اذن ماذا بعد الدستور وماذا بعد انتخابات الرئاسه ومجلس الشعب .. نحن هنا سنكون القضيه الحقيقيه فبأيدينا سنصنع عيشه كريمه بضمائر نظيفه وسنخلق حريه بعادات صحيحه لا مستورده من الغرب ولا متشدده من الاصوليين ولا هي فوضويه وحريه زائده عن الحد لافساد كل شيء جميل نادت به الثورة ومن خلالها ركب علي اكتاف الشهداء اخوانا اندالا .. أما العداله الاجتماعيه قد أقرت في الدستور .. عداله اجتماعيه وتكافؤ فرص بين الطبقات وبين المرأه والرجل وبين أصحاب الخبرات والشباب حديثي التخرج .. نريد افساحا للمجال لكثير من الشباب وليس التشبث بالكرسي وخلق الشلليات والمحسوبيات في المصالح الحكوميه والخاصه لان هذا مظهرا من مظاهر الفساد في مصر فالحرب التي نريد ان نخوضها ضد الفساد والتجبر الذي ساد داخل نفوس البعض لابد له من الزوال كي تتحقق دوله القانون وتكون الثورة وليده شرعيه لتاريخ مصر العظيم .. فلنثور ضد أنفسنا أولا .. بعد أن ينتهي كل عرس ويذهب كل منا الي حاله يتدبر في أمره فلنفكر جميعا ماذا سأفعل أنا وأنت وهم بعد عرس كل من انتخابات الدستور وانتخابات الرئاسه وانتخابات البرلمان .. فلنبدأ بانفسنا أولا
" رشا لاشين "



ساحة النقاش