|
|
|
****************************بكالوريوس زراعة 69، دبلوم اعلام91
|
|
|
الأجداد - صلاح والي |
|
|
|
||
|
صعدوا إلي الماء المراوغ |
||
|
|
الوقت - صلاح والي |
|
|
|
|||||
|
صوتك يتردد في أكواب الشاي والقهوة
|
|||||
|
|
لمّا - صلاح والي |
|
|||
|
|
|
لما وقفنا علي باب البحر |
|
|
وهم - صلاح واليكل ما مضي وهم |
|
|
|
المشهد الأخير
(قصيدة)
الريح تصفو ثم تعتكر والبحر ينقل خطوه فوق البلاد،
والناس خلق من بلاد الله / قد بذروا بأرض الجائعين تكاثروا فوق الرماد/
لا منكب الرمل الكبير ولا تجلي حكمة الأجداد تنقذ ما تبقي من عروق البطن صاخبة ،
يموت النمل في مسرى الدماء.
لا ناسغات صاعدات بالمياه ، ولا الدماء تجلل الثم وتاهوا في حروف الوجد ،
ما شبع لبطن بالكتاب
وأنا علي ضحي الحالين متكئ علي شجر من النسيان يمعن في الغياب ،
وأفكّ جلدي مرتين أخلّع العظم القديم ،
أبدل المكسور بالكافور والسنط المعرّش في سطوح الدور .
أقطف من قفير النحل مشروبا وبعض الزاد
وأقول هل ملك علي ملك
قام أم وجع علي وجع يزاد.
أكانت الأرض التي نبتت بها روحي سوى طمي يغرر بالحياة / فأين تلك الروح فيا
الآن؟؟
أين العشق ؟؟
أين تدفق الحيات بين يدي
أين معشّقات في هلال حفّ بالنقش الجميل وزين باللون المجدّل بين أوراد وما قالت لنا الجدات؟؟
هل تستريب الروح - أين وجدت - وتجثو فوق رمل الذكريات ،
تسائل الأجداد عن عمر مضي، وتظل تبحث في ترادف ما تشابها من لغات العيش عن ( زمن وباد ).
أيّ الأوابد صار نسفا صفصفا أيّ البلاد؟
أيّ القصور مشيدات في الضحى والبئر عطلها علي عجل ممل ضاحك كف الجماد .
كم من نقوش في أديم الروح زالت //ربما روحي نقوش بالدماء قد امحت من أرض عاد//
زالت في تهدجها بلاد أمطرت سبعين عام .
أو عاصفات جئنها صبحا بياتا ، أو بحر قبل رهوا
صاخبات لفت الأشياء أخلتها من الأشياء .ثقلت علي الأرض البلاد
وتداخلت نارين من وجع ودمع ، وأنتهي عقد الخميم من النخيل ،
تدفّقت في السحب أشجار من الزقوم ،
واندفعت تعكر في فضاء الله ثانية ، فتنقشع الرؤى،
ويظل يهطل حنظل الوقت المسمم جائعا ،
يحثوا تراب الناس ، يكشف جثة في صمتها ،
فتقوم ساكتة وتسري في شوارعها، وتفتح ذكريات لم يغيّبها البعاد ،
تهزّ دور الغائبين ، تهل من بعض الشقوق بذور أطفال وطمي في ركاز مثقل باللهو
// كان يظن بين يدين أن سيشكل الأطفال منه عرائسا للقلب أو طينا لسقف البيت أو سور لداء القلب // يحفظه من الذوبان في ملح الجماد.
شجر علي غيم البلاد
شجر وكل ثماره حجر ، وأفرعه بقايا أضلع ، ويداه مقصلتان ، والأوراق أرؤس معدمين تكاثروا……..
والجذع أنثي في تدفقها استكانت تحت حمي الوقت قدت من حجارة أدمع ضاقت بشهوتها فجمدت الجماد.
هل كنت مكتئبا فصرت مجندلا؟
جلدي تساقط من تشققه كجسم النهر ، وانهارت قوائمه، فأغرقت المدى روحي وخاصمني العناد.
أم أن قنديلا أضاء المشهد الخلوي فورا من تذكرنا وأطفئ فجأة فتخايلت في القلب بعض مخيلاتى ،
وانطوت صحف وأشواط وروحي في استراحتها علي بعض الرماد .
سعي دبيب فوق جسمي دائبا ، شمعي يسيل على المدى ، لكن ذاكرتي
على ألق تغادر من رماد الروح ، طائرة على ظهر الجواد.
20/2/1994



ساحة النقاش