قصة  قصيرة ( جريمة فى الحى الهادى  )

 

ما أجمل الليل بسكونه , فالقمر ابتسامته والنجوم شامته , والصدق شيمته , فبينما كان الخيال يناجى طيفا لا أدرك ماهو وكان الخيال متكئا على صفحة الجمال التي رسمتها الطبيعة يناجى  الطبيعة هل هذا هو ناموس الحب ؟ , هل للمرة الثانية ؟ هل لدخوله دخول الإدراك أم إلى الدرك ؟ , وأخذت أنظر إلى ذاك الخيال وهو يناجى الطبيعة وأشعر وكأنهما يتشاجرا كل منهم له رأية ولكنهما يلتقيا فى اتفاق واحد الا وهو انه ناموس الحب و لكن دهشتي واى دهشة لذلك الذي ينظر مثلى لهذين الاثنين , فهو صاحب المسألة ولا يبدى رأى سوى النظر , فقلت له غريب أنت أيها القلب الم تكن المسالة مسألتك ؟ فكان رده هو الأغرب فنظرلى ولم يبدى الرأي , وهو ينظر للخيال تارة ويستمع لكلامه وتارة ينظر للطبيعة ويستمع لكلامها , فحزنت لموقف القلب ونظرت بعيدا فلاح فى الأفق شخصا اعتقد معرفته فاقترب أكثر لقد عرفته انه العقل وهو الصديق الحميم للقلب فقلت له ها قد آتى صديقك الحميم وهو من سيرشدك للصواب , فوقف العقل بيننا جميعا وسأل ما الأمر ؟ , فقصصنا عليه ماحدث وكانت المفاجأة قد اخرج من ملابسه شفرة لتسكن جسد القلب وخر صريعا مغشي عليه فحملناه إلى المستشفى وقاموا بالإسعافات الأولية له ثم حملناه إلى المنزل , وأرقدناه فراشه وخرجنا من الحجرة وهذا طلبه وتركنا معه العقل وكان باب الحجرة مفتوحا فوجدنا القلب يتحدث للعقل ولكن العقل لا يرد عليه ولم نستطيع أن نسمع شئ من هذا الحديث ولكن العقل وضع شئ فى فم القلب وخرج العقل من حجرة القلب وأغلق الباب خلفه وجلسنا جميعا ننتظر ولكنا لاندرى إلى أي مصير هو .................. إلى أي مصير هو ؟ ......................

بقلم الرحال الوحيد

وليد شوقي        ليسانس اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 126 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2010 بواسطة rahalwahed

ساحة النقاش

وليد الرحال الأسواني

rahalwahed
خريج كلية دار العلوم جامعة المنيا عام 2009 اعمل مدرسا للغة العربية الحصول علي المركز الثالث في شعر الفصحي علي مستوي محافظة أسوان المشاركة بأعمال أدبية في كتاب أصول الخاص بنادي أدب دراو أعمل محررا لجريدة الأحداث الجارية وجريدة صوت أسوان وحاصل علي دبلومة في التنمية البشرية من winning .حضور »

أقسام الموقع

عدد زيارات الموقع

10,665