أحببتكِ حدَّ العِشْقِ
ذبتُ بآهاتي معكِ...
صنعتُ منكِ تماثيلَ لآلهةِ الحبِّ والجمال
رَسَمتكِ بكلِّ الألوان على جدران غرفتي
زَرَعتُ لكِ زهورا نديةً عطورُها قدسيةٌ في أديمِ قلبي
لتنعمي بأريج زهورٍ لاتمتلكها كلُّ الزهور
ولحَّنتكِ انشودةً لبلاط ِالعشقِ الملكي
سامحيني إن تحاوزتُ حدودَ حبِّكِ
سامحيني إن تجرأتُ على ذكرِ اسمك
سامحيني إن كتبتُ حروفَ قصيدي من وحي بهائِك
سامحيني إن أعلنتُ حبَّك جهرا
تحدثتُ عنكِ:
..للنهرِ
...للشجرِ
...........للطيرِ
..............لزهورِ ِالبراري
سامحيني...
فصمتي يفجّرُ في داخلي لحنَ البوحِ والسعادةِ
يا......... حبيبتي...
.............................................


