مهري أنا
ينسى الناظر إليها همه وغمه وأحزانه ، هي أشد الأعين حلاوةً وأروعها بريقاً ، يعجز ذولبيب أن يرى جمالًا غير ذا الجمال ،
فلا الأنظار تسعفه ولا الخواطر تدركه ،
هي أريج من مسك الغزال وعصائر الورود ،لوجمعت حسن نساء الدنيا ما أدركن قيد أنملة ممن منَّ الله عليها من جمال ،
النور يخرج منها والقمر يركض إليها ، لو أبصرها الضرير لتفتحت له الدنيا ، ما أروعها من فتاة عاقلة ! ذكية ،
ذات حضور متميز وقبول ومحط أنظار من الجميع ،
التف حولها من كل حدب وصوب رجال ؛ أتوا حاملين لها الورود ، لكنها أبت أن تتزوج من هؤلاء أصحاب الجاه والسلطان والنفوذ ،
حتى أصحاب العلم رفضتهم وما تعج أدراجهم من مؤهلات ، بعقلها شئ لم يدركه هؤلاء ولم يصل إليه أحد منهم ،
نعم انتظرت طويلا طويلا ، لكنها لم تيأس أبدا ولم تتنازل عم في رأسها من شرط لا يعلمه إلا هي وخالقها،
لفت انتباهها رجل في منتصف الثلاثينات ، لاعمل له إلا صنع الخير والخير فقط ، لم ير فتاة قط في حياته غير المحرمات منهن ،
جل همه أن يجد فتاة على نفس تفكيره ومنواله في الحياة ،
لم ينتظرا طويلا ،حيث توافق شرطها القابع بداخلها مذ الصغر معه أيضاً ، والتي رفضت من أجله القصور والمهور ؛
ليحلا ضيفين كريمين ، فكانت أول ليلة قضاها معا ،
بعد طوافهما بالبيت الحرام .
نشرت فى 9 سبتمبر 2015
بواسطة qwertyuioasdfgh
أخبار الشعراء والادباء العرب
جريدة لنشر كل اخبار الشعراء والادباء واجمل ما كتبت اقلامهم رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير الشاعر / خالد بدوى »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
116,174


