جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بمشيئة الله تعالى
نقدم اليوم القصة رقم 2 من المجموعة القصصية
أرنوب الأديب الصغير....
أرنوب الشاطر
رجع أرنوب من المدرسة فرحا, فأخبرته أمه بأن والده اتصل من العمل , وسوف يعود باءذن الله تعالى ومعه ضيوف على الغداء.
قال أرنوب :
كم عددهم يا أمى ؟
قالت الأم ثلاثة. وقد أرسلت أختك فلفلة الى السوق لتشترى الخضر واللحم والفاكهة
ابتسم أرنوب وقال لأمه: كان درس اليوم عن اكرام الضيف حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن الى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سأكون معك يا أمى فى اعداد الطعام.
بدأ أرنوب يناول أمه أوانى الطهى . ويغسل الملاعق والأكواب , وأخذ أرنوب يعد المائدة فى نظام جميل وبديع وأمه تقول:
شاطر ..شاطرأرنوب.
عادت فلفلة من السوق ومعها الخضر واللحم والفاكهة.
أمها قالت : استريحى يافلفلة
قالت فلفلة: اليد لوحدها لا تصفق يا أمى
التعاون صفة حميدة.
فلفلة ترتب حجرة الضيوف , وأرنوب ينظم المكتبة,
الأم أعدت المائدة , وأعدت فلفلة أطباق الفاكهة , فى شكل جميل .
وصل الضيوف فاستقبلهم أرنوب أحسن استقبال , أهلا وسهلا ضيوفنا الكرام .
وعلى المائدة ساعد أرنوب والده فى تقديم الطعام وفلفلة ترحب بهم ,
وبعد تناول الغداء انصرف الضيوف شاكرين حسن الضيافة .
جلس الوالد مع أسرته يشكر أم أرنوب وفلفلة .
قال أرنوب: يا أبى أنا وأختى نطبق ما تعلمناه حب الوالدين ومعاونتهما

مع تحيات جريدة أخبار نجوم الأدب و الشعر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الشاعر / خالد بدوي