الشاعر عز الدين خلاف

شرفٌ عظيمٌ لي اصدقائي الاعزاء انني كنت احد ابطال السادس
من اكتوبر . العاشر من رمضان .. وكنت كتبت قصيدة من 164 بيتا
اتكلم فيها عن الحرب التي عشتها والتي هي الحدث الاعظم والاهم
في حياتي .... القصيدة بعنوان .. ذكرياتي والحرب
واليكم الجزء الرابع
***************

على كل سائقٍ توَخّي حذارِهِ
وأن يعبرَ الجسرَ المُعَدَّ تأنِّيا

الى منتهاهُ ُيستعينُ بغرزهِ
ليَقطعَ زلقاً حوّلَ الخط واديا

بهذا النهارِ سوف نزحفُ للردى
فمنكم شهيدٌ عرِّجوه الامانيا

بفتحٍ يراه وهو في العلِّ زاهراً
ومنكم جريحٌ طاول العلِّ جاثيا

وما اللهُ للابرارِ مخلفُ وعدِهِ
ومن أحسن الظن استجنَ المعاليا

صقورُ السماءِ بالفضاءِ تلألأت
متانِ ونَيفٌ تستبيحُ الطواغيا

مغرِّدةً بين الربوعِ كأنها
تزُفُّ الى الآفاقِ عُرساً سماويا

وكان عبورُها قريباً الى الثرى
بعيداً لشاشات الرادارِ مُجافيا

هديرُ أزيزِها عجِبنا لصَوتِهِ
بأوّلِ سبقِها سمِعناهُ هاديا

هدوءَ الرياحِ قبل ضربِ العواصفِ
وصمتَ الحكيمِ قبل ما آل ضاريا

ثوانٍ قليلةٌ ولكن ثقيلةٌ
أبادت معاقلاً ودكّت صياصيا

نعاها دخَانٌ راح يكتبُ حتفَها
على صفحةٍ زرقاءَ تعلو الروابيا

فأضحى بهاؤها وبرقُ صفائِها
وبِيضُ سحابِها الينا رماديا

سلاحُ المهندسينَ مدّوا معابراً
وهاهم مشاة الجَيش عدّوا قناتيا

ونحن وراءَهم نُطهِّرُ زحْفَهُم
ونرمي أمامهم لهيباً مدوّيا

مدافعُنا بدت كرعدٍ مزمجرٍ
يصبُّ عريمَ السَيلِ ناراً وهاهيا

دوابُّ القُرى من حولِنا مات بعضُها
من الخوفِ حيثُ الضربُ دام تواليا

كأمطارِ خطِ الإستواءِ غزارةً
ورملِ الصحاري حين يعصِفُ واديا

أُصيبَت بأعراضِ الجنونِ وما بها
جنونٌ . بل القصفُ استهامَ المواشيا .

عزالدين خلاف .

qwertyuioasdfgh

مع تحيات جريدة أخبار نجوم الأدب و الشعر رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الشاعر / خالد بدوي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2013 بواسطة qwertyuioasdfgh

أخبار الشعراء والادباء العرب

qwertyuioasdfgh
جريدة لنشر كل اخبار الشعراء والادباء واجمل ما كتبت اقلامهم رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير الشاعر / خالد بدوى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

116,182