جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
!!!!!! الجزء الأول !!!!!!
... رحلة الوداع ...
ذهبت الى مكتبى لأمارس حياتى العملية اليومية وبعد ان وصلت الى مكتبى جلست لأتصفح الخطابات المرسله لى دخلت السكرتيرة وقالت لى : لقد وصلت الفتاه التى تحدثت الينا بلأمس لأختبارها فى مجالاتها لتعمل معنا فهى موجوده بالخارج قلت لها : ادخليها وارسلى لى فنجان من القهوة خرجت السكرتيرة من المكتب وقالت : للفتاة تفضلى ودخلت الفتاة وانا كنت انظر اليها لأستقبالها قلت لها : تفضلى بالجلوس فجلست الفتاة امامى ونظرت لها وبدأت الحديث معها فكانت مرتبكة وخجوله جدا لدرجة لم اراها من قبل قلت لها : ما اسمك قالت : سلسبيل وكان وجهها قد احمر واصفر من شدة الخجل وفى مهنتنا لابد ان تكون متمكنة وغير خجوله ولبقه رأيت امامى لأول مرة ملاك على الأرض وكأنها من كوكب آخر قلت لها : بأذن الله برغم كل هذا الخجل ولكن سوف تستلمى العمل وان شاء الله مع التدريب سوفيزيل الخجل وانا هساعدك وهاقف بجانبك لتخترقى كل هذا الخجل وتكونى سيدة اعمال ناجحة بأذن الله كانت الفتاة فى ذهول تام وشكرتنى كثيرا" وكانت تنظر لى فى حيرة وتحمد الله على موافقتى
وقالت : اصل انا كل لما اقدم فى عمل اترفض بسبب خجلى هذا وكانت السعادة تملأ عيونها الجميلتان وفعلا أمرت بتسلمها العمل مناول يوم لتزداد ثقتها بنفسها وفعلا استلمت العمل وكان اعجابى وحبى لها يزداد يوم بعد يوم كانت نشيطه وجادة ومتمكنه جدا" فى عملها وكانت تخلص لعملها وكان عندها عزه نفس وضمير لم اراة من قبل كنت اتأمل فيها دون كلام ومع مر الشهور حبى لها زاد ولا اتحملالعيش بدونها ولكن هناك شىء غريب فأنا افكارى وطباعى غريبه ولا اقبل ان احد يغير فيا هذة الافكار مستحيل ان اتراجع عن افكارى ومبادئى ولكن رأيت نفسى امام هذة الفتاة فهى الأنسانه الوحيدة التى قدرت تغير فيا اشياء كثيرة يا الهى ما هذا كنت احدث نفسى ماسبب تغيرى هذا انا احببتها حبا" كبيرا" ولا اريد الأستغناء عنها فهى اصبحت من تشاركنى حزنى وفرحى كانت شريكتى فى كل شىء احببتها بعمق تغلغلت بداخلى وطويت عليها صفحات عمرى كله وفى يوم اعترفت لها بحبى وشوقى لها واتمنى ان تكون زوجتى وتكمل معى باقى حياتى كنت متشوق جدا" لردها وجسدى يرتعد ويرتعد وكنت حاسس بخوف شديد وكانت المفاجأة فى ردها فقالت : يا الهى هل هذا حلما" ام حقيقة ونظرت اليه ثم اسرعت الية فى كل حب ولهفه وشوق احتضنتنى بقوة اسكنتنى روحها وقالت لى : انا احبك من اول يوم وانا احبك انت جنتى وسعادتى وبلفعل تمت خطوبتى عليها واسسنا منزل صغير كل قطعة فى هذا المنزل من اختيارها وتصميمها هى بمشاركتى معها رسمنه كل احلامنا وحياتنا وقد تم تحديد موعد الزفاف وفى يوم قالت لى : انا نفسى تعلمنى قيادة السيارة فرفضت بشدة وقلت لها : انتى رقيقة وقلبك ضعيف ولا تصلحى لقيادة السيارة الحت علية الحاحا" شديدا" فضعفت امام رقتها وطيبة قلبها وقلت لها : حاضر حبيبتى وبلفعل كنت اذهب معها كل يوم حتى اصبحت متمكنة من قيادة السياره وفى اخر يوم لها تدريب قالت لى ممكن تنزل من السيارة لأستقل بنفسى تلك السيارة قلت لها : انا خايف عليكى ومع محايلات نزلت من السيارة وقلت لها توصلى وانتى امامى حوالى كام متر وتلفى وترجعى لى قالت لى : حاضر ونظرت لى بكل حب وقالت : انا بحبك اوى قلتلها وانا كمان بحبك اكتر وفعلا انطلقت بالسيارة وفى اثناء لفها لكى ترجع لى رأيت سيارة نقل كبيرة مسرعه تسير خطأ وفى لحظة يا الهى ما هذا ؟؟ ماذا حدث ؟؟؟ واذا بى السيارة النقل تصدم بسيارة حبيبتى اسرعت الى السيارة فرأيت حبيبتى مغطاة بل الدماء احتضنتها بشدة وقلت لها متخافيش فنظرت لى وكانت هذة النظرة نظرة الوداع وماتت بين يدى وفى حضنى مات حلمى وحبى واملى فى الحياة احتضنتها وكان احتضانى لها هو (رحلة الوداع )
.... الكاتبة / هاله نور الدين ....
مع تحيات جريدة أخبار نجوم الأدب و الشعر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الشاعر / خالد بدوي