الشاعرة المرهفة
سَئمتُ العَالم المجّنونَ في عينَيكِ يَخدعُني
ومنَ رحمَ يلدَ عاداتً منَ الاحَباش والتَتارِ
قِفِ خَلفَ ثُقبي البّابَ للفَرقّاَء وأرتِجِلِ
وأرمَي قُطيراًتً منَ الصَّدق أرتَديها ودِاريَ
الشَّوق كِغربال للأشّواقَ بِقربكِ ينتَّهي
والزمَّن َدوار" وأّنا منَ سَيشَعل بِكِ النَّاريَ
حُزنتَها يأزمَن البَؤس فلمَّلم لي أوراقي
فلا أعَلم كيّف أمنّتها وكيَفّ كانّتَ أسِرارَيَ
صَدقُتهاِ فكِذبتنَيَ وفيّت فغَدرتنَي لتَجرحنَيَ
وصّرتَ أنوحَ أشَجانّي وأدوَر أبعّثر أضّراريَ
و كنّتَ أعُبَر الشَطّانَ معّهَا أُصُدقها إحّساسَيَ
واشَاركها الليَل والبّحر والسّماءَ الهُمهَا أفَكاريَ
وظّننتَ العَمَر بهّا ولكَنّ عَرقُوب لها يَطغّيَ
دروَسّهُ في الغّدرِ يُلقنُها الّشَّر مع الأشَرارِ
طَويَت صّدوَر الحّب عَنهَا أناجيّها بتِرحَالِي
فلا تبَحّثِ في مّداَر الكّونَ عَن أسمَيَ وإصّراريَ
شعر دنيا أحمد


