جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
من عناصر الجمال في المعاني تناسق الأفكار وترابطها ترابطا منطقيا، دون إعنات للفكر، وهذه مشكلة يعاني منها الكثير من الطلبة، ويزداد قلقهم عندما يقول لهم الاستاذ الافكار غير متناسقة وغير مترابطة وبحاجة الى اعادة صياغة، وهنا يبدأ القلق الحقيقي ، كيف نفعل، ماهو الحل؟ وهنا سوف اقدم اجتهادا من خلال الخبرة لعلاج هذه القضية.
اولا: ينبغي أن تتكون الدراسة من عناصر الترابط، مقدمة، ثم عرض، ثم استدلال، ثم نتيجة، وكل جزء من هذه الأجزاء مبني
على الذي قبله ممهد لما بعده.
ثانيا: من الترابط المنطقي الانتقال من الجذور والأصول في الأفكار
الجذور والأصول في الأفكار إلى الفروع الكبرى فالصغرى فالأوراق فالثمار، أما الخلط من غير ترابط منطقي فهو قبيح تنفر عنه الأذهان والعيون والافكار لأنها لا تستطيع أن تجريه في
جداولها المنطقية الفطرية.
ثالثا: مسايرة القاريء في تداعي أفكاره وتسلسلها ، يحدث ذلك في نفسه الارتياح والمسرة حين يلمس الأفكار مترابطة متناغمة
أخذ بعضها بأعناق بعض.، وهذا منهج يتوافق مع ترتيب افكار الدماغ.. تأمل قول الله تعالى :( أَلَمْ تَرَأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍمُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌأَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ () وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ
مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِالْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) (فاطر:28) . فتصور اختلاف الألوان في الثمراتيستدعي في الأفكار تصور اختلاف الألوان في الجبال لأنها هي التي تبرز اللوحةالفنية بعد النظر إلى الثمار في أشجارها، فيخطر اللون الأبيض منها على اختلافدرجاته، ثم الأحمر على اختلاف درجاته، ثم الأسود على اختلاف درجاته، ثم ينتقلالذهن إلى الألوان في الدواب والأنعام.
رابعا: التركيز وتحديد الهدف من وراء كلاً من الفكرة والكلمة.
خامسا: حاول ان تجعل للموضوع نقاط معينة1- كذا وكذا 2- كذا وكذا 3- كذا وكذا ولاتنتقل لنقطه الا بعد ان تنتهي منها بشكل كامل ومع الوقت إن شاء الله ستصبحبعد ان تنتهي منها بشكل كامل ومع الوقت إن شاء الله ستصبحعندك مهاره فى تناسق وربطالافكار ببعض وقدره على التنقل بين النقاط بشكل سلس ومرن ولكن لاتستعجل على نفسك وترفق فأن رسول الله صلى الله علية وسلم يقول : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه )الله علية وسلم يقول : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلاشانه )
ويقول صلى الله عليةوسلم ( إنما العلم بالتعلُّم ، وإنما الحلم بالتحلُّم ) فلاتشد على نفسك.
سادسا: حاول الأكثار من قراءة كتب العلماء وقراءة الكتب العلمية المفيدة حتى تحصد الخيرين الفائدة العلمية وحسن الكتابة بتسلسل منطقي.
سابعا: قراءة ماتم كتابته على النفس بصوت عال، او على مستمع جيد يجيد النقد.
ثامنا: عدم النقل الكثير، لان النقل الكثير يشتت الافكار ويخربط التناسق، فكن مثل النحلة تأتي بشتى الاطعمة والالون ولكنها تنتج العسل بنكهة النحل وليس بنكهة شيء اخر.
مثال تطبيقي: لوكان موضوعك مثلا يتكلم عن أثر استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في تدريس مقرر التوحيد في اكتساب طلبة الصف الاول المتوسط.
هنا ننظر بتأني ماذا اكتب.؟
اولا: كلام عام عن الاسلام وحثه على التعاون من خلال الايات والاحاديث
ثانيا: الاستدلال بكلام علماء الاسلام عن اهمية استخدام الطرائق التفاعلية في التدريس.
ثالثا: تأصيل طريقة التعلم التعاوني من حيث التعريف والاهمية والتاريخ والفاعلية من خلال الدراسات التي تناولت ذلك.
رابعا: الانطلاق بطريقة التعلم التعاوني من مدرسة نفسية وتاًيل النظريات والمبادي فيها.
خامسا: اهمية تدريس فروع العلوم الاسلامية ومنها واهمها التوحيد، من خلال تعريفه واهميته وتميزه عن غيره في التدريس وفروعة، ثم بيان ان الواقع التدريسي فيه مشكلات ونفور وعدم استيعاب لموضوعات التوحيد، ويبين الباحث هنا ان بيديه طريقة قد تعالج هذه المشكلة في التدريس، ثم الدخو ل الى المشكلة من خلال الصياغات المشهورة.
وهذا الامر لهنا يصلح للمقدمة(5 صفحات مثلا)، والتوسع يكون في الاطار النظري من خلال الكلامعن المرحلة والصف والتعلم التعاوني والتحصيل وبتوسع(20صفحة مثلا)
لا اله الا الله محمد رسول الله