الى كل عاشق

هناك فرق كبير بين الحب و العشق و الحب ليس له تعريف واحد فمن معانى الحب مداومة القرب و هو نور يسطع فى القلب ثم ينتقل ليضىء قلب الاخر و الحب هو الانشغال بالمحبوب و بعد اللقاء لا تسمى مرحلة الحب بل اسميه المشاركه لان المحبان بداء يشتركان فى تحقيق الامانى الداخليه و تهدا نار الفكر حسب درجة الحب بعد اللقاء اما العشق فهو السيطره الكامله على العقل و الجسد و الروح حيث يحتاج العاشق الى محبوبته فى كل لحظه من لحظاته و تقر عينه فى وجودها و تنصت اذنيه الى كلامها و يسمعه كصوت الكروان و قت السحر او كخرير الماء المتدفق بين اضلاعه او همسا كهمس الليل

كيف يصاب الانسان بالعشق

يصاب عندما يجد المراه التى تشاركه نفس التفكير و تتصف بالكثير من الصفات الموجوده و توافقه فى كثير من افعاله فتحدث تفاعلات عاطفيه يحدث و قتها عدم القدره عن الاستغناء عن هذه المحبوبه

و هناك عالم اومن به يسمى عالم الارواح و هذا هو عالم المحبين فقط و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الارواح جنود مجنده من تعارف منها أئتلف و من تنافر منها اختلف " و هذا العالم لا يحتاج الى اللسان فى لغة الحوار و لكنه يتفاهم بلغات اخرى مثل لغة العيون و لغة الاحاسيس و الشفافيه فان الانسان احيانا تكون لديه شفافيه عاليه يشعر بمحبوبه و لبعدت المسافات و طالة الساعات بل ان هذه الشفافيه ايضا تكون بفك شفرات الصوت عن طريق المخ و القلب و تعرف حال المحبوب و لو كانت المكالمه هاتفيه و ان ادعى غير الحقيقه و من الشفافيه ايضا عالم الاحلام و حتى لا اطيل فى هذا العالم فلنا و قفه معه فى دراسه اعدها بنفسى عن العوالم المحيطه بالانسان و الاجابه عن السوال كيف يصاب الانسان بالعشق

بعد التفاهم الشديد الذى يجده بينه و بين من يحب يصاب عند الاحساس بعدم القدره على اللقاء او ان هناك من يكون بينه و بين من يحب و قتها تحدث اضطرابات عاطفيه لهذا العشق و يصاب بالهم و الوحده و الحزن و الخلوه و عدم القدره على تناول الطعام و عدم القدره على التركيز و الاحساس الدائم بالصداع و ذلك لقلة تناول الطعام و كثرة التفكير و يكون هذا العاشق متوتر عصبي قليل البسمه قليل النوم تائه فى ارض الاحلام و يتغير مع ذلك سلوكه العام

فان كان قوى الخصيه تراه هزيل لا يتكلم كثيرا شرود الفكر و هذه تسمى اعراض العشق

و ان كان العشق ناتج حقيقي من الروح حيث ان العاشق يجد نفسه فى محبوبته و انهم شديدان التوفق و التفاهم لابعد الحدود فانه من الصعب ان يلتقوا يوما ما لان الماده الروحيه و احده ويصاب العاشق بعد فتره باعراض قد تودى معه الى الجنون او الى الموت و فى حالة ضعف الايمان قد تصل الى تمنى الموت او الانتحار و قد ذكرت لنا القصص القديمه مثل هذه الحالات العاشقه و التى خلدت لجمال معانيها مثل روميو و جوليت و انا كارينينا و قيس و ليلى .... و غيرها

و اليك بعض ما قاله قيس فى ليلى

اطوف بالديار ديار ليلى فاقبل ذا الجدار و ذا الجدار

ليس حبا فى الجدار اقبل و لكن حبا لمن سكن الديار

و اخيرا دواء العشق

و هذا ما سنعرفه فى كتابة اخرى ......

بقلم الاديب / محمد أحمد عبد الحميد

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 144 مشاهدة
نشرت فى 5 ديسمبر 2008 بواسطة queenland

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

47,872