الــــــعــــطـــاء كــــــلـــمــــــة

أأأأأنـيــــن
يارب أملأ قلبى بالإيمان ,,,,, وبارك خطواتى وانزع من قلبى أى أثر للكراهية والحقد .....
فالحقد يعمى البصيرة ويغمض العيون ويحجز العقول ,,,, وأنا فى أشد الحاجة لبصيرة عادلة .... ولعينين مفتوحتين ,,,, ولعقل متفهم ,,, لا حقق ما أمرتنى به ....
قالوا أن يطعنك أحدهم فى ظهرك ,,, فهذا أمر طبيعى ,,,, لكن أن تلتفت وتجده اقرب الناس إليك ,,,, فهذة هى الكارثة ,,,,,,, ولو نظرنا حولنا سنجد الواقع يحمل لنا ..... فى بعض الاحيان .... ما يخجل منه الخيال ,,,, ولانه واقع ,, فلا بد أن نصدقه رغم تعجبنا من حدوثه ,,,, فهناك مواقف وأخبار من يتتتبع أحداثها لا يصدق أن أطرافها اقرباء,,, لكن الواقع يقول ذلك,, فقد تناسوا طبيعة العلاقة السمحة التى تربطهم ,,, ونسوا المودة والحنان والعطف والرحمة ,,,,,, التى تتميز بها هذة الصلة .. وأبت أن تظل تلك المشاعر النبيلة حياتهم بعد أن طردها الحقد والحسد والجحود الذى يعشيش فى نفوسهم ,,, فقلوبهم لم تعد صافية وكأن الحق على أيديهم يصبح باطلا ..
لو يعلم هؤلاء أن القهر والظلم والاتهامات تكون اقسى إيلاما عندما تنصب من القريب , لانه من المفترض أن يكون أبعد عن الظلم ,,,, فشدة الالم سببها عدم توقع مصدر الإساءة ,,,, لحظتها تشعر بالإحباط وخيبة الأمل .. ونصاب بالمرارة نظرا لعدم القدرة على الرد ,,,,,,, رد الإساءة لم قلبه عامر بمحبة الله ,,, ولمن جوارحه ترتجف خوفا من الله ,,,, ولن يؤمن بثواب صلة الرحم ,,, ولن يعيش الصدق مع النفس ,, ومن أجل كلمة حق ,,, ولمن يناضل من أجل مبدأ حقيقى ويسكت أمام الأحمق ويبتعد عن المهاترات ويتجاوز عن أخطاء يمكن التجاوز عنها ,,,,, ويعفو ويصفح ويتسامح ,, علينا أن نرتقى بأهدافنا ,, ففى خصامنا وقطيعتنا أمامنا طريقان لا ثالث لهما : الأول دنيوى والثانى أخروى فلأول نعرف شعبه ومسالكه ونتائجه ونهايته ,,, والثانى يدل على نفس قوية فى الحق راغبة بالخير , نفس مؤمنة شفافة تعيش فى راحة,,,, لانها على يقين بان الاجر أكثر بكثير ,,, وتعرف أن التنازل قد يكون فى بعض الأحيان صعبا,, لكنن مقابل رضالله سبحانه وتعالى - يلين القوى ويهون الشديد ,,, إن من يمتلك تلك الصفات يوجه طاقته وتفكيره ومشاعره وأحاسيسه الى المحافظة على البناء الأخرى عاليا ,,,, فبقوة إيمانه وبتضحيته وإيثاره لا يظن ولو لحظة واحدة ,,,, أن كبرياءه وكرامته وكيانه قد مست أو جرحت ,,, فهو واثق من أن العطاء كلمة لا تحتاج الى تسول أو طلب ليتعامل بها مع من حوله لأنه يعلم أن من فقدها فقد إنسانيته ,, وأى أساءة تصادفه ينظر إليها بمنظار الآخرة بعيدا عن أهوائه ونزعاته ,,,
يخاطب فيها عقله ونفسه ,,, علينا أن نوقظ ضمائرنا النائمة فى سبات عميق ,,, وتوجه كل اهتمامنا وأحاسيسنا وسكناتنا وحركاتنا للأعلى ,,, وننتظر الثواب من رب العباد,,,,وستتحول نظرتنا للدنيا ,,,, وسنخجل من أنفسنا وأفعالنا وأقوالنا ,,, وسنترفع عن مجرد التفكير فى الخصام والشقاق والمناجرة والمعاتبة على سفاسف الأمور,,,, ونتذكر حقيقة وجودنا فى هذا العالم لحظتها تهون علينا الدنيا بكل ما فيها ...
اتمنى لم اطول عليكم لكم ....تحياتى واحترامى
<!-- / message -->


ساحة النقاش