بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ما زلنا في تصوير صُناع الحياة المرحلة الرابعة من لندن، واليوم نصطحبكم في رحلة عقلية. وقبل البدء أود أن أشكر الجميع على المشاركة ولعلنا نكون قد تعلمنا من ورش العمل كيفية رؤية العالم وإيجاد أفكار للتعاون مع الآخر، كما أن جميع الأفكار المقترحة تم ترجمتها لترسل إلى كبار القائمين على المؤتمر كمشاركة من شباب صُناع الحياة.
تدريب اليوم.. تَعَلَّمْ الانفتاح
مسابقة اليوم جديدة ومتعلقة بالقراءة والأفكار ومشروع الـ10 آلاف كتاب، ولكن أيضًا من خلال مؤتمر "كلمة سواء"؛ الذي سنستفيد منه في مشروع هذا الأسبوع. "كلمة سواء" عبارة عن صرح كبير لطرح الأفكار من قِبل شخصيات عالمية، مسلمين ومسيحين، رجال سياسة ورجال دين سواء المسلم منهم أو المسيحي، سياسيو الشرق والغرب.. مثالًا على ذلك: توني بلير، ورئيس وزراء النرويج السابق، وأنور إبراهيم من ماليزيا، ومفتي البوسنة، والدكتور علي جمعة، ورئيس الكنيسة الأمريكية، وبطريريك القدس؛ فهي ملتقى واسع لمختلف الأفكار.
مشروع اليوم يبدأ بسؤال: أيهما أهم: عمل مشروعات، أم وضع أفكار أساسية والتعرف إليها أولًا..؟ إن معرفة الأفكار ضرورة، أن تعرف ما يدور في الدنيا من أفكار وما يطرح من كل جديد، فإن جزء من نجاح فريق العمل هو الانفتاح. ولعلنا نتساءل لماذا تفشل بعض فرق العمل؛ والسبب في ذلك هو أن كل واحد متمسك بفكرته ولا يقبل أن يستمع إلى غيرها، فاصطدام فريق العمل يأتي من أُحادية الفكر.
جزء من التدريب في المرحلة الرابعة هو الاستماع إلى الأفكار المختلفة وأساليب الطرح المختلفة وإن لم تقبلها، فإن عملية الانتقاء من بين عدة أفكار والمناقشة حول كل منهم هو أمر لابد وأن نتعلمه. وليس معنى هذا أن نقبل كل الأفكار، وإلا ذابت شخصياتنا، ولكن أن لا نعرف إلا فكرة واحدة يُنهي بنا الحال إلى التصلّب والانغلاق.
خُلُق الانفتاح:
سنستغل حلقة اليوم لنستمع إلى أفكار من شاركوا في "كلمة سواء" لنتعرف على فكر كل منهم ثم نشاهد رده على بعض الأسئلة التي وجهت إليه في المؤتمر، وبذلك نغوص في فكر كل منهم وما هي الفكرة الأساسية التي تحكم فكر كل منهم. ولعل في هذا تدريب عملي على تقبل الفكر الآخر واحترامه وإن عارضناه، فلا ينجح فريق عمل منغلق الفكر.
سنبدأ بعرض مقاطع مع القول بأن هذا الرجل فكره كذا؛ ولكن ليس هذا هو المرجع الوحيد، إنما علينا الرجوع إلى موقع المتحدث والموقع موجود على الصفحة الرئيسية لعمرو خالد دوت نت، وذلك لمن أراد التعمق في فهم الفكر. المسابقة هذه المرة لا تمتد إلى أسبوعين إنما هي أسبوع واحد على مشروع الألف كتاب، والفائز هو الوحيد الذي سيرشح للمشاركة في برنامج مجددون الجزء الثاني، فإن النهضة التي نتمناها جميعًا بدأت أولها بفكرة، فالأفكار هي الخطوة السابقة على المشروعات العملية.
إن أعظم ما خلق الله هو العقل؛ لذلك لا بد أن يكون هو أقوى ما يحرك الأحداث، لا الماديات، ولو أن حضارة قامت على الماديات - مثل الشيوعية التي بنيت فكرتها حول الماديات – يكون الانهيار مصيرها المحتوم إذا كانت الفكرة ضعيفة. فقد بنت الشيوعية فكرها على سطر "أن المُنتج يتوزع بالتساوي بين الناس ولا يُحتكر للبعض". وبغض النظر عن صحة أو خطأ الفكرة فهي أساسًا سطر. والإسلام أيضًا بُني على سطر "التوحيد: لا إله إلا الله".
الأفكار تصنع الأشياء وليست الأشياء هي التي تصنع الأفكار؛ ولذلك لو ظللنا في صناع الحياة نفكر في مشروعات وليست لدينا أفكار أساسية واضحة لما نجحنا، ولا بد لنا أن نفرق بين عالم الأفكار وعالم الأشخاص وعالم الأشياء؛ فالأفكار تأتي بالأشخاص وهم بدورهم يأتون بالأشياء، ولا سبيل لعكس العملية. فالأشياء مثل المال والمصانع وخلافه، هي أشياء لا يمكن لها أن تأتي بغير أفراد.. وهكذا. فالأفكار الكبيرة تصنع الرجال ليصنعوا أشياء.
وقد زخر القرآن بالعديد من الآيات مثل: "... لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" الحشر 21 "... أَفَلَا يَعْقِلُونَ" يس 68 "... أَفَلَا يَنظُرُونَ" الغاشية 17 وكأن في هذا ما يدلل على أن الإسلام الذي أتى بحضارة جديدة عظيمة يوجهنا لإعمال الفكر.
ولعلنا وجدنا في هذا المؤتمر فرصة للتعرف على أشخاص أصحاب فكر مختلف، مما يساعدنا على الاستفادة في هذه الحلقة بتطبيق خُلُق الانفتاح؛ فإن الانفتاح والانغلاق أخلاق، والمسلم العاقل مُنفتح، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن هين لين سهل" فالرسول عليه الصلاة والسلام يحثنا على إيجاد الأفكار الصالحة وأينما وجدها وجدها ولو في الصين، وقد تعلمنا ذلك في غزوة الخندق، إذ أن فكرة الخندق كانت فكرة قادمة من الفرس ولكن الرسول استخدمها، مما يعلمنا أن الانغلاق خلق سيئ؛ ويمكن أن يُشبّه الشخص المنغلق بكوب امتلأ لآخره، فأصبح من المستحيل إضافة المزيد لمحدودية حجم الكوب، وعليه فإن مثل هذه الشخصية لا يُسهم في بناء نهضة، بل أنه الأسهل للسقوط أمام الفتن؛ لأنه ينهار إذا اهتزت فكرته ويعاني لو اضطر لمواجه فكرة جديدة. أما المنفتح فيشبه جهاز الكمبيوتر عظيم السعة، يستطيع استيعاب الكثير ويمكن غربلة وانتقاء الصالح من الطالح مما يخزّن به.
ميدان الأفكار المختلفة:
بعد أن انتقلنا إلى الميدان الواقع أمام البرلمان لفت نظرنا شكل الميدان، حيث توجد عدة تماثيل لعدة أشخاص من أصحاب الفكر. التمثال الأول لتشرشيل؛ ومن المعروف أن تشرشيل هو من قاد بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية وشارك في الانتصار. والتمثال الثاني هو تمثال نيلسون مانديلّا؛ وهو من أشهر نماذج مواجهة العنصرية. ومن زاوية أخرى نرى أشهر كنيسة في بريطانيا حيث تم تأبين الأميرة ديانا. وفي نفس الموقع نجد علم فلسطين وغزة ومن رفع العلم مطالبًا بالحق في فلسطين وغزة. ونجد هناك أيضًا تمثال لريتشارد قلب الأسد، ويوجد العديد من الشخصيات التي لا يتسع الوقت للحديث عنها جميعًا؛ ولكن الأهم الفكرة المطروحة في هذا الميدان، إنه يمثل أشخاص أصحاب أفكار مختلفة وقضايا مختلفة.
الشخصية الأولى: الدكتور على جمعة
هو رجل أزهري وحاصل على الدكتوراه في الشريعة والقانون كما يحمل بكالوريوس التجارة. هو أيضاً أستاذ ومحاضر في العديد من الدول؛ ماليزيا، وإندونيسيا، ومصر، والمغرب.. إلخ، هذا فضلًا عن المباحث الإسلامية والمجامع الفقهية العديدة. لعل أهم ما يميزه أنه طاف كثيرًا واحتك بالعديد من الثقافات المختلفة، مما نتج عنه قدرة هائلة على التعامل مع أفكار مختلفة.
أما عن النقطة المركزية والأساسية في فكر الدكتور علي فتكمن في كلمة "الوحي"؛ فهذا هو المفتاح الذي يتحرك منه؛ أن يحيل كل قضايا الفكر الإسلامي إلى فكرة الوحي. فكل ظروف المسلمين العصيبة هي نتيجة لعدم اتباعهم للوحي، فإن مروا بظروف حسنة فإن ذلك ناتج عن أنهم طبقوا جزئية مما أمر به الوحي. هو يحاول إثبات هذه النظرية في كتبه، حتى أن فكرة التعايش مع الآخر يتحدث عنها من زاوية ما قاله الوحي في هذه الأمر. هناك من يحارب هذه الفكرة بشدة كما أن هناك من يؤيد بكل قوة هذه الفكرة.
الشخصية الثانية: الدكتور أنور إبراهيم
الدكتور أنور إبراهيم كان نائبًا لرئيس وزراء ماليزيا. درس بأمريكا وعاش فيها فترة من عمره وهو يحمل جذور إسلامية، وهو صاحب فكر إسلامي منذ أن بدأ. عاد إلى مايزيا بعد إتمام رسالة الدكتوراه في الاقتصاد من أمريكا، وبدأ يؤسس مع مهاتير محمد لفكرة نهضة ماليزيا الحديثة. من أهم ما يذكره أنه في أونة انهيار البورصة في آسيا وفَّر الحماية لماليزيا برؤيته الاقتصادية الواعية.
بنى الدكتور أنور إبراهيم فكره على أن نجاح الاقتصاد مقترن بأمرين: أولهما التعايش بين الطوائف المختلفة والموجودة في بلد واحد مما ينتج عنه التفاهم، وثانيهما الارتقاء بالتعليم، كما رأى أن ذلك هو الإسلام وأن الإسلام يطالب بكليهما، وقد اختلف معه البعض، فإن ماليزيا بلدة تقطن فيه العديد من الثقافات والديانات؛ مسلمين، ومسيحين، وبوذيين. كان من أهم أفكاره أن كل طائفة لابد وأن تأخذ حقها لتعيش جميع الطوائف في سلام. وسواء اتفقنا معه أم اختلفنا إلا أننا لا نستطيع أن نغفل أنه صاحب تجربة نقلت ماليزيا من دولة عادية من دول العالم الثالث إلى دولة من ضمن النمور الأسيوية الناهضة في مجال الاقتصاد.
حدث خلافًا سياسيًا في حياة الدكتور أنور إبراهيم، كان بينه وبين مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق مما نتج عنه سجنه حوالى أربع أو خمس سنوات، ثم خرج من السجن ليواصل نشاطه. فقد بنى فكره على أن النهضة تحتاج للاقتصاد، والاقتصاد يحتاج لتعايش وتعليم حتى ينهض، لذلك وضع نسبة كبيرة من ميزانية ماليزيا في التعليم، وعمل على جذب المستثمرين الأجانب ليستثمروا في ماليزيا لينتعش الاقتصاد. من أهم مؤلفاته كتاب "التجربة الماليزية".
الشخصية الثالثة: بابا الفاتيكان
درس بابا الفاتيكان في مختلف الجامعات في أوروبا وأصبح خبير في الفاتيكان سنة 1965 وأصبح كاردينال مع فريق البابا سنة 1998 وأصبح البابا سنة 2006 بدلاً من البابا الذي كان قبله وهو البابا يوحنا الذي توفي سنة 2006.
يا ترى ما الفرق بين فكر البابا يوحنا وبابا الفاتيكان..؟
كانت فكرة البابا يوحنا أنه لابد أن يدور بين الفاتيكان حوار محترم مع كل أصحاب الديانات الأخرى ويبدأ بالديانات الأسيوية خاصة البوذية ثم الأفريقية فكانت الأجندة هي حوار مع البوذية ثم الديانات الموجودة في أفريقيا ثم المسلمين فهو مؤمن بالحوار ولكن لم يكن المسلمين في أول الأجندة ولذلك كانت مواقفه مع المسلمين مواقف عادية ليس معهم ولا ضدهم.
البابا الجديد كان يرى أنه يوجد صراع حضارات وكان الجزء الأساسي في هذا الصراع المسلمين فقد قال هذا البابا تصريحات على لسان أشخاص آخرين يقول فيها أن المسلمين هم أصل وجود العنف لأن فكرته هو الصراع بين الحضارات وأن فكرة تعايش الحضارات فكرة صعبة لذلك فإن أحد أسباب صراع الحضارات هم المسلمين، فهذا أحد ردود فعل شديدة في العالم الإسلامي والعالم الغربي ومن هنا كانت مبادرة كلمة سواء {... تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...} (آل عمران64)، ومن ضمن الأماكن الذين ذهبوا إليها الفاتيكان وقابلهم البابا ومن هنا حدث تحور وتحول في تصريحات البابا بعد كلمة سواء فهذه هي أفكار بابا الفاتيكان، فيجب أن يكون لدينا قدرة على التحليل والفهم والاستيعاب والغربلة. يمكن أن تدخل على رابط على موقع عمرو خالد دوت نت لكي تعرف أكثر عن بابا الفاتيكان.
الشخصية الرابعة: الدكتور إسبوزيتو
درس الدكتور إسبوزيتو الإسلام منذ فترة طويلة فقد كان رئيس مؤتمر كلمة سواء ورئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة جورج تاون وهو من أعرق وأشهر المستشرقين في العالم وعميق في رؤيته للإسلام، وأشهر كتبه "التهديد الإسلامي خرافة أم حقيقة"، ويقول أن المسلمين ليس بالصورة التي تم تصويرهم بها بعد 11 سبتمبر، ففكرته الأساسية في الحياة هي الحيادية والموضوعية فيجب أن تحكم على كل شئ بحيادية وموضوعية بدون تحيز.
فقد تعرض في وقت من الأوقات من هجوم شديد من اليهود في أمريكا نتيجة مواقفه تجاه الإسلام والمسلمين، فقد كانت تحكمه فكرة أساسية هي الحياد والموضوعية بدون تحيز وكذلك تقييم كل شئ بحيادية وموضوعية دون تحيز. لذلك الأمير الوليد بن طلال عند إنشاءه قسم للدراسات الإسلامية في جامعة جورج تاون فقد أسندها لهذا الدكتور. فهو رجل يحترمه العالم بسبب هذه الصفة ولكن هناك أيضا بعض من يعترض. فقد أثبت في كتاب "التهديد الإسلامي خرافة أم حقيقة" أنه خرافة وليس حقيقة، وعندما صدر كتاب "صدام الحضارات" فقد كان من أوائل الناس الذين قالوا لا فالإسلام لا يؤمن بصدام الحضارات لذلك لم يستخدم كلمة (صراع) بل استخدم كلمة (تدافع) {... وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ... } (البقرة251 ) فالقرآن لم يستخدم كلمة (صراع) بل استخدم كلمة (تدافع) أي تنافس فلم يكن لديه رؤية مشوشة في فهمه عن الإسلام. يمكن أن تدخل على الرابط على موقع عمرو خالد دوت نت لكي تعرف أكثر عن الدكتور.
الشخصية الخامسة: توني بلير
الشخصية التي سنتحدث عنها هي شخصية توني بلير الذي عاش يقود البرلمان البريطاني لمدة عشر سنوات فهو مخدرم سياسيا فهو من حزب العمال، فحزب العمال ظل سنوات طويلة لمدة ستة عشر عاماً لا يقترب من الوصول للحكم في بريطانيا بل حزب المحافظين هو المسيطر سيطرة كاملة، قال توني بلير لحزبه حزب العمال أن أول تغيير يجب أن يكون من داخل الحزب لكي يستطيعوا تغيير وضع الحزب ووضع بريطانيا وقاد حملة لحزب العمال لإصلاحه من الداخل ثم أصبح رئيس الوزراء وظل خمس مرات رئيس وزراء بريطانيا من سنة 1997 إلى 2007 ثلاث دورات متتالية فهو أصغر رئيس وزراء جاء في بريطانيا في القرن العشرين والقرن التاسع عشر والقرن الثامن عشر، ثم استقال من الوزارة بسبب إصراره على مطابقة سياسية بريطانيا بسياسة أمريكا خاصة في حرب العراق وظل يطابق خطوات بوش في أمريكا فهذا أثر على شعبيته. فالفكر الأساسي لتوني بلير يقول فيه أن بريطانيا حضن الثقافات المختلفة وبلد التنوع وعاصمة التنوع في العالم وعاصمة قبول الأفكار المختلفة والجنسيات المختلفة والثقافات المختلفة والأديان المختلفة. و سُئل في المؤتمر لماذا لم تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى الآن؟ فرد إجابة سياسية فقال ينبغي لكل دولة تتوافر فيها الشروط أن تكون في الاتحاد الأوروبي أن تدخل الاتحاد الأوروبي، وأشهر مؤلفاته هي مذكراته السياسية، يمكن أن تدخل على رابط موقع عمرو خالد دوت نت لكي تعرف أكثر عن توني بلير.
إجابة لتوني بلير على سؤال وجه له:
Q: Let me put circles on the questions out there and perhaps one for Tony Blair, so one of the issues we have is trying to form a dialogue and trying to get the dialogue going, you do it in the shadow of conflicts and you know this from being involved in conflict resolutions, to what extent can you achieve any results with dialogue when you are having to view the fact that the conflict hasn’t been resolved?
Tony: One thing that people often say to me, in Israel and Palestine which is actually very similar to what they used to say to me about Northern Island, they say to me “it’s not really about religion, you know, it’s about politics” and I say “well that’s fine, unfortunately a lot of people are involved in the conflict think it is about religion, and so you can’t actually separate out the religious dimension from the conflict” and I think that the single most important thing is to recognize that what we are doing here actually has a role to play in conflict resolution, that we can not separate ourselves out, if you want religion to be relevant from the places of conflict, and the fact of conflict, and actually one of the things we have been trying to organize is the statement by the rabbinate and the Christian leaders and the Muslim leaders about Jerusalem and about Jerusalem being an open city of worship for people of all the Abrahamic faith, and unless we prepare to recognize that and mention it and act upon it then I think that we fail in our duty so I mean I totally agree with what John was just saying a few moments ago, the essence of this whole process of the Common Word is to come together, to understand each other better and respect each other but then to translate that into action and actually in the most conflict to impasse the world that is precisely what is necessary, the voice of religious leadership in the suite of justice based on understanding and respect, thank you so much.
الشخصية السادسة: الدكتور مصطفى مفتي البوسنة
هو رجل عظيم، درس في الأزهر، ويتكلم العربية وفي نفس الوقت درس في أمريكا وحصل على دكتوراه في الفلسفة من أمريكا وهو مساعد لعلي عزت أثناء حرب البوسنة، فجزء من النجاح هو الإنفتاح فالإنفتاح يحتاج إلى رؤية ومشاهدة للعالم، فقد تعرف على عدة ثقافات ويجيد ثلاث لغات مثل البوسنوية والعربية والإنجليزية، وله مواقف كبيرة أثناء حرب البوسنة وكان علي عزت يكلفه بالمهام الشديدة أثناء الحرب لحماية المسلمين. وأشهر كتبه "الاختيار بين الحرب والسلام" وله كتاب شهير هو "الإسلام والغرب" وفكره هو تثبيت الهوية الإسلامية للمسلمين في أوروبا مع عدم المخاصمة مع أوروبا ، وله جملة شهيرة يقول: "لا للذوبان الجماعي ولا للانتحار الجماعي" أي عدم الدخول في صراع مع الغرب، وأنشأ مدرسة أكاديمية لتدريس هذه الفكرة. إن فكرة العلماء في البوسنة أثناء الحرب وبعد انتهاء الحرب هو استمرار الصراع وحده، فدعا الدكتور مصطفى إلى فهم الإسلام بشكله الحقيقي والذي أعطاه هذه القوة هو أنه كان أسداً في وقت الحرب فهو أيضا أسد في وقت السلام فهو شخصية عزيزة جداً. يمكن أن تدخل على الرابط على موقع عمرو خالد دوت نت لكي تعرف أكثر عن الدكتور مصطفى.
إجابة المفتي على سؤال وجه له:
Q: Coming from a Muslim majority country, I guess my question is, sort of, to bring a rude awakening to all of this, there used to be a common theme going on here is that there is a need for a common human spirituality, but I’ve been taught in places like this institution to believe that sometimes militarism and politics don’t actually go hand in hand with spirituality and some might favor "contrary" to one another, so I’ve seen so many wars, so many conflicts on that having a shred of spirituality or humanity in them, how are we ministry reconcile these two so called world, and how do we inject spirituality into politics if this is possible?
A: Sheikh Mostafa, I’m sure you have opinion in this having witnessed something obviously in the former Yugoslavia and your view on how this should be handled.
Sheikh Mostafa: Well, this is a very good question and we need many people to answer how we are going to bring spirituality into politics, you have 3 politicians probably you should ask them why they didn’t bring spirituality in politics, but on the other hand when the politicians look at us theologians they tell us that “you are very poor teachers” so this is why they didn’t bring the spirituality into politics probably. But what I would like to say, as a Muslim from Europe, from Balkan, from Bosnia and from ex-Yugoslavia, and it gives me the opportunity to say that in Georgetown University and to thank to the American people for having a better understanding of the multi-cultural society of Bosnia than Europe at that time, so I want you to be proud of that and I want to bare this witness.
Now let me speak on behalf of Muslims for a while on one point, everyone is speaking today more about this common Muslim and any other religious scope in the world, it seems that we are the problem for many peace and security in the world, I want you to pause for a moment and see how Muslims see the world. Muslims are in the state of complain because they believe that their rights are not secured as others, just to remind you, 70% of the refugees of the world are Muslims today, all the wars that are being today in the world are in the Muslim land, now me as a Muslim from ex-Yugoslavia-Bosnia, I wonder if it can be integrated into European society as much as it could be but me as an integrated Muslim Europe suffered Genocide by the end of last century because… I was not able to defend myself because I was Muslim, not trusted to defend myself and those who promised me that they will defend my people in 11th of July they failed, they lied and of course now we have what we have. So the Common Word is our trying to get from the state of complain to the state of dream so I would like you to understand this very very seriously, we are Muslims serious about the Common Word, we are serious about dialogue, because for us dialogue is not a political game, for us Muslims, everywhere, the dialogue is the question of existence, and we believe that we have right to exist in this world, so please join me in that and then we are together to bring spirituality into politics as much as we can, specially in Jordan and everywhere, thank you.
الشخصية السابعة: رئيس وزراء النرويج السابق
هو من مواليد 1947 فهو أطول رئيس وزراء جاء في النرويج، فقد ظل من 1997 إلى 2000 ثم من 2001 إلى 2005، وهو من أشهر الشخصيات السياسية في أوروبا وفكره هو أن لا نحكم على الآخرين قبل أن نحلل مواقفهم في ضوء مرجعياتهم أي أن ندرس الكتب التي يفكر على أساسها الآخرين، أي إذا أردت أن تحكم على تصرفات المسلمين يجب أن تدرس القرآن أولا وارجع إلى المرجع الذي يستند عليه فكرهم. ولذلك له مواقف كثيرة مختلفة عن زعماء أوروبا الآخرين فموقفه من القضية الفلسطينية مختلفة تماماً، وأُتهم اتهامات شديدة بسبب مواقفه مع الفلسطينيين. فأحد الأشخاص سأله وقال هل أنت توافق على الرسومات المسيئة التي تم نشرها في الدانمرك فستعرف رده الآن. يمكن أن تدخل على موقع عمرو خالد دوت نت لكي تعرف أكثر عنه.
إجابة رئيس وزراء النرويج السابق على سؤال وجه له:
Q: My question is for former prime minister Bondevik , earlier this morning the so called Danish cartoons were mentioned, and of course when that crisis burst became a big deal internationally and people were also referring to them as the Norwegian cartoon because there was a Norwegian magazine that also published them and there were Anti Norwegian riots in the Middle East, subsequently the editor of that magazine apologized and held a joint press conference with the leader of the Muslim community in Norway and much of the anger at Norway disappeared after that, I would like you to comment in a few words, do you think the magazine editor was right or wrong when he published them? Was he right or wrong when he apologized? And would you comment on the role of the Norwegian government that it played in that crisis, thank you.
Bondevik: That’s a very interesting question because it really goes to the core of the necessity of dialogue, because what happened is that it started first in Denmark and so in a magazine in Norway, what happen? In Norway we have many years of dialogue between Christians and Muslims, also formalized in the council for all our relations and life stands in Norway, so we have the background for discussing such hot issues so what happened was that when this cartoon was printed and we know that one of them was with the holy profit Mohammed as a terrorist, Christian and Muslim leaders came together immediately and they had a good discussion of the balance between the freedom of expression on the one hand and not to harass the religious feeling on the other, and they came out with a common statement, which calmed down the tensions in Norway and as a part of that, the editor apologized for what he did.
If you want my personal view, we have the freedom of expression in our democracies but on the other hand we don’t have to use it at all times in every situation, we don’t have to misuse it. So to print the cartoon of the holy profit Mohamed as a terrorist I said that this should not have been done, you don’t have to use the freedom of expression in that way, so I didn’t agree when he printed it, I did agree when he apologized, but first of all, situation in Norway is very different from in Denmark, because in Denmark they didn’t have this background of the importance of dialogue, so the tensions and conflicts were much tiring in Denmark, in Norway we were able to solve it, because of our tradition of dialogue.
الخاتمة:
يمكنك الآن أن تدخل على موقع عمرو خالد دوت نت فستجد اختبار يحتوي على عشرة أسئلة لكي تشترك في المسابقة وعليها سوف نختار العشر الأوائل ثم الخمس الأوائل الذين سيقودون المنتدى في هذا الأسبوع، فهدف المسابقة هو اختيار أفضل كتاب ضمن مشروع الـ 10000 كتاب على الموقع.
أراكم على خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاري ترجمة الأجزاء الإنجليزية التي بالحلقة.. نناشدكم الصبر
Amrkhaled.net© جميع حقوق النشر محفوظة
قام بتحريرها: قافلة التفريغ والإعداد
يمكن نشر ونسخ هذه المقالة بلا أي قيود إذا كانت للاستخدام الشخصي وطالما تم ذكر المصدر الأصلي لها أما في حالة أي أغراض أخرى فيجب أن يتم الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة الموقع
للاستعلام: [email protected]
المصدر: Amrkhaled.net
نشرت فى 29 أكتوبر 2009
بواسطة princess
عدد زيارات الموقع
1,774,643


ساحة النقاش