المقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أهلًا بكم صُناع الحياة في كل العالم. يبدأ لقاؤنا الأسبوعي والمرحلة الرابعة من صناع الحياة. سعادتي كبيرة جدًا لتواصلنا مرة أخرى سويًا لنستكمل الطريق. بيننا عمل وذكريات جميلة وقد بدأنا صناع الحياة في يوم السبت 10 فبراير عام 2004، ونحن اليوم 27، وستعرض عليكم الحلقة في يوم 3 أكتوبر سنة 2009، طريق 5 سنوات سويًا أنجزنا فيهم الكثير لله وللإسلام ولبلادنا ولنهضة أمتنا وقمنا ببعض الأخطاء وعملنا و تعلمنا وأنتجنا، وأنا افتقدتكم جدًا وغير مصدق أني الآن أمام الكاميرا وموجود في مكان له علاقة بذكرياتنا وهو "قلعة موسى".

 

وقلعة موسى ظهرت في حلقة حدد هدفك والتي تحدثنا بها عن الإصرار على الحلم مهما تعبت وكيف تبني حلمك، وقصصنا عليكم عن من قام ببناء هذه القلعة وهو السيد موسى وسميت القلعة باسمه وأنه كان فقير ضعيف وطلب منهم أستاذه في المدرسة رسم أحلامهم، فرسم هذه القلعة وقال أن حلمه هو عمل هذه القلعة، فسخر منه أستاذه وكذلك الطلبة، وقد أُنشئ الباب الصغير الذي صورناه من أجل أن يتذكر إذلال المدرس اليومي له واحناءه لظهره.

 

سنصور الآن مع السيد موسى وقد أحضرته لصناع الحياة ليرونه، فقد رويت قصته لكنكم لم ترونه، ولم تروا قلعة موسى، ومن يصدق أنه يملك الآن هذا المكان الضخم في مكان مميز في لبنان؟! فهو صبر وأصر على حلمه وهدفه. أعلمتم لما ننعش ذاكرتكم في الحلقة الأولى؟ لقد تأثر آلاف الشباب بالسيد موسى وبفكرة القلعة ولم يروها، وقد بدأ شباب كثيرين بوضع أهدافهم والنجاح فيها بسببه، ومن الباب الصغير بني هذا الصرح العالي والذي أصبح من معالم لبنان.

 

هل تذكرون مقولتنا أن الناس ترى صعوبة في كل عمل ولكن صناع الحياة يرون فرصة في كل صعوبة؟ أحببت أن أبدأ صناع الحياة - الجزء الرابع -  بهذا الرجل وبذكرياتنا سويًا، وجزء من ذكرياتنا قلعة موسى، ونبدأ المرحلة الرابعة الدورة التدريبية لإنعاش الحلم والذكرى أن بيننا حلم كبير اسمه نهضة أمتنا، ونريد أن نكمل حلمنا الكبير كما أنجز السيد موسى حلمه، فيا صناع الحياة في كل العالم اليوم تبدأ المرحلة الرابعة واللقاء الأسبوعي لصناع الحياة ومن هنا بدأناه.

 

مكونات حلقة اليوم:

مازلنا في قلعة موسى، وعنوان صناع الحياة في المرحلة الرابعة هو " دورات تدريبية " تتحدث عن مهارات وآداب العمل ضمن فريق عمل بها كل ما يحتاجه القائد وأفراد الفريق وصناع الحياة كفرق وكجمعيات، ولن نبدأ التدريب اليوم في حلقة المقدمة المكونة من 3 أجزاء :

 

1.     الجزء الأول: ذكريات، ولهذا جئنا لقلعة موسى ولذكرى حدد هدفك وساحة حدد هدفك وال 700 ألف حلم لنذكر القلوب بالود والعهد الذي بيننا.

2.     الجزء الثاني: المبادئ الأساسية التي قامت عليها صناع الحياة، وهي مراجعة شاملة وسريعة لصناع الحياة وهو عمل ضروري وهام.

3.     الجزء الثالث والأخير: موضوعات الدورات التدريبية لمهارات وآداب العمل ضمن فريق عمل، سنذكر الفهرس ونتفق على ما سنقوم به.

 

المبادئ الأساسية:

الجزء الثاني من حلقة اليوم هو المبادئ الأساسية لمشروع صناع الحياة، سنبدأ بتعريف طبيعة مشروع صناع الحياة: " صناع الحياة مشروع يسعى لإحداث نهضة في بلادنا العربية في مختلف مجالات الحياة بما يحقق إنقاذ لشبابنا وحفظهم من الانحرافات الفكرية والسلوكية "، وقمنا بصياغة الفكرة في أن: " صناع الحياة مشروع حضاري تنموي لا ينتمي لأي مؤسسة دينية أو سياسية أو حزبية يسعى لعمل نهضة شاملة في كافة مجالات ونواحي الحياة من خلال غرس قيم النجاح في نفوس المشاركين وتحرير طاقات الشباب الكامنة وتوجيها نحو تنمية المجتمع بدلًا من اتجاهها للانحرافات الفكرية والسلوكية سواء مخدرات أو إرهاب أو تطرف "، وكانت فكرة صناع الحياة هي: " قيام نهضة من خلال تجهيز جيل مؤمن بالتنمية في كل مجالات الحياة"، وقد وضعنا للمشروع 3 أهداف من الحلقة الأولى يوم 10 فبراير سنة 2004 وهم:

  1. العمل على نهضة تساهم في دفع بلادنا لمزيد من النمو والازدهار.

  2. المساعدة في إيجاد جيل جديد له دور مؤثر وفعال في تنمية المجتمع.

  3. استبدال حالة اليأس والإحباط لدى الشباب العربي بحالة من الأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل

 

دورنا اليوم هو مراجعة هذه المعاني التي أقرؤها عليكم، كما ذكرنا المستهدفين بالمشروع وهم: الشباب والمرأة لأنها نصف المجتمع وتربي النصف الآخر، ثم وضعنا شعار للمشروع وهو: " التنمية بالإيمان " وأردنا به فكرة التنمية التي تؤدي للنهضة، فنحن ننشأ مشروع تنموي وليس مؤسسة دينية لكن بذوره الإيمان، وذلك لأنه هو اللغة التي تفهمها شعوب هذه المنطقة وتتأثر بها، وهو أعظم شيء يمكنه دفعنا إلى نهضة وتنمية واقتصاد وتكنولوجيا وبحث علمي أفضل.

 

وانطلق المشروع وكانت عبارته الشهيرة: " معًا نصنع الحياة " لأنه يستحيل حدوث نهضة بفرد واحد أو بأفراد مختلفين، ومن هنا كانت المرحلة الرابعة التي أقوم بها اليوم، وكان أجمل ما في فكرة صناع الحياة منذ البداية هو: الأمل ودفعه في النفوس، والبرنامج بدأ عام 2003 واستمر على الفضائيات وقمنا ب3 مراحل:

 

  1. المرحلة الأولى: مرحلة فك القيود.

  2. المرحلة الثانية: بناء الحلم وارسل حلمك لبلدك.

  3. المرحلة الثالثة: بدأ تنفيذ مشروعات النهضة والبناء.

 

وإذا راجعنا أول 3 مراحل فالمرحلة الأولى كان اسمها: " فك القيود " أتذكرون القيود العشرة؟ أتذكرون الولد في الغرفة المظلمة الذي أراد أن ينطلق لكنه وجد نفسه مقيد؟ وصورنا يومها القيود العشرة على شكل شاب مقيد بقيود: قيد في قدمه يسمى السلبية وقيد في قدمه الأخرى يسمى عدم وجود هدف في الحياة وقيد في يده يسمى عدم الجدية وقيد في رقبته يسمى عدم إدراك قيمة الوقت وقيد يسمى عدم الإتقان في العمل، وخرج الشاب وبدأ في فك القيود، وسنراجع معًا القيود العشرة:

 

1.     فقد الإيجابية.

2.     فقد الجدية.

3.     عدم الشعور بالمسئولية.

4.     عدم الانتماء لبلادنا.

5.     عدم إدراك قيمة الوقت.

6.     فقد العمق الثقافي.

7.     عدم الإتقان في العمل.

8.     عدم المحافظة على الموارد.

9.     عدم تذوق الفن والجمال.

10. عدم وجود هدف في الحياة.

 

وظللنا في المرحلة الأولى " فك القيود " حتى وصلنا لحملة الملابس، وكان القيد الخاص بها هو: "عدم المحافظة على الموارد"، وهي قصة مؤثرة في تاريخ صناع الحياة المرحلة الأولى، وذلك لأن قبل هذا القيد كان كل ما نفعله أشياء فردية، فبدأت تنشأ جمعيات صناع الحياة وكان تاريخ غير عادي وهو تحول صناع الحياة من عمل فردي مبعثرلا قيمة له إلى جمعيات مؤسسة نشاطها تنموي، وبدأ صناع الحياة لأول مرة يعملون سويًا، ولهذا فإن المرحلة الرابعة تأخرت جدًا، وكان من المفترض أن تبدأ مع بداية تكوين الجمعيات، وتشرح كيف نعمل كفريق عمل، لأننا لم نعتاد على هذا الأمر ولم نُدَرَب عليه في مدارسنا للأسف، فكان نتيجة ذلك أن حدثت مشكلات كثيرة ونحن نعمل سويًا.

 

لكل هذا فالمرحلة الرابعة هامة جدًا لتعرفنا كيف نعمل سويًا وما المهارات اللازمة لذلك لأنها تحتاج إلى تدريب، وكان المفترض أن تتواجد هذه المرحلة منذ حملة الملابس، وتأخيرها سببه أننا ننشئ مشروع من بدايته، فغير ممكن لمخترع الطائرة البوينج والإيرباص مثلًا أن نقول له طائرتك مليئة بالأخطاء! فهي مليئة بالأخطاء لأنها الطائرة الأولى! وكذلك فكرة التنمية التي نريد توجيه طاقتنا إليها وإلى حب الوطن الذي يدفعه ارتقاء إيماني وديني سويًا، ويصبح مشروعنا حضاري إنساني، مبني على التعايش يجمع ولا يفرق وهدفه كيف نقوم بنهضة في بلادنا، وكل هذه أشياء جديدة مثل اختراع الطائرة لأول مرة، لأننا نريد الانطلاق معكم وبذل الجهد والتفكير ولكن في نفس الوقت البشر ينتقلون بالتجربة وبخطوة بعد خطوة.

 

والمرحلة الأولى توقفت بعد حملة الملابس، لأننا وضعنا رقم قياسي مليون للتفاعل نستطيع عنده القول أننا فككنا القيود لجزء من الشباب، ثم بدأت المرحلة الثانية وكانت في منتهى الصعوبة وفي نفس الوقت جميلة جدًا وهي عن بناء الحلم وطلبنا فيها إرسال أحلامكم بعد عشرين سنة لبلادكم ووضعنا على عمرو خالد دوت نت 26 مجال / اقتصاد وتعليم وصحة وتعايش بين مسلمين ومسيحيين، ولن أنسى أبدًا أنه لم يرسل لي أحد في الأسبوعين الأوائل، لأن الناس لم تكن تعرف ما هو الحلم، لكن بعد ما بدأنا نحكي كيف أن الحرمين الشريفين كانا حلم، وكيف أن دبي كانت حلم، وبدأ الناس يرسلون أحلامهم وأرسلوا لنا 700 ألف حلم، ثم بدأنا في تقسيمهم داخل المرحلة الثانية، وقمنا بتصويت عن الأحلام الأكثر أهمية، ووضعنا عداد فجمعنا مليون تصويت عن ترتيب الأحلام.

 

ووضعنا تصويت عن أسئلة ذات علاقة بالعمل فجاوب مليون وأربعمائة ألف، وبدأت تظهر كلمة المشروعات الصغيرة، وانتهت المرحلة الثانية عند هذا الحد وبدأت المرحلة الثالثة وهي بدأ مشروعات لتنفيذ النهضة وأسميناها مشروعات البناء وذكرنا أنه آن الأوان للانتقال من مرحلة الحملات التي تستمر لأسبوع أو اثنان فقط إلى مشروعات البناء، وتم اختيار أربعة مجالات للنهضة وهم:

 

  1. الصحة.

  2. التعليم.

  3. الاقتصاد.

  4. التكنولوجيا.

 

فظهر مشروع إنسان في الاقتصاد والتعليم، وظهرت حماة المستقبل والمنتديات الصحية في الصحة، ولم نصل في التكنولوجيا لمشروع معين وبدأت الجمعيات تتحرك بناءً على هذا الكلام إلى أن توقف برنامج صناع الحياة لأنه ليس برنامج ولكن مشروع نهضة لعشرون وثلاثون عامًا ولا يوجد برنامج يستمر هذه المدة، وأصبح صناع يحيون بفكرة النهضة والتي أصبحت الفكرة الأساسية المركزية.

 

الكلمة الأساسية التي ذكرناها إن النهضة هي التي تحقق السعادة للإنسان، وأن هذه السعادة لا تتحقق إلا باستكمال الاحتياجات المادية والروحانية للإنسان، فنهضتنا نهضة شاملة بها استكمال مادي واجتماعي وروحي وليست نهضة مادية فقط مثل التي قامت في دول أخرى، نهضتنا مادية بها تكنولوجيا واقتصاد وتعليم واجتماعية بها البعد الاجتماعي والأسرة ولهذا قدمنا الجنة في بيوتنا بعدها وبها البعد الروحاني الإيماني، لأنه لا توجد سعادة إلا باستكمال المادة والروح، وهذا هو مفهومنا لكلمة نهضة، وكل ما أحاول عمله في حلقة المقدمة اليوم هو إنعاش الذاكرة.

 

أما عن رؤية صناع الحياة فذكرنا أنها:  " فكرة إنسانية عالمية تسعى لتحقيق النهضة للمجتمع وتطوير الشباب وتنتهج مبدأ التنمية بالإيمان " وهكذا وصلنا لنهاية النقطة الثانية.

 

الموضوعات الأساسية للمرحلة الرابعة:

سنرى الآن مكان داخل قلعة موسى له علاقة بالمرحلة الرابعة، ما هي طبيعة المرحلة الرابعة ولقاء صناع الحياة ولماذا أسميناه بهذا الاسم وليس باسم برنامج صناع الحياة ! لأنه بكل صراحة ليس برنامج رغم أننا نقوم بتصوير خارجي وحصري على عمرو خالد دوت نت، فالبرنامج يكون تلفزيوني فضائي ترفيهي يشاهده من يريد ولا يشاهده من يريد، وهذا كان في المراحل السابقة، لكن المرحلة الرابعة ليست برنامج ولكن لقاء على موقعنا، وهو لقاء ودي وحميم ومتفاعل وسأنتظر فيه ردكم الذي بناءً عليه سأعد اللقاء القادم، ولقاء يعني حضور وانصراف لكل صناع الحياة لابد لهم من هذه الدورة التدريبية ثم يرسلون آرائهم وما استفادوه وكيف سيقومون بالتمرين عليها، فسيكون تدريب عملي مثل التعليم الالكتروني، ليدخل صناع الحياة من كل العالم بعد الحلقة كل يوم ليعلقوا والذي ليس لدي تعليق يمضي حضور وأنا أعرف صناع الحياة اسمًا اسمًا في العالم ومن الذي لم يسجل وكان موجود ثم اختفى والذي لن يحضر سأعاتبه، والمنتظمين لهم لدينا حب وأخوة ودعاء.

 

ولماذا لقاؤنا ليس عبر الفضائيات؟ لأنه ليس برنامج بل هو لقاء خاص بنا، بالإضافة لأن المشاهدين للفضائيات يريدون رؤية موضوع عام يخص الجميع، لكن هذا الموضوع يخص صناع الحياة فقط. المشاركون في المراحل السابقة ولازالوا معنا حتى اليوم هم المعنيون بهذا الكلام، فإذا قلته على الفضائيات فلن يفهمه ثلاثة أرباع الناس، لكن فيما بيننا نقول كل ما نريده فتفهمونه.

 

ولقاؤنا الأسبوعي لن يُبنى عليه مشروعات عملية، فهي ليست وظيفة اللقاء أو وظيفتي، وهذا ما تم إنجازه في المراحل السابقة، وأصبحت هناك جمعيات ومجالس إدارات، ومن غير المعقول أن نتحدث على آداب فريق العمل ثم أتخطى كل هؤلاء، وإنما هذا برنامج تدريبي لتدريب صناع الحياة، وكما ذكرت لكم سنرى مشهد الآن وهو ورائي وهما جبلين راسخين أحدهما أخضر مزروع والأخر أجرد غير مزروع وهما متلاصقان، وهذه صورة أريد إرسالها لكم وهو الفرق بين صناع الحياة حين يعملوا كفريق عمل وحين لا يستطيعون العمل سويًا هو مثل الفرق بين الجبلين، فأنا في هذا اللقاء لست أحاول إيصال كلام نظري بل صورة لأثبتها في عقلك، وسبحان الله فالله يرسل لنا عن طريق الطبيعة أمثلة عجيبة للغاية!

 

وفكرة النهضة فكرة عظيمة راسخة والفرق في المرحلة الرابعة، وهذه هي أهميتها ولهذا يجب أن تساعدونني وتشاركوا معي ولهذا سنأخذ حضور وانصراف، لأن صناع الحياة لن تُثمر إلا إذا أصبح العمل بيننا كفريق عمل مثل هذا الجبل المزروع وليس الآخر.

 

وأخيرًا سنقوم بإعطاء تمرين داخل الدورة التدريب مثلًا: دورة فن الحوار والنقاش وكيف تقوم بهم، وسنعطيك استقصاء عن كيف تُدرب نفسك، وهناك بعض المهارات لن تكون على مدار أسبوع واحد، ورد فعلكم هو الذي سيجعلنا نُكثر من الحلقات أو نُقصر منها، فبدونكم لن نستطيع الاستمرار.

 

وأنا أرجوكم فقد عُدت بالمرحلة الرابعة ودفعت الكثير لكي تصل إليكم ولا أتحدث عن المال ولكن وقت وجهد وحياة ومشقة فأرجوكم أن تبذلوا وتساعدوننا في هذه الدورة، وتطمئنوا أن كل شخص من صناع دخل ورأى اللقاء وتابعه وسجل انطباعاته.

 

وبقي أن أذكر لكم بعض عناوين الدورات التدريبية التي سنأخذها، وبعضها فقط لأني منتظر منكم ردود الأفعال التي ستساعدني على معرفة ما تحتاجونه، لكن سأخبركم بما أعددته، فلدينا 16 موضوع نريد عملهم وسترونهم على النت (لكنه ليس الشكل النهائي):

 

  • كيف تكسب قلوب الناس. (كيف تكسب قلوب صناع الحياة)، وكيف تتعارف وتتآلف ومستويات الآلفة، وما ال12 شيء الذين تستطيع عملهم لكي تكسب محبة الناس.

  • فن الحوار والنقاش.

  • آداب العمل التطوعي في فريق كعضو في الفريق.

 

والدورات السابقة هم 3 دورات يخدمون المهارات الشخصية لكل عضو في صناع الحياة، والنوع الثاني من الدورات للقائد مثل:

 

  • كيف تتخذ القرار داخل الفريق.

  • آداب التشاور داخل الفريق.

  • ما معنى كلمة قائد في العمل التطوعي وما دور القائد وكيف تكون قائد متميز.

  • ماذا نفعل إذا اختلفنا.

  • طرق إدارة الخلاف وإدارة الأزمات والنزاع.

  • طرق التأثير والتحفيز في المجموع.

  • أسلوب التعامل مع المخطئين حسب أنواع الخطأ.

 

ثم مجموعة دورات لجمعيات صناع الحياة:

 

  • إدارة الوقت.

  • كيف يمكن أن ننفتح على المجتمع.

  • أساليب التعايش.

  • هل أنت معنا دائمًا أم في مرحلة من حياتك فقط.

  • كيف تثبت في العمل التطوعي.

  • التواصل مع العالم.

  • استخدام التكنولوجيا في العمل التطوعي وآثارها على المجموع.

  • آداب التعامل مع المال وإدارة الميزانيات المالية داخل الفريق.

 

أسأل الله أن يعينني وأنا لم أغلق هكذا أبواب الموضوعات فقد ذكرت 16 موضوع فقط وأنتم لديكم واجب عملي حتى الأسبوع القادم، فأرجو أن ترسلوا لنا انطباعاتكم عنهم ومقترحاتكم داخل كل موضوع من تفاصيل أو مشكلات معينة ترونها وما الموضوعات الأخرى التي تتمنون أن نناقشها ونعطي بها دورات ولماذا، وأريد من الجميع أن يرسل وسأقرأ واحد تلو الآخر.

 

آخر شيء أن اللقاء القادم سيكون عن أول دورة وهي عن كيف تكسب قلوب صناع كيف تحقق التعارف والآلفة والأسبوع الذي يليه سيكون هناك 12 نصيحة لكسب القلوب، لأنه لا يمكن أن يكون هناك فريق عمل غير متآلف، وسنتدرب على هذا بتمرينات عملية.

 

أحبكم بشدة ولكم معزة كبيرة، وقد بذلت الجهد في هذه الحلقات لهذا ولأننا نريد أن ننجح، وصورت في قلعة موسى لأنها بُنيت على رجل بذل مجهود ووضع حلم 66 سنة وحققه، فلماذا لا نحقق نحن حلمنا ولو بعد 100 سنة، حتى بعد أن نموت، فبالله عليكم ابذلوا الجهد وأنا منتظر أكبر قدر من التواصل، سواء من كندا أو الجزائر أو المغرب أو مصر أو صناع الحياة المبتعدين من فترة يعودوا وتشجعوهم وتخبروهم أني أُناديهم ليتدربوا معنا ونعود للعمل سويًا مرة أخرى، وأخبروهم أن اللقاء عاد وبدأت المرحلة الرابعة، وشجعوهم وارفعوا الروح المعنوية، وذكروا بعضكم البعض وكذلك في الجمعيات، وادخلوا لمساعدتي كما اتفقنا، وأريد مئات الآلاف من التعليقات تتحدث عن ال 3 موضوعات، وأرسلوا لي أمثلة بدون طبعًا ذكر أشخاص أو جمعيات لكي استفيد منها في التدريب، وأرسلوا لي أفكار وأثروها بقدر ما تستطيعوا وضعوها على المنتدى تحت ال 3 نقاط التي طلبنا المشاركة فيهم.

 

أتمنى من الله أن يسعدكم ويبارك لكم ويرضى عنكم وأن ننجح وندخل الجنة سويًا بما نفعله وأن يجعلنا حجر في بناء الأمة. أراكم على خير، والسلام عليكم ورحمة الله.

 

المصدر: Amrkhaled.net
  • Currently 134/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
44 تصويتات / 110 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2009 بواسطة princess

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,774,400