مصر تزدان لرمضان

اصحي يانايم وحد الدايم

هكذا يقول المسحراتي في مصر ليوقظ المسلمين من سباتهم للسحور وأداء صلاة الفجر.
في رمضان تختلف رائحة شوارع القاهرة عن الأيام الاخري ، ويشعر السائر فيها وكأن الطريق على جنباته من يحمل بين يديه عطرا يملأ الدنيا. فعبق تلك الروائح الرمضانية يملأ كل شئ.
وفي الطرقات تجد الفوانيس معلقة بين البيوت ،ضخمة تراها من علي مرمى البصر،وتري بعينك الاطفال وهم يجهزون قصاصات الورق ليكونوا بها شريطا طويلا على خيط ابيض من أجل ان تعلق وتصبح كما يقولون "شراشير أو شراشيب"
ثم تجد اذنك تذهب مع كلام الشيخ بعد صلاة العصر في درس قصير عن شهر كريم وتسمع تهليل المصلين في المسجد من عذب الحديث .
و تجد أجمل ما في مصر هو صوت الآذان بصوت الشيخ محمد رفعت. ومن أجمل الأمور أيضا صوت الشيخ مصطفى اسماعيل وهو يرتل آيات الذكر الحكيم قبل آذان المغرب بدقائق.
وهناك عادات كثيرة تمارس في رمضان فتجد أكثر المصريين يحاولون ترك كثير من السلوكيات السيئة ، و تجد الموائد عامرة بما لذ و طاب و تتم دعوة الاهل في اول يوم رمضان للم شمل الاسرة .
وتكون البداية دائما مع الأطفال الذين يتنافسون فيما بينهم في مجموعات في تعليق الزينات الورقية في الشارع الذي يسكنون فيه ليكون افضل من الشارع المجاور لهم. هذه الزينة يصنعها الاطفال بأيديهم بالورق المقصوص، ونفس الحال بالنسبة للمساجد خاصة الكبيرة منها التي تعلق عليها أنوار الفرح سعادة بقدوم رمضان.
ومن الظواهر والملامح الأساسية لرمضان في مصر هو امتلاء مساجدها بالمصلين ، كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن. كما تقام في المساجد صلاة التهجد ، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور. ويحرص الكثيرون على الاعتكاف في المساجد الكبرى في العشر الأواخر من رمضان.
وفي العادة تصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن.

 
  • Currently 130/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
44 تصويتات / 63 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2009 بواسطة princess

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,774,656