جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
توالت آيات التحذير والإنذار من الله لفرعون حتى يذعن للحق لكنه أبى واستكبر. وهكذا الحال مع كل الأمم والأقوام. قال تعالى في سورة القصص "وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلوا عليهم آيتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون".
فالله أرسل انذارات بعد انذارات لفرعون، فالسحرة آمنوا بالله وفقد موسى مؤسسة كاملة مساندة لعرشه، بل أمر بقتلهم بنفسه، وآسيا زوجته آمنت وكذلك ماشطة ابنته، فدخل التوحيد عقر داره رغما عنه، ثم مؤمن آل فرعون أحد كبار مستشاريه وابن عمه، ثم أهلك الله قارون الذي كان عينا لفرعون على بني اسرائيل.
قيمة اليوم تدعونا ألا نهمل أو نتجاهل تحذيرات الله لنا والتي هي دليل حلم الله ورحمته حتى نعود ونرجع. فإذا وقعت لأحدنا مشكلة أومصيبة فليبادر بمراجعة نفسه ولا يستبعد تذكير الله له بأفعاله وضرورة الإنابة إليه عز وجل. وليس معنى كل حادثة أو مشكلة بالضرورة تحذير أو إنذار، فربما يأتي الابتلاء لرفع مكانة العبد ودرجاته "وإذا أحب الله عبدا ابتلاه"، و"ويبتلى المرء على قدر إيمانه".
وجاءت الانذارات التحذيرية لفرعون في شكل تسع آيات بينات، "ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا".
فكانت آيات المجاعة والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والرجز التي أتت على ما تبقى من غطرسة فرعون وهزمه نفسيا، ومن قبلها معجزتا العصا ويده،،، لكن فرعون رغم ذلك كله عاند وأصر على طغيانه حتى النهاية فكانت نهايته الاليمة مع جيوشه.
وحتى هذه التحذيرات القاسية كانت آية رحمة وحلم من الله الذي كان قادرا على إهلاك فرعون من البداية ودون سابق إنذار.... "إن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته".
فهيا قيم نفسك أخي الحبيب لتعرف مكانك من قيمة تمثل صفات المؤمن الحقيقي من خلال وصلة أين أنت من قيمة الحذر من نذير الله.
وأكتب لنا أسفل هذه القيمة موقفا أو رأيا أو فكرة أو مقولة عن هذه القيمة ، سننشر أفضل
ثلاث تعليقات في اليوم التالي في صحفة منفصلة وسننتشر الموضوعات المتكاملة
بمفردها مع اسم كاتبها في باب زاد المؤمن.
فهيا أرو الله وأرونا منكم خيرا..
ساحة النقاش