<!-- / icon and title --><!-- message -->

السلام عليكم ، أنا يا شباب حبيت أبدأ موضوعى بسؤال بس ممكن من كل واحد يجاوب نفسه بصراحه .........
السؤال هو ( أيه أسعد يوم ممكن يمر على الأنسان ؟ ) فى واحد يمكن يقول أنا اسعد يوم عندى يوم ما نجحت وواحد تانى يقول انا اسعد يوم عندى يوم ما أتجوزت والتالت يقولم يوم ما خلفت والرابع والخامس
ولكن انا من وجهه نظرى أن أسعد يوم يمر على الأنسان يوم لما ربنا يحبه ويرضى عنه ، صح ولا لأ يا شباب ومن ضمن الناس اللى ربنا بيحبهم بيحب التوابيين قال تعلى { إن الله يحب التوابيين و يحب المتطهرين }
* وعلشان كده قال الحبيب صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك رضى الله عنه لما تخلف عن غزوة تبوك بعد أن نزلت توبه الله عليه قال له صلى الله عليه وسلم ( ابشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك امك ) أجل يا شباب من يوم ما اتولدت لحد النهارده أفضل يوم عندك هو اليوم اللى تاب الله عليك فيه .....
* يا جماعه فى ناس كتير مش عارفين يتوبوا يمكن لسببين
الأول : لأن كثير من الناس مش عارفين قيمه التوبه أو قدر التوبه ...
الثانى : أو مش لاقين على الأقل حد يأخذ بأيديهم برحمه علشان كده يا شباب الليله ديه ان شاء الله أنا نفسى أخذ بأييد كل واحد منكم بحبه فى الله إلى شاطىء التوبه وإلى بر الأمان ، بقول لكل شاب لسه ما تبش لحد النهارده يعنى ايه رأيك مش نفسك ان ربنا يحبك أكيد أنا عارف انك حتقول اكيد طبعا أنا بحب ربنا ونفسى أن ربنا يحبنى أقولك لو بتحب ربنا طب ليه بتبعد عنه يا جماعه تعالو نبدأ القصه من أولها أو على الأقل نبدأ قصه الشاب ده من أولها بس بعد ما نصلى على النبى صلى الله عليه وسلم
* الموضع بعنوان حوار مع تائب كان سيدك النبى صلى الله عليه وسلم يبشر الرجل بالجنه قبل ما يدخل الجنه وهو فى الدنيا و أنا من باب البشرى بقول حوار مع تائب مع انه لسه ماتبش لكن عندى أمل انه يتوب ان شاء الله ويكون أحسن واحد فى الدنيا كلها
* تعالوا يا جماعه نشوف قصه الشاب ده وهى عبارة عن نسخه copy من نسخ ألاف الشباب بل ملايين الشباب اللى لسه ما تبوش الشاب ده تتلخص قصته فى انه بدأ رحله المعاصى من بدرى يعنى ممكن تقول من مرحله ابتدائى او أعدادى كل يوم يقول انا هتوب بكرة لحد ما شجرة المعصيه كبرت أوى ورسخت جذورها فى قلب هذا الشاب حاول يقطعها مش قادر فستسلم لليأس وقال خلينا كده عايشيين زى الناس ، هى ديه مشكله التسويف يا جماعه ديه مشكله التسويف ان الواحد كل يوم يقول بكره انا هتوب يفضل يقول كده ثم فجأه يجد ملك الموت عند رأسه وفجأه يجد نفسه فى القبر ومفيش حد معه ( راحوا وتركوك ولو بقوا معك لم ينفعوك ) القبر يا شباب هو صندوق العمل ما سوف تفعله فى الدنيا ستجده فى قبرك فأن كان خيرا فأحمد ربنا وأن كان شرا فلا تلوم إلا نفسك ، فايا شباب ان كلمه سوف من أكبر جنود إبليس لعنه الله عليه ،
* يا جماعه أحمدوا ربنا أن أحنا من أمه الحبيب صلى الله عليه وسلم فلقد يسر الله التوبه لأمته صلى الله عليه وسلم فجعل مجرد الندم توبه مقبوله قال صلى الله عليه وسلم (( الندم توبه و التائب من الذنب كمن لا ذنب له )) يا جماعه ربنا سبحانه وتعالى جعل التوبه سبب لتبديل السيئات إلى حسنات فقال تعالى { إلا من تاب وأمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } ( الفرقان 7 )
يا جماعه حد تدبر هذه الأيه ولو مرة واحده يا جماعه مش عارفين أن مغفرة الذنوب صفه من صفات الله عز وجل وهى رحمه من الله يسوقها إلى عباده قال تعالى { غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله إلا هو إليه المصير } ( غافر 43 )
وقال تعالى { وهو الغفور الودود } ( البروج 14 ) فهو غفور لمن تاب إليه ..... وودود يتودد إلى عباده وهو الغنى عنهم ، يا جماعه انتوا فاكرين أن توبتكم حتنفع ربنا بشىء ولا معصيتكم حتضر ربنا فى شىء ، قال تعالى فى الحديث القدسى (( يا عبادى إنكم تخطئون بالليل والنهار و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم يا عبادى إنكم لن تبلغوا ضرى فتصرونى ، ولن تبلغوا نفعى فتنفعونى ، يا عبادى لو أن أولكم و أخركم و إنسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم مازاد ذلك فى ملكى شيئا ، يا عبادى لو أن أولكم و أخركم و إنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكى شيئا )) فيا جماعه توبتنا إلى الله أو معصيتنا مش حتنفع ولا تضر بنا جل وعلا
* إلا تعلمون أن توبتك إلى الله محفوفه بتوبتيين من الله عز وجل توبه قبلها وتوبه بعدها
الأولى : توبه إذن وتوفيق فالله سبحانه وتعالى هو الذى يأذن بالتوبه
الثانيه : توبه قبول و إثابه وتقبل التوبه ....ز
قال تعالى { وعلى الثلاثه الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم } ( التوبه 118 ) فأخبر الله تعالى أن توبته عليهم سبقت توبتهم وهى التى جعلتهم تائبيين .
* والتوبه يا شباب لها مبدأ ومنتهى يا جماعه ركزوا معاى ( فمبدأ التوبه ) الرجوع إلى الله عز وجل بسلوك صراطه المستقيم قال تعالى { وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } ( الأنعام ) ( ونهايه التوبه ) الرجوع إلى الله فى المعاد ، والمرور على صراطه الذى نصبه الله موصلا إلى جنته ، فمن رجع إلى الله فى هذه الدار بالتوبه ، رجع إليه فى المعاد بمعنى من رجع إلى الله فى الدنيا بالتوبه حتما ولابد انه سيرجع إليه يوم القيامه ليدخل الجنه ........
* يا شباب إلا تعلموا أنك الأن بعد ما تقرأ هذا الكلام وتقوم تتوضأ وتصلى ركعتين التوبه وتتوب إلى الله عز وجل ، إن الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبتك شوفوا الحديث ده (( لله أفرح بتوبه عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاه ( صحراء ) فانفلتت منه راحلته وعليها طعامه وشرابه فأيس من راحلته أتى ظل شجرة وقد أيس من الحياه وأيس من راحلته فبينما هو كذلك أذ برحلته قائمه عند رأسه فقال هذا الرجل من شده الفرح اللهم أنت عبدى و أنا ربك قال الحبيب صلى الله عليه وسلم أخطأ من شده الفرح )) سبحان الله يا جماعه تخيلوا أن فرحه الله بك إذا توبت إليه أجل و أعظم بفرحه هذا الراجل بعوده إليه راحلته التى تمثل بالنسبه إليه الحياه ، يا جماعه لو مش حنجنى من التوبه ثمره غير أن الله يفرح بتوبتنا لكفا بها ثمرة ، يا شباب محتاجين نتوب ،
* يا شباب أنا مش عايز أطول أكثر من كده بس أنا عندى طلب من كل واحد منكم أسألكم بالله لكل من يقرأ هذه الرساله بعد أن يقرأها يقوم يتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلى ركعتين التوبه ويقول ( أنا العبد الذى **ب الذنوبا أن له الأوان أن يتوبا )ده كان طلبى بس أعلموا اللى مش حيلق يتوب بجد حيندم فى يوم لا ينفع فيه الندم يوم القيامه يا شباب اللى احنا نسيناه ، ( أيا عبد كم يراك الله عاصيا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا ..... أنسيت لقاء الله واللحد والثرى....... ويوما عبوسا تشيب منه النواسى ... لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقى .... تجرد عريانا ولو كان كاسيا ..... ولو أن الدنيا تدوم لأهلها ...... لكان رسول الله حيا وباقيا ..... لكنها تفنى ويفنى رحيقها وتبقى الذنوب و المعاصى كما هى )
( لا يزال لسانك رطبا بذكر الله )<!-- / message --><!-- sig --><!-- / sig -->


ساحة النقاش