.. [ سوء ألظن بـ ألناس ] ..
يغلب على البعض من النآس اليوم خلق ذميم ربمآ ظنوه نوعاً من الفطنة وٍ ضرباً من النبآهه
وٍ إنمآ هو غآية الشؤم بل قد يصل به الحآل إلى أن يعيب على من لم يتصف بـ خلقه وِ يعده من
السذآجة وِ ما علم المسكين إحسآن الظن بـ الآخرين مما دعى إليه
ديننا الحنيف فـ الشخص السيئ يظن بـ الناس السوء وٍ يبحث عن عيوبهم وٍ يرآهم من حيث مآتخرج به نفسه أمآ المؤمن
الصآلح فـ إنه ينظر بـ عين صآلحة وٍ نفس طيبة للـ ناس يبحث لهم عن الأعذآر وٍ يظن بهم الخير ..
,’
..[ قآل تعآلى ] ..
" وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَايُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا "
:
فلا يجوز للـ إنسان أن يسيء الظن بـ الآخرين لـ مجرد التهمة أو التحليل لـ موقف فـ إن هذآ عين الكذب
قآل عليه ألسلآم :.
[ إيآكم وٍ الظن فـ إن الظن أكذب الحديث ]
:
وِ قد نهى الرب جلآ و علآ عبآده المؤمنين من إساءة الظن بـ إخوانهم :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ "
روى الترمذي عن سفيان : الظن الذي يأثم به ما تكلم به فإن لم يتكلم لم يأثم ..
وذكر ابن الجوزي قول سفيآن هذا عن المفسرين ثم قآل : وٍ ذهب بعضهم إلى أنه يأثم بـ نفس الظن ولو لم ينطق به ..
وحكى القرطبي عن أكثر العلمآء : أن الظن القبيح بـ من ظآهره الخير لآ يجوز
و أنه لآ حرج في الظن القبيح بـ من ظآهره القبيح وٍ حسن الظن راحة للـ فؤاد
وِ طمأنينة للـ نفس وهِ كذا كآن أدب السلف الصآلح رضي الله عنهم ..
قآل عمر بن الخطآب رضي الله عنه :.
[ لآ تظن بـ كلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا وِ أنت تجد لهآ في الخير محملاً ]
قآل ابن سيرين رحمه الله :.
إذا بلغك عن أخيك شيء فـ ألتمس له عذراً فـ إن لم تجد فقل :. لعل له عذراً لآ أعرفه
وِ إنظر إلى الإمآم الشآفعي رحمه الله حين مرض وأتآه بعض إخوانه يعوده فقآل للشافعي :.
قوى لله ضعفك قال الشافعي : لو قوى ضعفي لقتلني قال : والله ما أردت إلا الخير ..
فقال الإمام : أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير فهكذا تكون الأخوة
الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل و جهاً من أوجه الخير ..
كان سعيد بن جبير يدعو ربه فـ يقول :
[ اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك ]
وعن الفضيل بن عياض عن سليمان عن خيثمة قآل :.
قال عبد الله :. وِ الذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله تعالى ..
[ كتاب حسن الظن بالله -الجزء 1 صفحة 96 ]
إن إحسان الظن بـ الناس يحتاآج إلى كثير من مجآهدة النفس لـ حملها على ذلك خاصة
و أن الشيطآن يجري من إبن آدم مجرى الدم و لآ يكآد يفتر عن التفريق بين المؤمنين وِ التحريش بينهم
وِ أعظم أسبآب قطع الطريق على الشيطان هو إحسآن الظن بـ المسلمين ..
عن أبي هريرة قال :.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :. [ حسن الظن من حسن العبآدة ]
" رواه الحاكم وأبو داود وأحمدفي مسنده "
:
أللهم إجعلنآ بـ من يحسنون ألظن بك وٍ بـ عبآدك ..
دمتم بـ طااعته ..
م / ن<!-- / message -->
نشرت فى 15 فبراير 2009
بواسطة princess
عدد زيارات الموقع
1,776,888


ساحة النقاش