authentication required



كان يوزع شريطا أو مطوية
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،
يشارك في حلقة أو مركز صيفي ،
كان يلقي كلمة أو محاضرة أو خطبة ،
كان يفتقده أهله كثيرا في المنزل
لأنه كان مشغولاً في الدعوة والأعمال الخيرية ..
عبر عن طريقه جمع من الناس إلى طريق الخير وبر الأمان .
مرت الأيام تلو الأيام
وتصرمت السنون والأعوام ،
فإذا بقواه تخور
وينتابه الفتور
وبدأ ذلك الجسر الذي عبر عن طريقه
أقوام إلى بر الأمان ،
يتهاوى ويتآكل
ويصبح أثرا بعد أن كان عيناً .
تساهل في المكروه والمسائل الخلافية
ثم انتقل إلى دائرة المحرم ،
وهو يردد ساعة وساعة ،
والشيطان يهمس في أذنه بكلماته الرنانة ،
والنفس الأمارة بالسوء تحتل روحه ووجدانه ،
وبعدها أصبح يسبح في الوحل
بعد أن كان يخشى على الناس منه ،،
هذه الصورة قد تكون قد مرت عليك
أو قرأت قصة من هذ القبيل
ولكن السؤال المهم :
ما الذي أوصل هذا إلى مثل هذه الحالة من التردي ؟؟؟


إن من أهم الأسباب النقص في جانب العبادة

العبادة كلمة جميلة
عندما ترد علينا نتذكر
الحسن البصري
أو الفضيل بن عياض
أومحمد بن المنكدر
فهم أعلام فوق رؤوسهم نار ،
يشتغل الداعية بالدعوة ويتذكر الآيات والأحاديث
في هذا الجانب وينسى
( فإذا فرغت فانصب )
ويغفل عن ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات )

ويغيب عنه ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً )

العبادة هي كالطعام والشراب للداعية
هي الوقود الذي يذكي لهيب الدعوة ،،



أيها الداعية
ليكن لك ورد يومي من القرآن ،،
أيها الداعية
ليكن لك أيام من الصيام ،،
أيها الداعية
لاتنس الخلوة بالله
اذكره خالياَ ،،


أسبل دموع الرغبة والرهبة
فأنت دون الله لاشيء
وأنت دون الله
تائه لا تهتدي إلى طريق
وأنت بالله عزيز وغني وقوي ،،
وباختصار
أنت بالله كل شيء
المصدر: العنابى
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 63 مشاهدة
نشرت فى 27 أكتوبر 2010 بواسطة princess

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,774,174