
العقل و العقلاء :
· رُوِيَ عَنْ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ :
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ .
ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ .
فَقَالَ : وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ ، إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ " [1] .
· رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " يَا عَلِيُّ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ [2] .
· رُوِيَ عَنْ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنهُ قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ كَثِيرَ الصِّيَامِ فَلَا تُبَاهُوا بِهِ حَتَّى تَنْظُرُوا كَيْفَ عَقْلُهُ " [3] .
· قال الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) : " قَالَ الْعَقْلُ دَلِيلُ الْمُؤْمِنِ " [4] .
· قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) : " إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ " [5] .
· قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالٍ فَانْظُرُوا فِي حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ " [6] .
· قالَ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : " إِنَّمَا يُدَاقُّ[7] اللَّهُ الْعِبَادَ فِي الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ فِي الدُّنْيَا " [8] .
· قَالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : " مَنْ كَانَ عَاقِلًا كَانَ لَهُ دِينٌ ، وَ مَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ " [9] .
· رَوى الْحَسَنُ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ : سَمِعْتُ الرِّضَا[10] ( عليه السلام ) يَقُولُ : " صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ " [11] .
· قالَ الرَاوي : قُلْتُ لَهُ[12] مَا الْعَقْلُ ؟
قَالَ : " مَا عُبِدَ بِهِ الرَّحْمَنُ وَ اكْتُسِبَ بِهِ الْجِنَانُ .
· رَوى الْأَصْبَغُ بْن نُبَاتَة عَنْ أميرِ المؤمنين عَلِيٍّ ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : " هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى آدَمَ ( عليه السلام ) فَقَالَ : يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ فَاخْتَرْهَا وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ .
فَقَالَ لَهُ آدَمُ : يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا الثَّلَاثُ ؟
فَقَالَ : الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ .
فَقَالَ آدَمُ : إِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ .
فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا وَ دَعَاهُ .
فَقَالَا : يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُ كَانَ .
قَالَ : فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ " [14] .
العلم و العلماء :
· قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ " [1] .
· قالَ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : " عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ " [2] .
· قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ ، وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ ، وَ إِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ ، وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ " [3] .
· قَالَ مُعَاوِيَةُ بْن وَهْب : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ[4] ( عليه السلام ) يَقُولُ : " اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَ تَزَيَّنُوا مَعَهُ بِالْحِلْمِ وَ الْوَقَارِ ، وَ تَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ وَ تَوَاضَعُوا لِمَنْ طَلَبْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ ، وَ لَا تَكُونُوا عُلَمَاءَ جَبَّارِينَ فَيَذْهَبَ بَاطِلُكُمْ بِحَقِّكُمْ " [5] .
· قالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : { إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ } قَالَ : " يَعْنِي بِالْعُلَمَاءِ مَنْ صَدَّقَ فِعْلُهُ قَوْلَهُ ، وَ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فِعْلُهُ قَوْلَهُ فَلَيْسَ بِعَالِمٍ " [6] .
الفقه و الفقهاء :
· قالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) : " أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقِّ الْفَقِيهِ ، مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ ، وَ لَمْ يَتْرُكِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ ، أَلَا لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ ، أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَكُّرٌ " [1] .
· قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَتِ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى يَا رُوحَ اللَّهِ مَنْ نُجَالِسُ ؟
قَالَ : " مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ ، وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ " [2] .
· قالَ الإمام جعفرُ بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) : " لَوَدِدْتُ أَنَّ أَصْحَابِي ضُرِبَتْ رُءُوسُهُمْ بِالسِّيَاطِ حَتَّى يَتَفَقَّهُوا " [3] .
· قالَ المُفَضَّلُ بْن عُمَر : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ[4] ( عليه السلام ) يَقُولُ : " عَلَيْكُمْ بِالتَّفَقُّهِ فِي دِينِ اللَّهِ وَ لَا تَكُونُوا أَعْرَاباً ، فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللَّهِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يُزَكِّ لَهُ عَمَلًا " [5] .
· قالَ الإمام جعفرُ بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ " [6] .
· قالَ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : " الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ " [7] .
· قالَ الإمام جعفرُ بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) : " مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبَّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ " [8] .
· قالَ الإمام جعفرُ بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) : " إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ " [9] .
· عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ[10] ( عليه السلام ) يَقُولُ : " إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا وَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يُصْعَدُ فِيهَا بِأَعْمَالِهِ وَ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْفُقَهَاءَ حُصُونُ الْإِسْلَامِ كَحِصْنِ سُورِ الْمَدِينَةِ لَهَا " [11] .
المصدر: العنابى
نشرت فى 25 مارس 2010
بواسطة princess
عدد زيارات الموقع
1,773,999


ساحة النقاش