الحمام         

         

أولا :  مساكن الحمام و الأدوات المطلوبة في المساكن

 

مساكن الحمام


يعتبر اختيار المسكن المناسب لتربية الحمام من الأمور الهامة لنجاح المشروع ويجب أن يشتمل المسكن على :
١ - حظيرة التربية : وهي المكان الذي توجد فيه الأعشاش وأوعية التغذية ٠
٢ - حوض الرياضة : يتريض فيه الحمام ويسمح له بالتعرض لأشعة الشمس ويكون محاطاً بسلك شبك .
٣ - ممر الخدمة


أبعاد المسكن :


أبعاد المسكن الذى يتسع لعدد ٢٣ زوجاً من الحمام يكون كالتالى :
١ - الحظيرة 2.8 متر 2.5 متر .
٢ - الحوش الخارجى ١ متر× 2.5
٣ - ممر الخدمة 1.5 متر ) العرض) .


ويمكن تكرار هذه الوحدة حسب أعداد الحمام المتاحة فبالنسبة للمزارع الكبيرة يمكن إقامة المبنى بطول 42.5 متراً وذلك لتجهيز 17 حظيرة . وأغلب حظائر الحمام تأخذ الاتجاه الجنوبي الشرقى وهذا يتيح للحمام الفرصة الكاملة للاستمتاع بالشمس أغلب أوقات النهار مع مراعاة أن يكون المبنى مجهز بحيث يسمح للمربى بحرية الدخول والخروج وأداء العمليات اليومية بكفاءة ويسر ، وقد يكون مسكن الحمام مجرد وحدة صغيرة تتكون من حظيرة التربية وحوش الطيران وتكفى لعدد بسيط من الحمام ٠
- تحتوى حظيرة التربية على الأعشاش التى تكون فى شكل صفوف تقابل الحائط الخلفى وتستخدم كمكان لمبيت الحمام ، ويتصل بالحظيرة الحوش الخارجى الذى يحاط من الجوانب ومن أعلى بسلك شبك ، ويزود الحوش بمجاثم يستريح عليها الحمام ، كما تنتشر في الحوش أرصفة للهبوط وهي عبارة عن ألواح خشبية تثبت في الجوانب ويستقر عليها الحمام فى أوقات الراحة .


يتم بناء المسكن بحيث يرتفع عن الأرضية بما لا يقل عن 60 سم وذلك للمحافظة على أرضية الحظيرة جافة وبعيدة عن مصادر الرطوبة ويستخدم الطوب فى بناء قواعد هذا المسكن لرفعه عن الأرض ويجب أن تكون أرضية المسكن ناعمة ملساء كي تصبح سهلة التنظيف ويجب اختيار أنواع الخشب التى تتميز بالمتانة أو معالجة الخشب بمادة حافظة .


- يحرص المربون على تغطية السقف بطبقة عازلة ومانعة لتسرب المياه أو مصنعة من الاسبستوس المعرج مع ملاحظة وجوب أن يكون السقف بارزاً للخارج من الجهة الأمامية والخلفية للحظيرة بمسافة لاتقل عن 15سم وذلك لضمان سقوط الأمطار بعيداً عن الحوائط وأن يكون السقف منحدراً فى الاتجاه الخلفى للحظيرة .


- يوجد فى معظم الحظائر واجهة مصنوعة من شرائح خشبية بينها مسافات تسمح بمرور الهواء الأمر الذى يساعد على تجديد الهواء بالحظيرة كما تساعد على إضاءة الحظائر ويوجد فى الثلث العلوى من واجهة الحظيرة حافة للهبوط وهي التي يهبط عليها الحمام عند عودته من الطيران وعرض هذه الحافة يكون حوالى 60 سم ويدخل الحمام إلي الحظيرة من خلال باب مسحور صغير يقع عند قمة الحظيرة .

- صناديق الأعشاش ترتب فى صفوف بمحاذاة الحائط الخلفى ليكون جانب من جوانب الصندوق وينصح ببناء الأعشاش فى وحدات مستقلة من 6-3 مع مراعاة إمكان إزالتها من مكانها بسهولة عند الرغبة فى إجراء عمليات صيانة وترميم ويجب التأكد من أن ارتفاع الأرضية السفلية لصناديق الأعشاش عن أرض الحظيرة بمقدار50 - ٥٥ سم وصناديق الأعشاش لها مقاييس محددة متفق عليها ويفضل أن يكون الطول 60 سم والعمق 46سم والارتفاع38 سم ومن الشروط الهامة التى يجب مراعاتها عند بناء صناديق الأعشاش هو توفر مدخل سهل إلى داخل الصندوق وذلك لفحص البيض والأفراخ الصغيرة .

- بيوت الحمام المفردة من الأماكن ذات الأهمية القصوى وهي تصنع من ألواح خشبية تتشابك مع بعضها لتزويد الطائر بعين خاصة له ويضمن هذا النظام حماية كل فرد من أفراد الحمام من جيرانه الساكنة أعلاه أو بجواره ، ومقاس العين الواحدة حوالى 30
x30 سم ٠
حظائر الحمام الصغير :
وهي تستخدم لتربية الحمام فى سن الفطام وهي تشبه حظائر الحمام الكبير إلا أن البيوت توضع بأعداد كبيرة بدلاً من أعشاش وضع البيض وتتسع الحظيرة التى أبعادها 2.8 م
x
2.5م لعدد 32 زوجاً وهذا يعادل ٩ أفراد لكل م٢ .
الإضاءة :
تجهز الحظائر بلمبات 25 وات تكفي لإمداد الحظيرة بإضاءة 4-3 وات لكل واحد متر مربع
 

 


معالف التغذية
يمكن تصنيع المعالف الخشبية بسهولة عن طريق تثبيت لوحين من الخشب معاً باستعمال المسامير على شكل حرف
V
مع تثبيت كتلة خشبية عند الطرف النهائى لكل لوح ويفضل البعض عدم استخدام أوانى للتغذية ولكنهم ينثرون الغذاء على أرضية الحظيرة مباشرة ، وفى هذه الطريقة يجب العناية بنظافة الأرضية مع إزالة أى كمية متبقية من الغذاء وفى المزارع الكبيرة تستخدم معالف أكبر حجماً وتركب هذه المعالف علي قوائم تعمل علي رفعها عن الأرض بمسافة 20 سم ويتم ملؤها من خلال ممر الخدمة ، وطول المعلف يكون حوالي 115سم مقسم إلى أربعة أجزاء 30 سم للذرة و٠٣سم للفول و٢٢سم للقمح و٨١سم للذرة الشامي كما هو موضح بالرسم .
المساقى
أشهر أنواع المساقى المستخدمة فى مزارع الحمام هي التى تتكون من صينية مستديرة تلتحم على طول حافتها المستديرة مجموعة من القضبان المعدنية ومغطاة من أعلى بغطاء مخروطي الشكل.
أحواض الاستحمام :
كل الحمام يهوي الاستحمام في الماء ويقوم بهذا النشاط في كل الظروف المناخية سواء كان الجو حاراً أم بارداً ، وفي الغالب يمكن استخدام أى شئ كوعاء للاستحمام بحيث يسهل تنظيفه وإفراغه بسهولة وتملأ هذه الأحواض بمعدل ٣ مرات في الأسبوع في الصيف ومرة واحدة كل أسبوعين شتاءً وذلك خلال فترة الظهيرة 
             

 

 ثانيا :  تغذية وتسمين الحمام           

• الحرية ضرورية للحمام وهو يستفيد منها في بحثه عن الغذاء في الحقول والأجران ولذلك فما يقدم له من الغذاء تكملة لما تحتاج إليه.
• والحمام عادة لا يحتاج لهذا الغذاء الإضافي غلا في الشتاء.
• ويتكون غذاء الحمام من الحبوب المختلفة فيعطى له الفول الذي يحبه ويستفيد منه كثيراً. كذلك يعطى له القمح والشعير والذرة الشامية.
• وتعطى لصغار الحمام الذرة العويجة والعدس والقمح والذرة الشامية بعد جرشها ، كما يمكن أن يزقق له الفول أيضاً.
• يقدم الغذاء للحمام على وجبتين في اليوم ، إحدهما في الصباح والأخرى في المساء.
• ويوضع غذاء الحمام إما في وعاء وإما على الأرض أمامه والطريقة الأولى أفضل صحياً واقتصادياً.
• لا يسمن الحمام الكبير كما يحدث في بقية الطيور إنما يمكن أن يسمن بالتغذية وهو صغير وقبل خروجه من عشه. فتوضع صغار الحمام في قفص مغطى لتدفئته وفي مكان مظلم هادئ ويزقق صباحاً ومساء بفول الذرة شامية.
• والحمام قد يعمر طويلا لكنه متى بلغ 7 سنوات ينقص بيضه أو ينقطع ولذا يحسن أن يستغنى عن الحمام متى بلغ السنة الخامسة.
• ويمكن تمييز الحمام المسن وذلك بأن يصبح ريشه غير لامع ، وأرجله مكسوة بقشور بيضاء سمكية ، وعيناه ذابلتان ، ومنقاره مدبباً ، وأظافره طويلة مقوسة.
• للحمام أنواع كثيرة من ضمنها : الحمام البلدي ، الحمام البري ، الحمام الهزاز ، الحمام اليمني ، الحمام الشقلباظ ، الحمام القطاوي ، الحمام المكاوي ، الحمام الملطي ، الحمام القمري ، الحمام الزاجل.
• وأبراج الحمام كثيرة الأنواع ولكن أكثرها ملاءمة للطيور نوعان : (1) أبراج تشيد فوق أسطح المنازل ومنها البرج المبني بمواد البناء ومنها البرج الخشبي ؛ (2) أبراج تشيد في مكان قريب من المساكن أو بعيد عنها.
• تطلى أبراج الحمام كل سنة من الداخل والخارج ويكون ذلك عادة في شهر أكتوبر وهو الشهر الذي يقل فيه بيض الحمام.
• يجب العناية بنظافة البرج ورشه مرة مل شهر بمحلول مطهر.

أهمية ملح الطعام في تغذية الحمام:
• والناس على كثرة تقديمهم أنواع الحبوب المختلفة للحمام لم يهتم أكثرهم بإضافة ملح الطعام لغذائها.
• فملح الطعام يُكثر بيض الحمام ونتاجه ويزيدها في نمو أجسامها. لذلك وجب إضافة ملح الطعام إلى غذاء الحمام بنسبة 1% لأنه بطبيعته لا يوجد في غذاء الطيور.
• وعند عدم إضافة الملح للغذاء يضطر لنقر الجدران بحثاً عنه.
• فإضافة الملح إلى طعام الطيور واجب حتى لا يفقد الطير بعدم وجوده عنصراً من أهم عناصر الغذاء.

نقص ملح الطعام في الطيور والدواجن:
كلوريد الصوديوم (
Sodium Chloride) هو مصدر الصوديوم والكلور حيث يدخل الأخير في تكوين الهيدروكلوريك في العصارة المعدية وكلوريد الصوديوم من مكونات بلازما الدم.
أعراض النقص:

• نقص النمو.
• نقص إنتاج البيض صغر حجمه.
• ظهور حالات الافتراس.
الوقاية:
يضاف ملح الطعام إلى العلائق بنسبة 0.5-1% ويجب ألا تزيد عن هذه النسبة. معظم المصادر النباتية المستخدمة في علائق الدواجن يكون محتواها منخفض من الصوديوم والكلوريد ولذلك يجب أن يضاف الصوديوم والكلوريد في صورة ملح الطعام (
Salt) بمستوى 0.3-0.5% من العليقة بحيث تكون نسبة الصوديوم في العليقة حوالي 0.18% ولا تزيد نسبة الكلوريد بالعليقة عن 0.22%.

زرق الحمام:

• ويرفع زرق الحمام مرة أو مرتين في الأسبوع.
• وهو سماد أزوتي ثمين ويستعمل في تسميد حقول الخضر والفاكهة ، ويكاد يكون خاصاً بزراعة البطيخ.
• وزرق الحمام يباع بالكيلو.

فى تغذية الحمام

 

التغذية
يعتمد الحمام أساساً علي الحبوب في التغذية ويقبل بشهية علي الأوراق النباتية وبراعم الثمار وتتنوع نسبة كل نوع من الحبوب في الخلطة وفقاً لنسبة البروتين والكربوهيدرات التي تحتويها العليقة
ففي حمام السباق يفضل أن تحتوي العليقة علي نسبة عالية من البروتين . وتلعب الحبوب الصغيرة دوراً هاماً ومفيداً في تغذية الحمام لأنها تحتوي علي نسبة عالية من الطاقة . وأيضاً يختلف تركيب العليقة مع مراحل نمو الطائر والتغيرات الموسمية .
ففي الشتاء يحتاج الطائر إلي المزيد من الطاقة لحفظ دفء الجسم .
ويستخدم البروتين في النمو وتعويض الأنسجة التالفة وفي مقاومة الأمراض ورعاية الزغاليل وإنتاج البيض .
وعند نقص البروتين في العليقة يفشل الطائر في مقاومة العدوي ويحتاج لفترة أطول للشفاء مع زيادة نسبة النفوق بين الطيور . وخلال فترة النمو السريع فإن احتياجات البروتين تكون أعلي في الطيور النامية الصغيرة وإذا حدث نقص في البروتين أو أحد الأحماض الأمينية يتوقف النمو .
ومستوي البروتين في عليقه الزغاليل النامية يتراوح من ٥ر٣١ 15- ٪ وقد تم اختبار استخدام مستويات مختلفة من البروتين تراوحت من 26-12 ٪ باستخدام الحبوب والفول لحد الشبع وكانت أفضل النتائج عند مستوي 18 ٪ .
وأشارت أبحاث أخري إلي أن 18 ٪ بروتين هو الحد الأمثل للفقس والنمو للنتاج ، ولبن الحوصلة يحتوي علي حوالي من 59-65 ٪ بروتين ، والبروتين ضروري للحمام الذي يربي كسلالة .
والقيمة الغذائية للبروتين تختلف تبعاً لكل مادة من مواد العلف فعلي سبيل المثال فول الحقل يحتوي علي بروتين كلي ٢٢ ٪ بينما البروتين المهضوم يكون حوالي 20.1 ٪ والفول السوداني المقشور يحتوي علي بروتين كلي51 ٪ ومستوي البروتين المهضوم له حوالي 46.9 ٪ .


مواد التغذية :
١ - مخاليط المعادن :

محتوي الحبوب التي يتغذي عليها الحمام من العناصر يكون منخفضاً لذا يجب إمدادها بالمعادن ، ومخلوط المعادن المقترح يتكون من :
45 جزء أغلفة محار مجروش
40جزء حبيبات حجر جيرى أو رمل
٥ أجزاء مسحوق عظم
5 جزء ملح
٥ أجزاء حجر جيرى مطحون
حيث حبيبات الرمل تساعد القانصة على طحن الحبوب كما يساعد الحجر الجيرى فى الإمداد بالكالسيوم وكذلك المحار ويحتوى الحجر الجيري على 38.5 ٪ كالسيوم ومسحوق العظم يحتوى على 31.74 ٪ كالسيوم ، 15٪ فوسفور ، 7.1 ٪ بروتين ، 3.3 ٪ دهن ويحتوى الملح على أيونات الصوديوم ، وزيادة الملح تؤدى إلى زيادة استهلاك الماء ٠
( ٢ ) مضادات الأكسدة :

وهى ضرورية فى العلائق التى فى صورة محببات أو مكعبات لمنع الأكسدة التى تؤدى إلى التلف .
( ٣ ) الحبوب
:
الحمام لا يأكل العليقة الناعمة ولذا فإن العليقة يجب أن تكون في صورة مكعبات وتشتمل الحبوب على الشعير والذرة والفول السوداني والأرز والسمسم والسور جم وفول الصويا والقمح .
١ - الشعير :
يجب نزع الغلاف منه وهو غذاء جيد للحمام عندما يكون متاح .
٢ - الذرة : نسبة الذرة فى العليقة تمثل 50 ٪ أو أكثر وتحتوى الذرة الصفراء على فيتامين A والعليقة التى تحتوى على الذرة البيضاء يجب إضافة فيتامين A
لها ، والذرة الكاملة تكون أفضل من المكسورة .
٣ - الفول السوداني :
يحتوى على 13 ٪ دهن والذي يكون مرغوباً من الزغاليل ويراعى أنه قد يحدث تزنخ له بسبب الدهن وقد يصاب بالعفن وإنتاج السموم الفطرية .
٤ - الأرز :
القيمة الغذائية لكل أنواع الأرز تكون متشابهة وتتم التغذية على الأرز المبيض بعد إزالة القشرة والحبوب الكاملة غير المقشورة تكون غير مستساغة ويجب ألا تزيد نسبة الأرز فى العليقة عن ٥ ٪ .
٥ - بذور السمسم :
تحتوى على بروتين جيد 42.8 ٪ وهو منخفض فى اللايسين وعند خلطها مع فول الصويا يتم التخلص من هذه المشكلة بسهولة .
٦ - فول الصويا : الخام يحتوى على 33 ٪ بروتين ولكنه غير مرغوب للحمام ٠
٧ - السور جم : حبوبه مستديرة وأصغر فى الحجم من معظم الحبوب والبذور تحتوى على أكثر من 13 ٪ رطوبة وتكون مغطاة بطبقة صلبة ولذا فإنها تقل جودتها بالتخزين والبذور منخفضة فى محتواها من فيتامين A
وقيمتها الغذائية تكون مساوية للذرة ٠
٨ - القمح :
وهو من الحبوب الممتازة وبصفة عامة يمثل 25-15 ٪ من العليقة والقمح الأحمر شائع الاستخدام عن القمح الأبيض .

جودة الحبوب :

يجب أن تكون الحبوب نظيفة كاملة وخالية من الحبوب المكسورة وتنخفض في نسبة الرطوبة حيث إن الحبوب مرتفعة الرطوبة ( أعلى من 13 ٪ ) تحتوى على السموم الفطرية ٠
علائق الحمام :
من الملاحظ أن الحمام يغطى احتياجاته للحياة عن طريق الأغذية المختلفة وبفحص حوصلة الحمام الكانس وجد أنها تحتوى على ذرة وشعير وشوفان وبرسيم وأعشاب وبذور حشائش وبسلة وفول وديدان الأرض وبعض المواد الجافة الأخرى٠

وعند تغذية الحمام على الحبوب بصورة حرة فسوف يختار بعض الأغذية التى يفضلها ولكن وجد أن تكوين علائق فى صورة مكعبات من الحبوب تعطى نتائج أفضل وقد وجد أن العليقة التى تحتوى على :
35 ٪ ذرة صفراء
25 ٪ سورجم
20 ٪ قمح
20 ٪ بسلة خضراء
+ مخلوط مغذى مكون من
85 ٪ أغلفة محار
10 ٪ كراكول
٥ ٪ كلوريد صوديوم
كانت مناسبة لإنتاج زغاليل جيدة .

ومجلس الزراعة الأمريكي اقترح العليقة التالية :
35% ذرة صفراء كاملة
20% سورجم
20% بسلة خضراء
15%قمح أحمر
5% شوفان
ومن الممكن تقليل نسبة الذرة إلي 25٪ صيفاً ، وهذه العليقة تحتوى على14.2٪ بروتين خام ، 66.9مستخلص خالي من الآزوت ( كربوهيدرات ) 2.8٪ دهن ،و 2.6٪ ألياف خام وتحتاج الزغاليل إلى 13.5 - 15٪ بروتين ، 60 - 80٪ كربوهيدرات و2 - 5٪ دهن ، ٥٪ ألياف٠

ووضع العليقة فى صورة مكعبات يضمن أن الحمام سوف يحصل على كل مواد العلف الموجودة فى العليقة٠

المياه
وهى ضرورية للحياة وحوالى ٥٥٪ من وزن الحمام البالغ مياه ، وأنسجة الزغاليل تحتوى على نسبة أعلى من المياه ، وفقد 10٪ من ماء الجسم يؤدى إلى خلل فى وظيفة الكلى وأنشطة الجسم الأخرى ، وفقد20٪ من المياه يمكن أن تسبب الموت ، وقد وجد أن حمام الكارنو الأبيض والذى يستهلك ٧٢جم غذاء يستهلك ٤٤جم ماء يومياً وعند خفض الماء لمدة ٣ أيام فإن الطيور تفقد حوالى ٥٪ من وزنها ويتم استعادة وزنها بعد ٥ أيام وفقد أكثر من - 15 25 % من الوزن يحتاج إلى 19 - 8 يوماً لاستعادة وزنها مرة أخرى ٠ وأغلب الماء المستهلك يكون بعد تناول الغذاء٠

# الاحتياجات من الفيتامينات :
معظم الفيتامينات توجد طبيعيا فى مواد العلف ولكن بكميات مختلفة وعند إعداد العليقة فمن الضروري استخدام إضافات الفيتامينات لضمان عدم نقصها في العليقة
         

 التكاثر في الحمام
يتميز الحمام بقدرته علي التكاثر السريع في أى مكان تتوفر فيه مصادر التغذية ومياه الشرب ، وعند تدخل المربي في عملية التربية فإن ذلك يؤدى إلي تحسين كبير في النسل وبالتالي الحصول علي أرباح مادية وفيرة .

١ - المزاوجة

يختلف عمر النضج الجنسي عند الحمام وذلك بناء على الجنس حيث تصل الذكور
إلى النضج الجنسي عند عمر يتراوح مابين 5-3 أشهر، بينما عمر النضج الجنسي في الإناث مابين4-7أشهر .
- يتوقف سن البلوغ علي عوامل مختلفة أهمها سرعة نمو الحمام وموسم الفقس فالحمام الخارج من البيض في أكتوبر يصل إلي البلوغ أسرع من الحمام الذى يخرج فى الفترة من يونيو إلى سبتمبر .
- يقضى الحمام حياته فى أزواج ولكن عند حدوث اختلال فى عدد جنس عن الآخر كأن يتفوق الذكور على عدد الإناث أو العكس فهناك تزايد احتمال اشتراك فردين من الحمام من نفس الجنس فى عش واحد ويمكن اكتشاف ذلك من بعض الشواهد مثل وجود ٤ بيضات في عش واحد ، وهذا يعنى أن هناك ٢ أنثى فى العش أو خلو العش من البيض ويعنى ذلك وجود ذكرين في العش وإذا كان هناك بيض مخصب فيمكن وضعه في العش الذي يحتوى على ذكرين حيث تتولى الذكور حضانة البيض
ورعاية الصغار .

- توجد عدة طرق لإتمام عملية المزاوجة منها :
الطريقة الأولي :
اختيار المربي لذكر الحمام والأنثى المناسبة له مع حبس كل زوج في عش واحد له باب مغلق حتى يظهر انسجامهما معاً وعندئذ يمنح الزوج حريته داخل الحظيرة مع ترك باب العش مفتوحاً ليتمكن من الطيران والعودة إليه - وفي بعض الحالات توجد بعض الأفراد التى يبدو أنها تفضل ذكر أو أنثى معينة ولذا يجب إعادة توزيع مثل هذه الأفراد وعند التأكد من تزاوج جميع الأفراد يمكن فتح الأبواب ومنح الجميع الحرية الكاملة .


- الطريقة الثانية :
وهي تشابه الطريقة الأولي إلا أن في هذه الطريقة يقوم المربي بحبس جميع الأفراد في أعشاشها حتي تضع الإناث أول بيضة ، ومن مميزات هذه الطريقة ضمان استقرار الأزواج في أعشاشها دون إثارة المتاعب وضمان الأنساب للتأكد من نسب كل فرخ .
- الطريقة الثالثة :

وهي وضع الذكور الصغيرة مع الإناث الصغيرة في بداية سن النضج الجنسي بشرط أن تكون أعمارها متقاربة وبأعداد متساوية في حظيرة واحدة ، وهنا يحتاج الأمر لعدة أيام حتي تتعرف أفراد الحمام علي البيئة المحيطة ، وتبدأ في اختيار المكان المناسب لبناء عشها وعادة يقوم الذكر باختيار العش ويسارع بالنداء علي أنثاه للحضور ومعاينة العش وعندما يحظي بالقبول فإن الأنثى تدخل العش وتستقر بعض الوقت مع زوجها ، ويجب عدم ترك ذكور أو إناث بدون أليف داخل الحظيرة حتي لا يحدث قلق لأزواج الحمام المستقر وعند الرغبة في إضافة زوج جديد فإن أحسن طريقة هي حبس هذا الزوج لمدة أسبوع أو أكثر في قفص أو مكان متسع حتي تضع الأنثى بيضها .

٢- وضع البيض
يتم وضع أول بيضة في اليوم التالي من التزاوج ويبلغ وزن البيضة حوالي ٢٢ جم وهي تتكون من56٪ ماء و٤٤ ٪ مواد جافة ومن الملاحظ أن قشرة البيضة أكثر ضعفاً من بيض الدجاج ويختلف شكل ولون البيضة تبعاً للسلالة ولكن الحمامة الواحدة تضع بيضاً متجانساً ، ويتم وضع البيضة الثانية بعد مرور حوالي ٤٤ ساعة من وضع البيضة الأولي وفي بعض الظروف عندما تضع الأنثى البيضة لأول مرة في حياتها أو عندما تكون الإناث كبيرة في السن فإنها لا تضع إلا بيضة واحدة وهذه حالات نادرة الحدوث ، كما قد يحدث
أحيانا ًأن تضع الأنثى ٣ بيضات أو أكثر وهذه حالة غير طبيعية ٠


٣- حضانة البيض
- تبدأ الحضانة الطبيعية بعد وضع البيضة الثانية وهذا يساعد علي حدوث فقس للبيضتين في وقت واحد ولكن في بعض الظروف قد يرقد الزوجان علي البيضة الأولي وبالتالي يحدث تأخير في فقس البيضة الثانية، وقد يبدأ الذكر في الرقاد علي البيضة الأولي وينسي تلقيح الأنثى قبل وضع البيضة الثانية وهذا يؤدي إلي أن البيضة الثانية تكون غير مخصبة وإذا تكرر هذا الوضع فإنه إما أن يتخلص من الذكر أو يتم رفع البيضة الأولى من العش لضمان قيام الذكر بتلقيح أنثاه قبل وضع البيضة الثانية ثم يتم إعادة البيضة الأولى بعد وضع البيضة الثانية ٠
- تستمر فترة حضانة البيض حوالي 17 يوماً تقريباً من زمن وضع البيضة الثانية وفى الشتاء قد يتأخر الفقس يوماً ويشارك كل من الذكر والأنثى فى حضانة البيض حيث يتولى الذكر المهمة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر ثم تتولى الأنثى بقية ساعات الليل والنهار .
- يكون البيض في بداية الأمر أبيض لامع ويتغير بعد مرور أسبوع من التحضين إلى اللون الرمادى المزرق وهذا يؤكد على أن البيض مخصب وعند فقس البيض تحمل الطيور الكبيرة قشر البيض المتبقي لتلقى به خارج العش ، ويبدأ الفرخ الصغير فى نقر قشرة البيضة قبل ميعاد الفقس بأربعة وعشرون ساعة ويحدث نتيجة لذلك شق في الثلث العلوى من البيضة مما يسمح للأفراخ الصغيرة بالخروج .
٤ - الفقس
عادة يتم الفقس إما صباحاً أوفى فترة بعد الظهر ويتم فقس البيضتان معاً ويتولى الزوجان تنظيف العش من قشر البيض ويبلغ وزن الفرخ الواحد 15 جم والجسم مغطى بزغب خفيف ويقوم الحمام الكبير بتغذية صغاره على لبن الحوصلة ، وتنفرد ذكور الحمام عن بقية ذكور الطيور الأخرى بقدرتها على استرجاع لبن الحوصلة وتستمر التغذية على لبن الحمام لمدة 4-3 أيام بعد الفقس وهى مادة لونها أصفر مخضر تتركب من 72 ٪ ماء و٦١ ٪ بروتين و٠١ ٪ دهن و٢ ٪ أملاح معدنية وفى نهاية الأسبوع الأول تضاف الحبوب بالتدريج إلي لبن الحوصلة وفي نهاية اليوم السابع تنتهى عملية إنتاج لبن الحمام وتستمر التغذية على الحبوب حتى يصل عمر الزغاليل ٣ أسابيع بعدها تصبح الأفراخ قادرة على هضم الحبوب الكبيرة ومعدل النمو للأفراخ يكون سريعاً جداً خلال الأسبوع الأول حتى أن الفرخ يتضاعف يومياً عن اليوم السابق وتمتلئ حويصلة الأفراخ بالكامل حتى يصل حجمها إلى نصف حجم الجسم كله وتبدأ الأعين فى التفتح خلال ٧ أيام ويبدأ نمو الريش من اليوم العاشر ، ويجب فصل الزغاليل عن الآباء عند عمر ٤ أسابيع حيث يتم تسويقها على هذا العمر أو أن تربى لتدخل فى دورة التربية حيث تنقل إلى حظيرة خاصة بها مع تقديم العناية الملائمة .
- متوسط عمر الحمام :
يعيش الحمام لمدة 15 عاماً أو أكثر حيث تعيش الإناث من 12-10 عاماً ، أما الذكور فمتوسط أعمارها يتراوح مابين 15-12 سنة ويظل الحمام منتجا ً طيلة أيام حياته خاصة الذكور وقد تسوء إنتاجية بعض الأزواج بدءًا من السنة الخامسة ولكن يمكن أن تظل الإنتاجية ممتازة حتي السنة السابعة أو الثامنة وهذا يتوقف علي نوع السلالة
.

 

 

                       إعداد /
                        محمود سعيد حنفى
          
    


 

  • Currently 121/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
41 تصويتات / 1389 مشاهدة
نشرت فى 26 فبراير 2006 بواسطة poultry

ساحة النقاش

د/ محمود سعيد

poultry
مدير ومؤسس موسوعة عالم الدواجن الالكترونية Mob: + 201224960635 »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,270,068