منذ نشاة الانسان الاولي والي نهاية الكون الحتمية يسعي الانسان جاهدا لفك العديد من الطلاسم والمعارف والعلوم طمعا في حياة افضل وحبا للمعرفة بل والاستثمار ايضا - ماكان مجهولا بالامس اصبح معلوما الان وماكان بالامس محسوبا علي عوالم الخفاء والقوي الغيبية تحول اليوم الي مجموعة من المعادلات والتفاعلات بل والي لعب للاطفال احيانا

هنا نتوقف عند مفهوم الغيبيات والتي مع نسق التطور العلمي والانساني تحولت الي عالم المشاهدة الملموس بل والي ادوات بسيطة نتعامل معها في الحياة اليومية

اولا ماهي الغيبيات؟

سؤال يراود الانسان منذ نشاة الخلق وحتي الان - انها تلك الامور اللتي لايدركها الانسان بحواسه التقليدية مثل  (الرؤية) المشاهدة - السمع - اللمس - التذوق والشم والحركة - اذا الغيبيات هي كل ماهو موجود ولكن لايمكن ادراكه او التعرف عليه من خلال حواسنا التقليدية

وبالتالي يقودنا ذلك لتعريف عالم الادراك او الشهادة او المشاهدة وهو كل مايستطيع الانسان ان يتعامل معه بحواسه كاملة اوبعض منها ليدرك وجودها ويقر بتاثيرها و كتعريف مقبول على نطاق واسع لمصطلح الحواس هو النظام الذي يتكون من مجموعة الخلايا الحسية التي تستجيب لأنواع محددة من الظواهر المادية، وهذا يتطابق مع مجموعة معينة من المناطق داخل مخ الانسان والقادرة على استقبال تلك المؤثرات وتفسيرها لإدراك معين

ان ماقد نعتبره اليوم من الغيبيات قد يتحول غدا الي واقع في عالم الشهادة والمشاهدة والادراك ويفقد تلك الصفة الغيبية وعلي سبيل الذكر - الاتصالات مثلا وعالم الفيروسات والبكتريا وخلافه كلها اشياء كانت غيبية وتحولت لواقع علمي في نطاق الحواس واصبحت في عالم المشاهدة

اذا من المنطقي جدا ان تتحول بعض مايسمي بالغيبيات الي واقع ملموس بين يوم واخر وبالتالي تفقد صفة الغيبية

ان الغيبيات المطلقة والثابتة والتي لاتتغير بمرور ذمن او علم انساني علي سبيل الذكر مثلا : سر الحياة نفخ الروح والحركة في الجنين الانساني بعد ثلاث شهور من الحمل من اين تاتي ؟ ولماذا قد لا تاتي؟ ذلك غيب مطلق - الموت متي ياتي وباي وسيلة اواين لا احد يعلم اويتوقع او حتي يفترض - وكذلك النجاة من الموت نفسه لانعلم باي حسابات قد يتم ذلك فقط هناك ارادة فوق كل منطق بشري ارادت فكان ماتريده واقع - هناك فطرة الامومة والتي تنزل في معظم المخلوقات بلا اختلاف او ارادة شخصية تتساوي فيها الوحوش الضارية مع الانسان بل ومع ابسط الكائنات ولا احد يستطيع ان يعيد برمجتها او صياغتها لتصبح ذلك الغيب الواقعي لانعلم كيف ولكن نقر بوجوده جميعا - هجرة الاسماك والطيور لالاف الاميال للتزاوج او الولادة نراها باعيننا ولاندرك كيف وما القوة الموجهة المتحكمة بهذا النظام - من منا لم يزوره قريب له في منام من اب او ام او ابن او حتي احد الاصدقاء ليوجهه لشيء ما او يحذره او يوصيه؟ بل ويتحقق ذلك ؟كيف عاد الينا ذلك الميت؟ و

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 145 مشاهدة
نشرت فى 5 يونيو 2014 بواسطة peaceland

ساحة النقاش

sameh farouk

peaceland
Civil.eng.Sameh.farouk -,Irrigation and Environmental Affairs- - -Environmental Affairs Consultant-international.NGO Diploma in Economics of, ,irrigation systems and water projects ,-General mannager of Egyptian engineers Syndicate »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

41,035